أخبار غرفة التجارة (99)

أخبار غرفة التجارة

عبد الكريم الكيلاني ويوسف الحجة من حزب 10452:
"نؤكد وقوفنا الى جانب مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
لما لها من أهداف وطنية نهضوية إنسانية وإقتصادية وإجتماعية
ونحن نتمنى لها النجاح وتحقيق أهدافها في التقدم والإزدهار".
*******

 
أكد عماد عبد الكريم الكيلاني الأمين العام لحزب 10452 ويوسف الحجة مسؤول العلاقات العامة في الحزب أن المرتكزات الإستراتيجية التي تستند عليها مبادرة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي  السيد توفيق دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" تتلاقى كليا مع خيارات الحزب ومنطلقاته في تطوير وتحديث الحياة الإقتصادية والإجتماعية الوطنية وإن حزبنا يسجل مشاركته وحضوره في مختلف الأنشطة وورش العمل والمؤتمرات التي تنظمها غرفة الشمال ونحن نثني على روح الإنفتاح على القضايا المجتمعية التي تعتمدها هذه المؤسسة الريادية وهي مستمدة من النظرة الثاقبة والآفاق الواسعة لدى رئيس مجلس ادارتها السيد توفيق دبوسي الذي نقدر عاليا مبادرته الشجاعة والمسؤولة  بأن يضع طرابلس في قلب الوطن وسرنا ما سمعنا من جانبه على أن المبادرة هي خارطة طريق وطنية إنقاذية للإقتصاد الوطني والتقدم الإجتماعي من خلال طرابلس التي يحدد مكانتها بانها طرابلس الكبرى التي تشمل المدينة وكل مناطق الجوار في الشمال الللبناني وأنها بما تمتلكه من موقع إستراتيجي ومرافق إقتصادية كبرى باتت حاجة لبنانية وعربية ودولية على كل المستويات ومحور جاذب لأصحاب المصالح من دول ومستثمرين وشركات ومؤسسات ورجال أعمال".
وكان يوسف الحجة مسؤول العلاقات العامة في حزب 10452 قد أثنى على مختلف أنشطة غرفة الشمال لافتاً الى أنه يتابع بشكل حثيث مسيرتها في كل المجالات لا سيما الدور الذي تقوم به من خلال "مختبرات مراقبة الجودة "لديها وكذلك "مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغزائية (إدراك) وأن للحزب رغبة أكيدة بالإستفادة من التجربة الرائدة لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي عبر كل مشاريعها وبرامجها في كل المجالات لا سيما على نطاق برامج التدريب المهني والتشجيع على إطلاق المشاريع المتناهية الصغر لدى الشباب والتي يعكف الحزب على إعدادها وتنفيذها في محافظة عكار ولا يسعنا بعد أن قمنا بجولة على سلة مختلف المشاريع التطويرية والإنمائية في هذا الصرح الإقتصادي الكبير  إلا أن نشد على أيدي الرئيس دبوسي ونؤكد وقوفنا الى جانب مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لما لها من أهداف وطنية نهضوية إنسانية وإقتصادية وإجتماعية ونحن نتمنى لها النجاح وتحقيق أهدافها في التقدم والإزدهار".
من جهته الرئيس دبوسي شكر السادة كيلاني وحجة على موقفهما الداعم والمؤيد لمبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"  مؤكداً على أن المبادرة تم إطلاقها من أجل عكار وكل المناطق الشمالية بل من أجل كل لبنان  من طرابلس الكبرى لانها تتطلع الى أن يكون لبنان وطناً قوياً تتوفر فيه عوامل النجاح الإقتصادي وفرص التنمية المستدامة وأنها تقف الى جانب تطلعات كل المكونات اللبنانية من هيئات وتجمعات ومنظمات أهلية ومدنية في الأمن والأمان والتطوير والتحديث والتقدم والتوثب نحو المستقبل الأفضل والأحسن".
ومن ثم قدم الرئيس دبوسي كتاب مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" الى السادة كيلاني وحجة والى رئيسة حزب 10452 السيدة رولا مراد.

غسان الحسامي رئيس رابطة الجامعيين في الشمال وأمينة السر رنا دبليز البرازي :
" نبارك للرئيس دبوسي إطلاقه لمبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
ونتبناها وندعمها بالمطلق، معتبرينها ربيع طرابلس الإقتصادي ومفاعل للطاقة الإيجابية"

 
أوضح رئيس رابطة الجامعيين في الشمال غسان الحسامي بحضور أمينة سر الرابطة رنا دبليز البرازي " أن الغاية من اللقاء مع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، تتمحور حول ثلاث قضايا أساسية تتبلور من خلالها مسيرة الشراكة بين الرابطة والغرفة، وتتلخص بتقديم كتاب الشكر للرئيس دبوسي وزملائه أعضاء مجلس الإدارة لوقوفهم الى جانب رابطة الجامعيين في الشمال وإعادة إطلاق أنشطتها في ربط محكم بين الثقافة والإقتصاد، ولنشد على أيدي الرئيس دبوسي ونبارك إطلاقه لمبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وتبنيها ودعمها بالمطلق، معتبرينها ربيع طرابلس الإقتصادي ومفاعل للطاقة الإيجابية التي يمتاز بها الرئيس دبوسي، وهي تنطوي على أهمية وحاجة إنمائية وإستثمارية على مختلف الصعد الوطنية والعربية والدولية".
وقال:"نحن في الحقيقة نرى أن هناك تكاملاً بين الإقتصاد والعلم والمعرفة والثقافة وأن الإقتصاد هو المحور الأساس الذي ترتكز عليه مختلف القطاعات والحاضنة لكل التطلعات الآيلة الى النمو والإنماء".
من جهته الرئيس دبوسي إعتبر مبادرته "خارطة طريق نحو المستقبل وتجعل من طرابلس بيئة جاذبة ترضي تطلعات المستثمرين وأصحاب المصالح وتمتلك كافة المقومات الإستراتيجية المتمثلة بمرافقها ومؤسساتها العامة، وكذلك مواردها البشرية المتخصصة، وكلها مواطن قوة تجعل من طرابلس حلقة أساسية في نمو الإقتصاد الوطني وستلعب دوراً حيوياً لجهة إعتمادها منصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي، وهي التي باتت مثار إهتمام من الجهات الدولية المتعددة الجنسيات، لا سيما الإندفاع الصيني بإتجاهها، وهي التي تعتبر حلقة وصل هامة على "طريق الحرير" الذي رصدت له الحكومة الصينية 6 تريليون من الدولارات، ليكون المشروع الإحيائي لحركة التواصل التجاري بين الأمم".
وتابع:" إنني أشير الى تلك المقومات والجواذب التي تمتاز بها طرابلس لأؤكد على أهمية تعزيز إنشداد أبناء المدينة الى مكانتها الكبرى التي تحتلها من حيث الإهتمام اللبناني والعربي والدولي ونحن من جانبنا كغرفة طرابلس ولبنان الشمالي نعتبر أنفسنا في شراكة دائمة مع كل المكونات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لا سيما بعدما إنتقلت المبادرة من الفكرة الى المشروع وأصبحت ملكاً للرأي العام الوطني على إعتبار  أن مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" بأبعادها الحضارية الإنسانية الإنقاذية، تحتضن الآمال الكبرى والمشاريع الإنمائية النهضوية في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات، ونحن جد شاكرين لمواقف التأييد والدعم التي تلقينها من أصدقائنا وشركائنا رئيس وأعضاء رابطة الجامعيين في الشمال كما الشكر موصول لكل الجهات التي تتداعى بهدف تبني المبادرة ودعمها وتأييدها لأن مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" هي وطنية جامعة شاملة بإمتياز".

زار وفد من الإتحادات والمنظمات والجمعيات الكشفية العربية غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي.

 

وكان الوفد برئاسة الدكتور عاطف عبدالمجيد أمين عام المنظمة الكشفية العربية، وضم كل من المحامي جوزف خليل رئيس إتحاد كشاف لبنان، القائد إبراهيم سكين الكندري أمين عام الكشافة الكويتية ،القائد أمين ميقاتي قائد عام الكشاف العربي في لبنان، المهندس واصف الزيلع مفوض الشمال للكشاف العربي، وأعضاء القيادة العامة والمفوضية العامة للكشاف العربي.

شهد اللقاء الكشفي العربي بالرئيس دبوسي " حوارات متعددة الوجوه تم خلالها إستعراض كافة المقومات الإستراتيجية الإقتصادية التي تمتاز بها مدينة طرابلس ومكانتها المعاصرة على مستوى النهوض بالإقتصادي الوطني والمكان الجاذب لكافة أنواع المشاريع والإستثمارات الكبرى لما تمتلكه من مرافق عامة تشكل في غالبيتها المرتكزات التي تستند عليها مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي باتت تتسع دائرة الإهتمام بها وبأبعادها وأهدافها بحيث غدت مثار إهتمام كافة المكونات المجتمعية بما فيها قطاع الحركات الكشفية العربية".

اشار رئيس الوفد الدكتور عاطف عبد المجيد الى أن الوفد الكشفي العربي قد " تشرف بلقاء السيد توفيق رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إستمعنا بشكل دقيق الى دور غرفة طرابلس في الحياة الإقتصادية المعاصرة وتوثبها لأن تلعب دوراً أكثر إتساعاً على المستوى الإستراتيجي اللبناني والعربي والدولي من خلال مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" متمنين نجاحها ليحصد لبنان ومحيطه العربي الفوائد الجمة من خلال مقومات القوة التي تمتلكها طرابلس وبشكل خاص المستثمرين الذي يأتون الى طرابلس فيستفيدون ويفيدون".

وقال:"  طرابلس بموقعها الجغرافي الرائع،هي بوابة إعمار لطرابلس نفسها وإعمار بلدان الجوار العربي ومنها سوريا والعراق وكل المنطقة العربية،وذلك عبر القدرات والكفاءات المتواجدة فيها".

وختم :"كان اللقاء مناسبة، أطلعنا خلالها السيد رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي على كل المرافق المتواجدة في طرابلس ومناطق الجوار مشيراً الى المرفا والمعرض الدولي والى المطار في منطقة القليعات الذي نتمنى بان يشكل هذا المرفق الأخير بوابة إنفتاح على البلدان الخارجية ومحطة ايجابية لكل المنطقة العربية وأن تكون طرابلس عنوان نموذجي متقدم للنجاحات الدائمة" .

من جهته رئيس مفوضية الشمال لجمعية الكشاف العربي المهندس واصف الزيلع قال :" لقد تشرفنا  بمقابلة الرئيس دبوسي حيث أكدنا وقوفنا نحن جمعية الكشاف العربي / مفوضية طرابلس الى جانبه مؤيدين وداعمين مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهي الحلم الذي طالما راودنا منذ زمن بعيد، من أجل تغيير وضع طرابلس والمنطقة المحيطة نحو الافضل والأحسن والى وضع مختلف تنتعش فيه المدينة والشمال ويتم من خلالها تبديد الكثير من مواطن الضعف المتواجدةونحن جئنا للرئيس دبوسي لنؤكد له أننا معه ومع خياراته وتطلعاته ونضع كل إمكانياتنا كحركة كشفية وبشكل تطوعي بتصرف المبادرة وبخدمة المسيرة الرائدة لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي".

الرئيس دبوسي يلتقي دولة الرئيس سعد الحريري
خلال أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2017
******

 
إلتقى توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، دولة الرئيس سعد الحريري خلال حفل إفتتاح أعمال المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2017، تحت عنوان: "توأمة الإعمار والتنمية: معا لمواجهة التحديات الاقتصادية"، بدعوة من اتحاد المصارف العربية.
وكان الرئيس الحريري قد توجه في كلمته بشكره اتحاد المصارف، وجميع المشاركين في المؤتمر مؤكداً على الإستمرار بهذا المشوار الذي بدأه رفيق الحريري رحمه الله تعالى ، من نهوض اقتصادي وتثبيت للاستقرار، وان شاء الله لن نتخلى عن هذا الطريق وسنستمر فيه ويسرني أن أكون معكم وأن أرى اتحاد المصارف المجتمع في بيروت لنعود ونثبت الثقة بلبنان، وأشكر مشاعر الجميع وأؤكد لكم أننا في لبنان همنا الأساسي هو الإستقرار وهذا ما سنعمل عليه بإذن الله".
وأضاف  "صحيح أن لبنان بلد صغير، ولكننا نحن اللبنانيين "عنيدين"، وأينما يكون اللبناني في العالم تجده يقف على رجليه، ونحن يجب أن نقف على قدمينا في بلدنا لبنان ونتكاتف جميعا لمصلحته".
وتابع: "ان المرحلة التي مرت تشكل صحوة لنا جميعا لننظر إلى مصلحة لبنان أولا قبل أن ننظر إلى المشاكل حولنا، فالمشاكل التي تحيط بنا مهمة ولكن لبنان أهم. وعلاقاتنا مع أشقائنا العرب يجب أن تكون الأساس، وعلينا أن نبحث في كل الوسائل لنتمكن من الوصول لأن يكون للبنان نأي حقيقي وصريح بالنفس وليس بالقول فقط ولكن بالفعل أيضاً".

بهدف الإعلان عن دعم وتأييد مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، إلتقى توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وفداً من "ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس" ضم المحامي عبد الناصر المصري مسؤول إتحاد الشباب الوطني ومنسق الملتقى، عدنان آدم وعدنان ومحمد عقدة من إتحاد الشباب الوطني، محمد عدنان تامر عضو مجلس بلدية طرابلس ورئيس جمعية أهل العطاء، محمد طرابلسي رئيس إتحاد جمعيات وفعاليات الشمال ، الدكتور ربيع العمري نائب رئيس جمعية التضامن الشعبي وعضو مجلس نقابة أطباء الأسنان، حسام الشامي مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس ، الدكتور عمر حلوة رئيس المركز اللبناني الاستشاري للتنمية، محمود مراد ممثلاً المؤسسة الوطنية الإجتماعية، ومحمد سليمان رئيس جمعية الأمل الواعد في جبل محسن.

 

وكان اللقاء قد تمحور حول " إضاءة المبادرة على مصادر الغنى التي تتميز بها طرابلس وإحتضانها للكفاءات والقدرات الإقتصادية والإنسانية والإجتماعية التي تشكل المرتكزات الإستراتيجية التي  تساعدها على حمل مسؤولية النهوض بالإقتصاد الوطني اللبناني من طرابلس، وهذا الدور التاريخي الإنقاذي يتطلب إلتفاف الجميع حول أهداف ومرامي المبادرة، التي يتمكسك الرئيس دبوسي ويسير بها حتى إعتمادها رسمياً بحيث تتغير نظرة جميع مكونات المجتمع اللبناني الى طرابلس ودورها ومكانتها، وهي المؤهلة لأن تصبح المدينة اللبنانية، الأكثر تطوراً وتقدماً، لما تملكه من مرافق إقتصادية تغني المالية العامة للدولة اللبنانية بإعتبارها رافعة للإقتصاد الوطني وغدت بيئة جاذبة لمختلف أنواع الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية".

وقد شدد المجتمعون على "أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتفعيل المشاريع الكبرى الملحة في طرابلس ولبنان الشمالي ومنها المرفأ  الذي بات يتمتع بكامل المؤهلات اللوجستية والتقنية ويشجع حركة الحاويات في التجارة الدولية البحرية منه واليه ومعرض رشيد كرامي الدولي المؤهل لإستضافة كبريات المعارض التجارية العالمية، والإستفادة من خبرات ودراسات الجدوى لدى مؤسسة تشجيع الإستثمارات (إيدال) في إعادة تطوير وتشغيل مطار الرئيس رينه معوض (القليعات) وكلها مواطن قوة إقتصادية توفر الكثير من فرص العمل أمام طاقات المدينة الشابة وصقلها وتدريبها".

وخلص وفد "ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس" على تأكيد الوقوف الى جانب مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ودعمها وتأييدها والعمل المشترك على إنجاحها لأنها تعزز مكانة طرابلس الوازنة في التركيبة الوطنية اللبنانية، وترسخ عملية النهوض بالإقتصاد الوطني من طرابلس، وتفتح الآفاق واسعة أمام دور كبير لطرابلس على المستويات الإنمائية إنسانياً وإقتصادياً وإجتماعياً وإستثمارياً وتبدي الحرص الشديد على تدعيم قواعد الأمن والتقدم والإستقرار والإزدهار".

مارون وفيولت البلعة :" مبادرة الرئيس دبوسي طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية "
تهدف الى تحقيق نهضة لبنانية شاملة وزرع روح الإيمان بالذات 
وإقناع الطرابلسيين أن المبادرة تجعل من مدينتهم جنة إقتصادية

في زيارة تخللتها جولة على مختلف مشاريع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والإستماع الى شرح مفصل لمضامين مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" منذ أن كانت فكرة وتحولت الى مشروع إقتصادي وطني إنقاذي، إلتقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي الأستاذ مارون البلعة (رئيس شركة فيرست بروتوكول) والإعلامية فيوليت الغزال البلعة (رئيسة الوكالة اﻻقتصادية العربية)، حيث " أثنيا على أهمية مبادرة الرئيس دبوسي التي تنطوي على رؤية واسعة تنطلق من الحيز المحلي لتطال مساحة الوطن اللبناني بكامله".
تحدثت فيوليت البلعة قائلةً:" كنا حينما تم إطلاق مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" قد إعتبرناها في البداية أنها مجرد شعار أو حملة إعلانية ما، إلا أنه ثبت لدينا أنها محاولة أكثر عمقاً تنفض الغبار عن كنوز طرابلس الثمينة وإظهارها للعيان، ونعتقد أن هذا نوع من العمل المميز لا يمكن العثور على مثيله على نطاق الغرف التجارية الأخرى، وهو عمل له نكهة معينة وهدف يساعد على إخراج الغرف من دورها التقليدي الى دور حيوي غير محدود ، وبامكاننا القول أن الرئيس دبوسي يقوم بدور إستراتيجي أكبر، دور أساسي في منطقة الشمال بل على صعيد لبنان، ولا نتحدث من هذا المنظار عن إنجزات على أهميتها، بل عن زرع لروحية إحيائية تستند على نظرة تعتمد مرتكزات مبادىء الإقتصاد الكلي وتهدف الى تحقيق نهضة شاملة وزرع روح الإيمان بالذات وكذلك إقناع أهل المدينة أي الطرابلسيين بأن المبادرة تجعل من مدينتهم جنة إقتصادية قبل إقناع المستثمرين وأصحاب المشاريع وبالتالي زرع روح الأمل بعد مرحلة من اليأس مرت بها طرابلس وهذا شيء مهم وندعو للرئيس دبوسي بالتوفيق والنجاح".
من جهته مارون البلعة لفت الى أن إعتماد المبادرة على مبادىء الإقتصاد الكلي "يتطلب سعة أفق وتوفر معلومات وتحليل واف وإعتماد المنطق العلمي، كما تنطوي المبادرة أيضاً على رؤية مستقبلية والأهم أنها تشير الى مكامن القوة في طرابلس وهي بالتالي مثل كل المدن والمناطق اللبنانية تحتضن موارد بشرية شابة عرفت الأسفار وتخصصت في بلدان الخارج  وتوسعت لتتواجد في بلدان الإنتشار وأن المبادرة هي وليدة الخبرات  والتجارب وهي الوقوف على حاجيات طرابلس ومتطلبات النهوض بها وكذلك تحديد مكانتها ودورها في حركة البناء الإقتصادي الوطني".

"إستقلالنا الوطني عنوان دائم للتمسك بوحدة الكيان"
 
* توفيق دبوسي
رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
 

تكتسب الذكرى 74 لإستقلال وطننا الحبيب لبنان أهمية كبرى في المرحلة التاريخية الراهنة حيث تترسخ فيها التفاهمات محورها التآلف والمواطنة وتزداد الثقة بلبنان كياناً ودولةً ومؤسسات وهي حوافز لصقل المجتمع اللبناني بكل مكوناته بالقيم والمفاهيم الوطنية العليا لمواجهة التحديات المصيرية بإرادة صلبة ورؤية مبصرة تبادر الى غرس أخلاقيات التعدد، وقبول الآخر بروح التسامح، وتحافظ على وحدة الكيان وبناء مجتمع متقدم ينبذ الفتن والأحقاد وننعم بوطن قائم على المحبة والسلام، وإستقلال نستلهم فضائله في التضحية والشهادة  لنتفيىء في ظلاله  الأمن والأمان والإستقرار.

البعريني وشعبان خلال زيارتهما للرئيس دبوسي:
 
" نقف الى جانب مبادرة الرئيس توفيق دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
والى جانب كل العاملين الوطنيين الذين يقومون بالأعمال الحرة والشريفة من أجل النهوض والبناء"
 
  

في زيارة مشتركة إلتقى النائب السابق وجيه البعريني والشيخ بلال شعبان السيد توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أعلنا تاييدهما ودعمهما لمبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".
 
وأوضح النائب البعريني أن الزيارة هي مناسبة "إطلعنا خلالها على الأفكار المفيدة والمهمة والمثمرة التي تتضمنها المبادرة على صعيد طرابلس والشمال، لا سيما أنها تسعى لإحياء وتنفيذ المشاريع الكبرى وكذلك تطوير وتفعيل المرافق العامة، المتمثلة بالمطار والمرفأ والمعرض، وكل مرتكزات القوة التي ترتكز عليها المبادرة وهي مرافق حساسة، ونحن ندعم المبادرة ونقف الى جانب الأخ الرئيس دبوسي والى كل العاملين الوطنيين الذين يقومون بالأعمال الحرة والشريفة من أجل النهوض والبناء".
 
من جهته  الشيخ بلال شعبان أشار قائلاً:" لقد  تشرفنا بزيارة رئيس الغرفة السيد توفيق دبوسي وتباحثنا بمرتكزات وأهداف مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي تضفي على طرابلس الصورة التاريخية الجميلة التي تمتاز بها، وكذلك تسليط الأضواء على دورها المتجدد بإعتبارها رافعة للإقتصاد الوطني ومنصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي".
 
وتابع:" لقد تقدمت بإقتراح على الرئيس دبوسي بأن يصار الى إطلاق ورشة تنشيط الحركة السياحية في طرابلس الداخلية والقديمة لنجعل منها بيئة جاذبة لحركة السياحة الداخلية والعربية والدولية، وهي المدينة التي تمتلك الكنوز التاريخية، وتعتبر ثاني مدينة بعد القاهرة الغنية بالآثار المملوكية، ونحن نريد من خلال مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" أن تعود طرابلس الى لبنان وأن يعود لبنان اليها وأن تكون درة ثمينة على الشاطىء الشرقي للمتوسط، ونحن حينما نريدها في هذه المكانة فإننا لا نريد أن ننقص من مكانة أية مدينة  أو محافظة أخرى من لبنان، بل نسعى الى التكامل كما نعتبر أنفسنا في شراكة مع الرئيس دبوسي في إنجاح مبادرته وندعو الجميع أن يتحلقوا حول هذه المبادرة".

غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تستضيف
"فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية حول إستخدام المضادات الحيوية"

 
 

في إطار "فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية حول إستخدام المضادات الحيوية" التي ترعاها منظمة الصحة العالمية، وبحضور طلاب جامعيين من كلية الصحة ومعاهد علمية، أقيمت في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ندوة تحت شعار بدون "لزمة بتعمل أزمة" وهي جزء من حملة على مستوى لبنان وهي من تنظيم جمعية التنمية اللبنانية بالتعاون مع كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية ونقابة اطباء طرابلس والشمال ومختبرات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي.
تحدث في الندوة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي فأشار في كلمته الى  الغنى الذي تمتلكه مدينة طرابلس ومناطق لبنان الشمالي من الطاقات العلمية والثقافية والمعرفية، التي تنم عن القدرات والغنى الوطني المتنوع حيث نعرب عن تقديرنا العالي لتنظيم  وفير مناخ من الشراكة مع أصدقائنا منظمي هذا اليوم الوطني للتوعية وترشيد إستهلاك المضادات الحيوية، وأن نتداعى جميعا في غرفة طرابلس وكلية الصحة في الجامعة اللبنانية والمعهد العالي للدكتوراه ونقابة الأطباء والصيادلة وجهات علمية متخصصة، لنظهر معا كم نحن نمتلك نقاط قوة تفوق نقاط الضعف، ومنها مواردنا البشرية العالية التخصص التي تعتز بها مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وتتيح لنا الإنحياز الى إستثمار هذه القوى، لنعزز السهر على الذات وصقلها بالتوعية والإرشاد لإستخدام العلم الأداة الإستراتيجية التي نتوسلها للاهتمام بالإنسان وصحته بالعقلانية والمسؤولية وهو محورنا الأساسي علميا وإقتصاديا وإجتماعيا ورعاية حسن إستخدامه لمختلف الأدوية الطبية لا سيما المضادات الحيوية للإستفادة الفعلية من الغاية التي وجدت من أجلها وهي رعاية الإنسان الصحية".
وخلص دبوسي الى الإشارة الى "أهمية الشراكة القائمة بين غرفة طرابلس وكل الجهات العلمية والأكاديمية وطلاب العلم والمعرفة ونرى فيهم وجوه نيرة تعمل على بناء الذات وإنشدادهم الى إستخدام العلم بجدية ووعي وإدراك للإنضمام معاً الى هذه الحملة العالمية الهامة في مجال مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية وتعطي صورة علمية متقدمة لطرابلس التي باتت حاجة وضرورة للإقتصاد الوطني وبيئة جاذبة للإستثمارات في كافة مجالات البحث العلمي ومختلف المجالات التي تؤكد على دورها في النهوض الإقتصادي والتقدم الإنساني والإجتماعي".
تحدث في الندوة كل من الدكتور مروان عثمان مطلق الحملة والدكتور منذر حمزة من زاوية خبرته وإختصاصه في علم الجراثيم المرضية ورئيس  جمعية التنمية اللبنانية والدكتور حسان ملاط الإختصاصي في الأمراض الجرثومية.
حيث توالت المحاضرات والمداخلات بحيث تضمنت الندوة محاور عدة منها: "مشكلة مقاومة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية على مستوى الواقع العالمي"، و "مخاطر إنتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية على النطاق اللبناني" و "دور الطبيب في الحد من إنتشار السلالات المقاومة"، وخرجت بخيار محوري إنعقدت الندوة من أجله وهو "رفع مستوى الوعي وترشيد إستهلاك المضادات الحيوية" في المجتمع اللبناني.

اللقاء الشعبي في أبي سمراء/ طرابلس:
" نضع كل إمكانات التجمع بتصرف الرئيس دبوسي
لمتابعة مسيرة مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
والوقوف الى جانبها وتأييدها ودعمها من أجل إنجاحها

 
 

أعلن وفد تجمع اللقاء الشعبي في أبي سمراء/ طرابلس  خلال اللقاء  برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي أن الغاية من الزيارة هي " الوقوف الى جانب المبادرة الرائدة التي أطلقها الرئيس دبوسي، التي تهدف الى إعتماد مدينة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" رسميا، من جانب الحكومة اللبنانية، وهي مبادرة متقدمة تضيء على مرتكزات القوة التي تختزنها طرابلس على مختلف المستويات الإنمائية والإستثمارية وتعزيز دورها في عملية النهوض الإقتصادي والتقدم الإجتماعي".
 
وبعد كلمة ترحيبية بوفد تجمع اللقاء الشعبي أوضح الرئيس دبوسي " أن التركيز الإستراتيجي يتمحور حول إعتبار مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" أنها وطنية إنقاذية تتسم بطابع الشمولية بحيث تضم كافة القطاعات الحيوية لا سيما القطاع السياحي الذي يجد حركته الحيوية في طرابلس التاريخية والتي تلحظ المبادرة الالتفات اليه وتطويره وتنميته بفعل الثروة التاريخية والمعالم الحضارية التي تختزنها المدينة الداخلية".
 
وكان قد جرى خلال اللقاء حوار متعدد الوجوه تناول فيه الرئيس دبوسي " الصدى الإيجابي الذي لقيته مبادرته على مختلف المستويات الرسمية إذ تلقفها دولة الرئيس سعد الحريري حينما قدمت الى دولته ومن ثم تم إدراجها على جدول مجلس الوزراء حيث سيتم إعتمادها حينما تستقيم الحياة الدستورية والتشريعية، وهذا ما أكدت عليه مجموعة من وزراء الحكومة من مختلف اتجاهاتهم وإنتماءاتهم التي زارت الغرفة وهي محل إجماع حكومي، وكذلك لاقت وتلقى نفس الإهتمام من قبل رؤساء الهيئات الإقتصادية والغرف اللبنانية وإتحاد الغرف العربية كما إتسعت دائرة تأييدها ودعمها من جانب رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية، إضافة الى كبريات شركات القطاعين العام والخاص من الصين وروسيا الاتحادية".
 
وتابع دبوسي:" هذا التسابق المحموم والمتعدد الوجوه وغير المسبوق يأتي دلالة على المكانة التي تتمتع بها طرابلس إذ غدت حاجة للبنان باعتبارها مبادرة تساهم كرافعة في عملية النهوض بالإقتصاد الوطني، وبيئة جاذبة للإستثمارات المتعددة الجنسيات، وأن طرابلس هي مدينة لبنانية تلبي إحتياجات أصحاب المصالح من مستثمرين وشركات ورجال أعمال وتحتضن المشاريع الكبرى، وبالتالي تحتضن مجموعة من المرافق العامة تشكل البنية الأساسية التي تشير الى أهميتها الاستراتيجية مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"،  وتأخذ بعدها الأوسع اذ نعتبرها طرابلس الكبرى التي تشكل القلب الحيوي لشمال لبنان بكل محافظاته ومناطقه، وهي ترصد مصادر القوة إقتصادياً وإستثمارياً،  كما تعزز من مكانة طرابلس في التركيبية الوطنية وتشكل المتحول التاريخي النوعي في مسيرتها إنتمائها الى لبنان الكبير، الوطن، الذي نحن على موعد مع مئويته في العام 2020".
وختم دبوسي:" إن مبادرتنا كانت فكرة ومن ثم تحولت واقعياً الى مشروع يمتلكه اللقاء الشعبي وكافة هيئات ومنظمات المجتمعين الأهلي والمدني، بل وحتى كافة مكونات المجتمع اللبناني، وكل الذين يتطلعون الى غد أفضل إنسانياً وإنمائياً وإقتصادياً وإجتماعيا،ً من أجل الإصرار على التمسك بالألق الذي يمتاز به لبنان  مدركين بشكل مسبق أن كل نقاط الضعف ستزول أمام نقاط القوة التي تضيء عليها مبادرتنا ونحن سنتفيد حكماً من خلال علاقاتنا الدولية بكل التجارب المتقدمة من مختلف جهات العالم الأربع من أجل العمل على تطوير وتحديث طرابلس على المستويات المدينية والتأهيلية لأن مبادرتنا "خارطة طريق" تطل على المستقبل الواعد بتفاؤل كبير سواء على المستوى الوطني أو العربي أو الدولي".
 
وخلص وفد اللقاء الذي ضم: د.باسم عساف، أ.محمد كمال زيادة، أ.محمد تامر، د.عمر الحلوة، أ.مروان يسير، أ.هدى فوال، أ.ربيع جحجاح، السيدات ندى شعراني،وهويدا دندشي، الى التأكيد على أهمية مبادرة الرئيس دبوسي لانها " تنطوي على قراءة معمقة ومقاربة واقعية لمقومات القوة ولمكانة طرابلس الإسترتيجية، سيما أنها محطة كبرى بين الشرق والغرب، وثغر بحري من خلال مرفأها التاريخي على المتوسط ، وأن تجمع اللقاء الشعبي يضع كل إمكانياته بتصرف غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ورئيسها توفيق دبوسي والعمل في مناخ من الشراكة على متابعة مسيرة مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" والوقوف الى جانبها وتأييدها ودعمها من أجل إنجاحها وتظهير الصورة الحسنة لطرابلس خصوصاً والشمال عموماً".

الصفحة 3 من 8
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…