الديمقراطية تعرض مع السفير الروسي التطورات الفلسطينية، وتجدد رفضها تاجيل الانتخابات التشريعية.
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السفير الروسي في لبنان الكسندر روداكوف، ، بحضور نائبه فاديم كبربيتشينكو. وضم وفد الجبهة نائب الأمين العام علي فيصل، وعضوي المكتب السياسي إبراهيم النمر وأركان بدر. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات الفلسطينية، ولا سيما الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
واستعرض الوفد استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والاعتداءات المتواصلة على المدنيين، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، ومنع دخول اللجنة الوطنية الى قطاع غزة لممارسة مهامها. ودعا الأطراف الضامنة إلى ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في غزة ومشاريع الضم والحسم والاستيطان في الضفة والقدس.
وجدد الوفد موقف الجبهة الرافض تأجيل انتخابات المجلس التشريعي، بإعتباره استحقاقا وطنيا وديمقراطيا وشعبيا طال انتظاره، ويجب ان يكون جزءا من خطة التصدي لمشروع دولة اسرائيل الكبرى. داعيا الى التراجع عن قرار التأجيل، ومشددا على ضرورة اجراء حوار وطني شامل بمشاركة الجميع، لانجاح الانتخابات وتحقيق الشراكة الوطنية واصلاح النظام السياسي الفلسطيني في السلطة والمنظمة، وانهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني لادارة شؤون شعبنا في الاراضي المحتلة عام ١٩٦٧، واغلاق الطريق على الانتداب والوصاية من مجلس السلام وفصل غزة عن الضفة، ووقف العدوان والشروع باعادة اعمار قطاع غزة.
وثمن الوفد موقف روسيا الاتحادية الداعم للقضية الفلسطينية، ناقلا تقدير الشعب الفلسطيني لروسيا التي بذلت جهودا في المؤسسات الدولية الى جانب الصين، من اجل انهاء الحرب والابادة الجماعية ووقف اطلاق النار، والداعي لحل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية. كما اشاد بصمودها في مواجهة مشاريع الهيمنة الامريكية التي تسعى لفرض الاحادية باثارة الحروب واخرها الحرب المشتركة مع اسرائيل ضد ايران والعدوان على لبنان وسوريا وفنزويلا وتوسيع الحصار الظالم ضد كوبا.
كما تناول اللقاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، منتقدا تقليص خدمات وكالة الأونروا، داعياً إلى تحرك دولي لتوفير التمويل اللازم لخطة إغاثة وطوارئ شاملة. فضلا عن الجهود الدولية المطلوبة لحماية الاونروا ووقف استهدافها من قبل اسرائيل والولايات المتحدة.
