هجوم جديد على مطار الملك خالد ورد في تعز وصنعاء
إدانات غربية وعربية للهجوم على مطار الرياض وتحذيرات من تهديد اعتداءات الحوثيين لأمن المنطقة
أثار الهجوم الدامي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض السبت وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، موجة إدانات غربية وعربية واسعة، وسط تحذيرات عربية من أن اعتداءات الحوثيين ضد السعودية تمثل انتهاكاً خطيراً يهدد أمن المنطقة. ورغم هذه التحذيرات سجل امس هجوم جديد استهدف قاعة المسافرين رقم 4 في مطار الملك خالد بالرياض. وفي المقابل، نفذت القوات الحكومية 8 غارات على مواقع حوثية في محيط مدينة تعز وعلى صنعاء.
واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هذا الهجوم المنسوب للحوثيين اليمنيين، وهو الأكبر في السعودية منذ سنوات، “تصعيدا خطيرا”.
كذلك، كتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي “لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية” منددة بـ”عمل ترهيب مروع”.
وفي برلين، ندد وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول بشدة بـ”الهجوم الإرهابي الذي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني”. وكتب على إكس “قلوبنا مع الضحايا، وأتقدم إلى أحبائهم بخالص التعازي”.
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ لشبكة سكاي نيوز “ما شهدناه تصعيد خطير، ويعكس للأسف نمطا متزايدا من هجمات الحوثيين التي تستهدف مواقع مدنية في السعودية” واصفا الهجوم بأنه “عمل دنيء تماما”.
كذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان “أشعر بصدمة عميقة وأدين بشدة الهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض”، مؤكدا أن “الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية هي انتهاك للقانون الدولي، يجب أن تتوقف هذه الهجمات فورا”.
كما صدرت مواقف رسمية من قطر والبحرين ومصر والأردن وفلسطين والكويت وسوريا والإمارات، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي والحكومة اليمنية، أدانت الهجوم واعتبرته انتهاكاً خطيراً يهدد أمن المنطقة.
واعتبرت تلك الاعتداءات “انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية”.
وجددت “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها”.
وأكدت أن “أمن السعودية جزء لا يتجزأ منمنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللدول العربية”.
وفي السياق، أدان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، الهجوم الحوثي، معربا عن تعازيه للسعودية وتضامنه معها.
وأضاف أن الاعتداء “يعكس الطبيعة الإرهابية التي تحكم سلوك المليشيات واستهتارها بحياة المدنيين”.
وأدانت سوريا، الأحد، “بأشد العبارات” الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معتبرة أنه يشكل “انتهاكا لسيادة المملكة وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية والملاحة الجوية”.
من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وأكد وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مشددا على أن أمن المملكة جزء من أمن المنظومة الخليجية.
وفي الساعة الأولى من صباح الأحد، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف، عصر السبت، مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
