طهران تبحث عن مخرج من حالة «لا حرب ولا سلم» وترامب يلوح بضربات جديدة

طهران تبحث عن مخرج من حالة «لا حرب ولا سلم» وترامب يلوح بضربات جديدة

في اليوم الـ133 من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 242 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة ونقل التلفزيون الإيراني عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله، خلال اجتماع الحكومة امس، إن حكومته تسعى إلى تنفيذ توجيهات المرشد وتجاوز ما وصفه بحالة “لا حرب ولا سلم” التي تعيشها البلاد.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تشن مزيدا من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مكتفيا بالقول إن “كل شيء ممكن”.
و قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الحرب في إيران ستنتهي بسرعة كبيرة، مجددا التأكيد على أن بلاده حققت انتصارا كبيرا، وأضاف: “يمكن أن تنتهي (الحرب) في أي وقت أريده”.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر أن ترامب لم يتخذ قرارا بشن هجوم على إيران، لكنه يميل لعملية عسكرية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن واشنطن طلبت من دول عربية الاستعداد لعملية مكثفة بعد الانتخابات.
وقال مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة إن الحصار الأميركي منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، مضيفا أن مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع باستثناء طهران، وأن كميات قياسية من النفط تمر عبره يوميا.
وارتفعت كلفة الحرب الأميركية ضد إيران إلى 47 مليار دولار بزيادة تجاوزت 3 مليارات دولار مقارنة بالشهر الماضي، وفق تقديرات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
و قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن أمام إسرائيل فرصة تاريخية ومحدودة لإزالة “تهديد إيران”، مضيفا “سوف نزيل التهديد الإيراني إلى الأبد بالتعاون مع الرئيس ترامب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن ترامب اعترف بأنه لم يؤمن يوما بمذكرة التفاهم المبرمة في إسلام آباد، معتبرا أن ذلك يكشف “ازدراء واشنطن للدبلوماسية”.
و قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين إنه لا حاجة إلى الاعتماد على الولايات المتحدة لتسوية قضايا الشرق الأوسط.
و دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إيران، أمام مجلس الأمن الدولي إلى “التعاون مع الوكالة دون تأخير بغية توضيح المسائل العالقة” المتعلقة بالتزاماتها في المجال النووي.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مسؤول دبلوماسي قوله إن التعاون العسكري والاستخباراتي والدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال وثيقا على جميع المستويات.
وأضاف المسؤول أن أي قرار بشأن الخطوات المقبلة سيتماشى بدقة مع المصالح المشتركة للجانبين الأميركي والإسرائيلي.
وأشار إلى أنه في حال تقرر أن توجيه ضربة إلى إيران أمر ضروري، فإن المخططين سيستندون في اتخاذ هذه الخطوة إلى اعتبارات مهنية بحتة.
لبنان.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سينفذ أي قرار يتخذ بشأن إيران.
وتوقع ارتفاع أسعار الطاقة عالميا 32% هذا العام لتصل لأعلى مستوى في 4 سنوات بفعل حرب الشرق الأوسط.
وحذرت إيران من تداعيات أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد على أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تعزيز طهران استعداداتها العسكرية في مضيق هرمز وعلى الحدود الغربية.

Spread the love

Maysaa Haydar