في إطار فعاليات "أيام طرابلس الثقافية" التي إستضافتها غرفة الشمال ويقيمها المجلس الثقافي
 تحضيراً لإحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023.
الرئيس دبوسي:" هناك إجماع لبناني وعربي ودولي حول قدرة مدينة طرابلس على أن تكون عاصمة لبنان الإقتصادية، وهذا من شأنه أن يدعم الثقافة ،لذلك نحن وإياكم شركاء فالثقافة والمعرفة يرتقيان بالإنسان ويحققان الأمن والأمان والإستقرار للمجتمعات والدول".
 
 

نظّم المجلس الثقافي للبنان الشمالي وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي ندوة بعنوان "مدينة الثقافة والحضور الحي" في إطار فعاليات "أيام طرابلس الثقافية" التي يقيمها المجلس بالتعاون مع الهيئات الثقافية في طرابلس والشمال تحضيرا لإحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 التي أقرّها مؤتمر وزارء الثقافة العرب وأعلنتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم( ألكسو).
حضر الندوة راعي فعاليات أيام طرابلس الثقافية وزير الثقافة الدكتور غطّاس الخوري ممثلا بالمدير العام السابق للوزارة فيصل طالب، كمال زيادة ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، رئيس جمعية المشاريع الخيرية في الشمال طه ناجي، السفير السابق الدكتور خالد زيادة، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد، رئيس رابطة الجامعيين غسان حسامي، أمين عام المنتدى الثقافي في الضنية أحمد يوسف، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، رئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات ليلى سلهب، العميد الدكتور أحمد العلمي ،الرئيس السابق لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حميد حكم، وحشد من الكتاب والأدباء والشعراء والأساتذة الجامعيين ومهتمين.
منجد
البداية كانت مع النشيد الوطني اللبناني ثم تحدث رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد الذي توجه بالشكر إلى "رئيس الغرفة توفيق دبوسي على إستضافته هذه الندوة منوها بديناميته في الوصول بهذه المؤسسة الإقتصادية إلى مصاف المؤسسات الكبرى وتهنئته بإطلاقه مبادرته لإعتماد "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لما لهذا الإنجاز من توقعات إيجابية على الصعيدين الإنمائي والإقتصادي لطرابلس ولعموم لبنان".
وقال: " نحن في المجلس الثقافي للبنان الشمالي  والهيئات الثقافية في طرابلس والشمال أخذنا على عاتقنا تنفيذ القرار المتخذ من قبل اللجنة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتسمية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 حيث يأتي لقاؤنا في إطار هذه التحضيرات ، واليوم هو الثاني من أيام طرابلس الثقافية حيث ستتوسع هذه الفعاليات وتزداد في الموسم والأعوام القادمة وصولا إلى موعد الإحتفالية الكبرى في العام 2023".
وتابع: " إن هذه الإحتفالية ترتب علينا مسؤولية هامة في تفعيل هذه الفرصة للدفع بمدينتنا بأن تكون حقا "أم العواصم" وأن يلتقي الإقتصاد والثقافة على سكة العمل الوطني لإستنهاض المدينة على كافة الصعد فلا ثقافة من دون إقتصاد متين وفاعل ولا إقتصاد من دون برامج ودور للقوى التي بإمكانها بل من مسؤولياتها أن تخطط وتضع الرؤى والأفكار وصياغة المشاريع فيكون المصنع بموازاة قيمة الكتاب والقصيدة والفكر الحي".
دبوسي
ثم تحدث الرئيس دبوسي فقال: "ثقافة علم معرفة جزء لا يتجزأ من الرقي في المجتمع، وصحيح أن الإقتصاد هو محور الحياة بكل إتجاهاتها ولكن الثقافة جزء يرتقي بفكر الإنسان وبسلوكياته ،وأن نكون معكم وإختياركم اليوم لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي لإحتضان هذه الندوة فنحن مدينين لكم ولفكركم ولثقافتكم ، وعندما نستعرض المراحل التي مرت بها المدينة نلمس مدى الخلل الذي أصاب المدينة على مختلف الصعد وإنعكاسه على الثقافة والفكر والأدب" .
أضاف: " لكننا وظفنا قدراتنا وإمكانياتنا على مختلف الصعد من خلال طاقات أبنائنا وأفكارهم ورؤاهم ،لإنتشال المدينة من كبوتها والتطلع إلى مستقبل زاهر ،وكل ذلك يستند على إبداعاتكم وعلى علومكم وثقافتكم ،وتغذيتكم لعقول أبنائنا وأجيالنا".
وتناول دبوسي مبادرة الغرفة في "تسمية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وإعتبارها وظيفة جديدة لتفعيل مقومات المدينة وتهيئتها لكي تكون ناجحة في مهامها ،وقال: " لبنان أصبح بحاجة لكي تكون طرابلس متمكنة للقيام بهذا الدور لأن اللبنانيين والطرابلسيين والشماليين يملكون مجموعة مرافق في هذه المدينة وأصبحوا حاجة لهذا الوطن، وللمحيط العربي والمجتمع الدولي بعد الدمار الذي أصاب المحيط العربي".
وتابع: " صحيح أننا أصبنا بشيء من الإحباط بنتيجة الأوضاع التي مررنا بها ولكن الطموح هو الذي يؤدي إلى نتائج إيجابية، ووضع خطة إستراتيجية لتحقيق هذه الأهداف هوالطريق الصحيح واليوم هناك إجماع لبناني وعربي ودولي حول قدرة مدينة طرابلس على أن تكون عاصمة لبنان الإقتصادية، وهذا من شأنه أن يدعم الثقافة ،لذلك نحن وإياكم شركاء فالثقافة والمعرفة يرتقيان بالإنسان ويحققان الأمن والأمان والإستقرار للمجتمعات والدول" .
طالب
ثم أدار منجّد الندوة التي تحدث في مستهلها المدير العام السابق لوزارة الثقافة فيصل طالب مشيرا إلى " أن الثقافة هي رؤية شاملة للعمل وتستهدف تحسين الوعي بقيمها ودورها وتأثيرها على مجريات الحياة وأن الحراك يجب أن يتعزز لامركزياً برؤى الإستنهاض ،وطرح مجموعة من التساؤلات لتبصّر السبل الىيلة إلى تحقيق الغايات المرجوة من أي تفعيل ثقافي،ورأى أن طرابلس مقبلة على حدث كبير بعد إعلانها عاصمة للثقافة العربية العام 2023 وأن هذا الإستحقاق يستدعي من الجميع أن يعقدوا الخناصر وأن يقوموا لهذا الأمر قومة رجل واحد إستعدادا وتحضيرا وتخطيطا وتجهيزا للوصول إلى هذه الإحتفالية وقد أصبحت طرابلس تلك العروس التي تنتظر يوم عرسها بفرح وأمل وإستبشار بالمستقبل".
وتناول طالب تاريخ الإحتفاء بعواصم الثقافة في أوروبا منذ العام 1983 وصولا إلى الإحتفاء بعواصم الثقافة في العالم العربي ، كما عرض كيفية صدور القرار بإختيار طرابلس عاصمة للثقافة العربية من قبل مؤتمر وزراء الثقافة العرب في العام 2016 الذي وافق على توصية اللجنة الدائمة للثقافة العربية 2023".
وشدد طالب على "وجوب أن يتقدم لبنان بملف خاص عن المدينة  في أسرع وقت ورفعه إلى "الألكسو" كما تقتضي الأصول ، وأن تبادر وزارة الثقافة اللبنانية لتشكيل لجنة عليا لهذه الإحتفالية يكون موضوع الملف بندا أول على جدول أعمالها على ان يكون للسلطات المحلية فيها دور أساس فضلا عن الهيئات الثقافية والفعاليات التربوية والإجتماعية والإقتصادية واهل الفكر والأدب والفن والتراث، وطرح ما يجب أن يتضمنه الملف من معلومات جغرافية وسواها عن المدينة وما تختزنه من معالم أثرية ومعمارية وصناعات تقليدية وحرف يدوية والإشارة إلى أهم المنتديات الثقافية والفعاليات التي تشهدها المدينة ،وما يمكن أن تتضمنه الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبة".
وتابع: "إنها فرصة تاريخية حقيقية أن تتصدر طرابلس في العام 2023 المشهد الثقافي في لبنان والعالم العربي وأن تتحسس دفق الحياة في شرايينها في تظاهرة غير مسبوقة في العنوان والزمان والمكان وسط حراك مجتمعي ثري يطاول مختلف الميادين" .
زيادة
وتحدث السفير السابق الدكتور خالد زيادة فقال: " تفصلنا عن موعد إعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية مدة خمس سنوات وهي مدة ضرورية إذا ما أردنا أن نقيم نشاطات تليق بطرابلس وتليق بالثقافة، ويتطلب الأمر إستنفار طاقات وخبرات عديدة ومنوعة من أجل مناسبة على هذه الدرجة من الأهمية ،وما نملكه في هذه اللحظة لا يصل إلى مستوى مناسبة كهذه، لذلك نحن بحاجة إلى إعداد رؤية وخطة وتحديد الإمكانيات" .
وقال: " أما الرؤية فتعني ما الذي نريده من عام كامل من النشاطات الثقافية فلا يكفي أن نقيم نشاطات على شكل محاضرات وأمسيات شعرية وعروض مسرحية وفلكلورية وغنائيةن والرؤية ممكن إختصارها بشعار على مثال: طرابلس مدينة التنوير، أو طرابلس والحداثة، أو طرابلس ملتقى الحضارات، إلى آخر الشعارات المشابهة ولكن من الضروري أن نتجاوز في هذه المناسبة الشعارات التي تتكرر بدون معنى ولا دلالة".
أضاف: "إن طرابلس قد حققت إزدهارها لكونها مدينة ساحلية ومرفا هاما على ضفاف البحر المتوسط الشرقي وقد حققت أقصى درجات الإزدهار والفن في القرن الحادي عشر وفي ظل حكم بني عمار، أما سبب الإزدهار هو أنها كانت المرفأ الرئيسي مع تجارة المدن الإيطالية آنذاك، فإزدهر فيها العمران والإقتصاد من تجارة وصناعة وكذلك إزدهرت كمركز ثقافي يستقطب الأدباء والعلماء من كل البلاد".
ودعا إلى أن " تترافق هذه الإحتفالية بإقامة حدث ثقافي كبير بالتعاون والتضامن مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو) ومنظمة (الأونيسكو) والإتحاد الأوروبي، على أن يكون هذا الحدث على مستوى دولي ، وأن تتضمن الخطة الجهات والمسؤوليات والهيئات المشاركة وتشكيل لجان متخصصة لإعداد برنامج متكامل على مدى سنة كاملة وعقد مؤتمر ثقافي عربي يطرح قضايا وإشكاليات الثقافة العربية راهناً ومستقبلاً ".  

الوزير حاصباني خلال لقائه بالرئيس دبوسي وأعضاء مجلس إدارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وحضور فاعليات:
" طرابلس تستحق أن تكون عاصمة لبنان الإقتصادية وأكثر"
******

 
إلتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي يرافقه إيلي خوري مستشار الدكتور سمير جعجع للعلاقات الخارجية ومنسق طرابلس في القوات اللبنانية فادي محفوض وكميل وعدد من مسؤولي المناطق، بحضور نائب رئيس الغرفة ابراهيم فوز، والأعضاء أنطوان مرعب، مجيد شماس، جان السيد، مصطفى اليمق، جورج نجار، وأحمد أمين المير وفاعليات إقتصادية وإجتماعية.
 
بداية عقد الجانبان إجتماعاً ثنائيا،ً ثم لبى الوزير حاصباني دعوة الرئيس دبوسي لجولة في أقسام ومشاريع الغرفة ومختبرات مراقبة الجودة.كما عقد  لقاء موسع في قاعة الإجتماعات إستهلها دبوسي بكلمة ترحيبية نوه فيها بزيارة حاصباني والوفد المرافق مرحباً بهم بإسم أعضاء مجلس الإدارة مشيراً الى أن طرابلس "مثلها مثل كل المناطق اللبنانية تمر بظروف صعبة و"لكننا نود بالرغم من ذلك أن نضع كنوزها في خدمة الإقتصاد الوطني ولا نطلب بذلك الخدمات إنما توصلنا بعد نقاش مع مجلس الإدارة مجتمعاً والإستعانة بالخبرات المحلية والوطنية توصلنا الى طرح مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، على دولة الرئيس سعد الحريري في السراي الحكومي منذ اكثر من ثلاثة اشهر ضمن غطار وفد مجلس الإدارة وهيئات إقتصادية شمالية ونحن نود من الدولة ان تقف الى جانبنا لنستثمر معاً مرافقها التي تعود بالنفع على ماليتها العامة في مناخ من التعاون خصوصاً بعد صدور قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأن طرابلس باتت حاجة وطنية وعربية ودولية لا سيما حينما تؤكد على دورها ووظيفتها الجديدة كافة الوفود الديبلومسية والإقتصادية التي تزورنا وتبدي رغبة جامحة في التعاون وما علينا نحن أبناء طرابلس والشمال إلا نفض الغبار عن كنوزهما". 
وقال: "نحن نريد أولاً العمل على بناء وطننا لبنان ومن ثم نساهم في بناء أوطان الآخرين ووضع كل خبراتنا التدريبية والعلمية في هذا الخيار الإنساني الوطني الإقتصادي لأننا بذلك نكون قد ساهمنا في بناء وطن الرسالة، لأننا في طرابلس بتنا عنواناً لقصص نجاح ونحن أيضاً الحلقة الاقوى إذا تعاونا مع بعضنا البعض وأن مبادرنتا هي نتاج لدراسة معمقة على مستوى مجلس إدارة ونحن لا نهدف فقط الى الإكتفاء بالتسمية بقدر ما نود أن نجعل منها خارطة طريق للنهوض بالإقتصاد الوطني".
 
وقال :" لا يسعنا في هذا السياق إلا أن أتوجه بشكري الخالص للأستاذ إيلي خوري الذي أكد لنا قبل 28 أيلول المنصرم الى انه سيتم دعم المبادرة في غرفتنا قبل إنعقاد الجلسة التي كانت مقررة في التاريخ المشار اليه من قبل دولتك وكافة زملائك في مجلس الوزراء والأستاذ أحمد الأيوبي الحريص على بناء أوسع العلاقات المتينة مع كافة مكونات طرابلس والشمال الإقتصادية والإجتماعي، ونحن نضع المبادرة اليوم بين يديك وأيدي زملائك في مجلس الوزراء".
 
 الوزير حاصباني
 
سعادة رئيس الغرفة في طرابلس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي الأستاذ توفيق الدبوسي أعضاء مجلس الإدارة والفعاليات الإقتصادية في الشمال أصدقائي وأعزائي يشرفني أن أكون معكم اليوم وان نكون جميعاً مجموعين في فكر واحد وقلب واحد وهدف واحد وهو أن نضع يدنا بيد الناشطين والقيمين على هذه الغرفة ندعمهم بكل ما لدينا من قدرات وإمكانات معنوية ومادية وإمكانات صناعة القرار وندعم هذه المبادرة التي من شأنها تحسين شأن الإقتصاد ووضع طرابلس على الخارطة الإقتصادية وهي مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" .
وقال:" إن لهذا العنوان معان كثيرة وأنا في جولتي اليوم في الغرفة لمست حقيقةً على أرض الواقع عملاً فعلياً لبناء وتعزيز القدرات الإقتصادية وتطوير أجيال جديدة في الإقتصاد اللبناني فاعلة من جهة خلق فرص عمل عبر الحاضنة التي يكون فيها أبحاث وتطوير وأعمال إبداعية وريادية ممتازة يتشرف بها كل لبنان وليس فقط مدينة طرابلس طبعاً الى الى جانب المختبرات الموجودة للحفاظ على تنمية وتطوير نوعية المنتج والصناعات الغذائية لتكون على المستوى الدولي المطلوب للتصدير وفي ذات الوقت لتكون على المستوى العالي للجودة للإستهلاك المحلي".
وتابع "عندما يتكلم الناس عن تطوير مدن ومناطق وقرارات وغيرها أول شيء يفكرون به هو البنى التحتية والأمور الأساسية وطبعاً مدننا في لبنان وطرابلس بشكل خاص والشمال بشكل عام بحاجة لإستثمارات هائلة لتطوير وتحسين البنى التحتية ولا شك في ذلك فان العمل قائم اليوم طبعاً وفق الإمكانات المحدودة الموجودة في الدولة اللبنانية على أن يكون هناك إهتمام بكافة المناطق اللبنانية ولكن هناك إهتمام حقيقي بتحصيل التمويل الخارجي والدولي لهذه المشاريع التي تحسن البنى التحتية، لكن ولو كانت البنى التحتية جيدة تبقى البنى الإقتصادية الأساس لأنه إن لم يكن هناك بنى تحتية وفوقها بنى إقتصادية ونشاط يستفيد منها تبقى بنى تحتية وتهرم  دون صيانة وتكون الصيانة مكلفة وإذا لم يمولها الإقتصاد وينميها ويدعم خزينة الدولة فانه لا فائدة منها . لذلك ان ما تقومون به في الغرفة هو خير دليل على صحة المسار تجاه تفعيل القطاع الخاص الإنتاجي للبنان ودعمه لدور الدولة وهنا تبدأ الشراكة، فالشراكة تبدأ بالأفعال وتتلاقى بالقوانين والآن بوجود قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص أصبحت الفرص أكثر تحققاً من السابق وهنا المبادرة الإقتصادية المؤسساتية والفردية التي تميزت فيها طرابلس ومنطقة الشمال، واليوم الوقت لنبدا باتخاذ الخطوات التالية والتوسع بخطوات اكبر لأنه أصبح القانون بجانبها وأصبح المستثمر يستطيع الدخول مع القطاع العام ويتشارك بالمخاطر ليتشارك الجميع بالنتائج الإيجابية على الإقتصاد والمجتمع وهكذا ننمي المجتمع. وان ذلك يمكن ان يتحقق بدايةً بالمبادرات الصغيرة التي يجب دائماً ان نشجعها ومن خلال الشباب المبدعين، حقيقةً من هنا تبدأ هذه المبادرات وتنشأ من خلالها شركات متوسطة وصغيرة ومتوسطة الحجم وعادةً ما تكون العمود الفقري للإقتصاد وللتوظيف ولخلق فرص العمل.وبعدها تأتي المؤسسات الكبيرة والضخمة التي تقوم بديمومة للحركة الإقتصادية على المدى البعيد والعلاقات مع الخارج.
 
ان العلاقات الإقتصادية التي تقومون بها هي الاساس ،وقد لمسنا ما يبديه  الخارج من خلال البعثات الدبلوماسية من ،وهذا دليل صحي مهم جداً على أن الإستثمار يأتي عندما يبدأ صاحب رأس المال بتلمس مبادرات حقيقية على الأرض يؤخذ بها لتشجيع هذا الإستثمار ولحمايته ولتنميته وتطويره ودمجه مع المسؤولية الإجتماعية التي تترتب على كل إستثمار وخاصةً في منطقة مثل طرابلس لخلق فرص العمل ولتحسين نوعية الحياة ولتطوير مستوى المعيشة في هذه المدينة التي أثبت أبناؤها بالرغم من كل الصعوبات بأنهم مبدعون ويستطعيون تطوير أعمالهم والتعاضد مع بعضهم والتعاون مع الاخرين لتطوير مجتمعهم وتطوير إقتصادهم وتطوير وطنهم.
 
وختم: أعود وأكرر ان جودنا اليوم هو بالأساس لدعم هذه المبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وإن شاء الله عندما تقام جلسة مجلس الوزراء في طرابلس لكل الشمال ولأولويات محافظة الشمال والإهتمام بحاجياتها ولتصنيف مشاريعها وطرحهم على التمويل أو البت بهم أو غيرها ، تكون هذه المبادرة من اهم القرارات التي يدعمها مجلس الوزراء وعندما تأتي بعض التساؤلات عن تسمية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية وما هو سبب هذه التسمية ولماذا لا يوجد منطقة غيرها سيكون جوابي بعد هذه الزيارة انني لمست ما لمست من عمل تقومون به كرجال الأعمال وكغرفة أكدت انه حقيقةً تستحق طرابلس هذا اللقب وأكثر.
 

" مبادرة الرئيس دبوسي تنم عن واقع محفز

يجعل من طرابلس بالفعل "عاصمة لبنان الإقتصادية"

ونحن نتمنى له دوام التوفيق والنجاح والتألق".

وقّع توفيق دبوسي،رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي على "مذكرة تفاهم" مع غرفة التجارة والصناعة في خملنيتسكي ممثلةً بمدير عام غرفة تجارة وصناعة أوكرانيا للتعاون الدولي الدكتور بولدير هينادي، تضمنت سبل التعاون بين الغرفتين وتطوير علاقات التبادل التجاري بين الجانبين اللبناني والاوكراني بحضور سفير أوكرانيا في لبنان إيغور أوستاش والملحق التجاري ألكسندر فدوفين،على رأس وفد رسمي أوكراني ضم أعضاء في البرلمان الأوكراني ومسؤولين عن مكاتب التعاون الدولي وتشجيع الإستثمارات ومن الغرف التجارية والصناعية إضافة الى وفد إقتصادي متعدد الإختصاصات شمل قطاعات الزراعة والبناء والمشروبات بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز والأعضاء السادة:  مصطفى اليمق وجان السيد وفاعليات ومهتمين بتطوير العلاقات مع الجانب الأوكراني.

 في البداية رحب الرئيس دبوسي بالسفير الأوكراني معرباً عن " تقديره العالي لما يبذله من مساعي حثيثة لتطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وأوكرانيا، وتركيزه على تطوير تلك العلاقات من خلال طرابلس والشمال،خصوصاً بعد أن بات المجتمع الدولي يبدي إهتماماً غير مسبوق بطرابلس ولبنان الشمالي بإعتبارهما حاجة وطنية وعربية ودولية، وأن هذا الإهتمام هو نتاج للدور الوظيفي الجديد الذي ستلعبه طرابلس والمنطقة على أعلى المستويات الإقتصادية والإستثمارية بفعل الغنى المادي والبشري الذي تمتلكانه".

وقال:" لقد جاءت مبادرتنا " طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وليدة قراءتنا المتأنية والمعمقةلمرتكزات القوة الكامنة في المدينة ولتدفع بطرابلس قدماً بإتجاه قيامها بدور متقدم ووظيفة جديدة على مستوى العلاقات الدولية الإقتصادية المعاصرة".

من جهته السفير الأوكراني أوستاش"أعرب عن سروره بأن يكون موجوداً في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وأنه في كل مرة يأتي فيها الى طرابلس يشعر أنه في بيته الثاني لما يلاقيه من حفاوة بالغة يحاط بها من الرئيس دبوسي الذي نكن لمسيرته الرائدة والمتقدمة في تطوير ديناميكية وفاعلية مؤسسات القطاع الخاص كل التقدير، وخصوصاً لما يبديه من حرص شديد في تطوير العلاقات الثنائية بين أوكرانيا ولبنان في شتى المجالات ونحن نثق تماماً أن مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي نتشرف بأن نستلم الكتيب التعريفي المتعلق بها، جاءت وليدة رؤيته المتقدمة التي تضع طرابلس على خارطة الإهتمام الإقتصادي والإستثماري الدولي ومبادرته هي مصدر إعجاب وتقدير ونحن سنتابع بشكل مستمر خطوات إنجاح هذه المبادرة لانها تنم عن واقع فعلي يجعل من طرابلس وكما يريدها الرئيس دبوسي"عاصمة لبنان الإقتصادية" ونحن نتمنى له دوام التوفيق والنجاح والتألق".

وخلال اللقاء قدم الدكتور بولدير هينادي درعاً تقديرياً للرئيس دبوسي بإسم الغرف التجارية والصناعية الأوكرانية.

وفي الختام تم تنظيم مباحثات ثنائية بين الوفد الإقتصادي الأوكراني ونظرائه من الجانب اللبناني وتم الإتفاق على متابعة الإتصالات بهدف تعزيز الروابط التجارية وتعميقها بين الجانبين".

النائب السابق الدكتور مصطفى علوش خلال لقائه بالرئيس دبوسي:

" مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"

مشروع وطني جامع يجب أن ندافع عنه جميعاً".

*******

حدد النائب السابق الدكتور مصطفى علوش، موقفه من مبادرة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" عبر مقاربة علمية وقراءة منهجية معمقة لأبعادها حيث إعتبرها "عنوان  لدور كبير تلعبه طرابلس في بنية الإقتصاد الوطني، وتستلزم توسيع قاعدة الإقتصاد لتتكامل دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية على المستوى الوطني،ويتعزز بالتالي دور المؤسسات في العملية السياسية وتوفير التوزيع العادل للثروات الوطنية المساعد على تحقيق الإزدهار الشامل".

 

ورأى الدكتور علوش في المبادرة "مشروع إقتصادي وطني لا يتضمن أية منافسة مع أي مدينة أو أية منطقة لبنانية أخرى ولا يتم أخذ أية حصص من أمام  هذه المدينة أو تلك المنطقة، وهو بالتالي مشروع وطني جامع يجب أن ندافع عنه جميعاً،لأنه يتخطى عملية إمتصاص عوائد التنمية وسوء توزيع الثروات وحصرها بأيدي الأقلية سواء أكانت مجموعات أو أفراداً ويحد من إنتشار بؤر التوترات الإجتماعية".

 وقال الدكتور علوش خلال مباحثاته مع الرئيس دبوسي" بعد ان إستلمت من الرئيس دبوسي مشكوراً نسخة عن الكتيب التعريفي بالمبادرة أجد نفسي مجنداً لكل قدراتي وطاقاتي وإمكانياتي لأنضم الى مجموعة دعم وتأييد مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، وسأقوم بإعداد مطالعة شاملة أتناول فيها أهمية وأبعاد وأهداف ومرامي المبادرة التي تنقذ الإقتصاد الوطني من طرابلسوالتي تضع مكامن القوة فيها في خدمة الإقتصاد الوطني".

من جهته الرئيس دبوسي أثنى على موقف الدكتور مصطفى علوش المؤيد والداعم لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" الذي يستند فيه على رؤية علمية أرحب، إستطاع من خلال إلتقاطه لأبعاد المبادرة أن يتخذ موقفاً يعززالثقة بالذات الطرابلسية وينم عن إدراك وطني عميق بأهمية طرابلس ومكانتها الوازنة في التركيبة الوطنية اللبنانية وبموقعها الإستراتيجي الجاذب لكل أنواع الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية".

 

"ملتقى طرابلس" رئيساً وأعضاءاً:
" نؤيد وندعم مبادرة الرئيس دبوسي  "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
*******

 أجمع وفد "ملتقى طرابلس"، خلال لقائه برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي،الذي ضم رئيسه النقيب الدكتور نبيل فتال والأعضاء: ليلى تيشوري، الدكتور سليم مسعد، سمير الحاج، الدكتور محمد المصري، ماهر باكير، عامر صافي ونزار شاكر، على تأييد ودعم مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، التي " تعيد الألق الى الصورة الحضارية الجميلة التي طالما تميزت بها مدينة طرابلس وتجعل منها القوة الوازنة في التركيبة الإقتصادية اللبنانية من خلال ميزاتها التفاضلية، ومركزاً جاذباً تتوفر فيه كل الحوافز والتسهيلات المساعدة على جذب مختلف أنواع الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية، وأن مبادرة الرئيس دبوسي هي نتاج لقراءته المعّمقة لمرتكزات القوة المادية والبشرية التي تمتلكها طرابلس، ونحن نقف الى جانبه في إطلاقه هذه المبادرة الجريئة التي تشكل فرصة غير مسبوقة لإطلاق ورشة إنقاذ متينة تنهض بالإقتصاد الوطني، ونحن نوافق الرئيس دبوسي على أن الإعتماد الرسمي للمبادرة يعطي قوة دفع للوظيفة الجديدة لطرابلس، التي تجعل منها محوراً أساسياً على مختلف المستويات الوطنية والعربية والدولية، وأنها بالفعل رافعة وحاجة للإقتصاد اللبناني ومنصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي، وليس غريباً على الرئيس دبوسي أن يكون رجل المبادرات لأن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تشهد في عهده خطوات متقدمة لم يعتاد المجتمع الإقتصادي عليها وتتجلى بروح الإنفتاح على هيئات ومنظمات المجتمعين الأهلي والمدني وعلى الشراكة في مقاربة مستلزمات النهوض بالإقتصاد اللبناني من خلال طرابلس".
من جهته الرئيس دبوسي شكر وفد "ملتقى طرابلس" على موقفه المؤيد والداعم للمبادرة لافتاً الى أن مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لم يتم إطلاقها إلا من خلال مواكبة حثيثة لتحولات العصر والظروف العربية الإستثنائية المحيطة بنا والإهتمام الكبير الذي يبديه المجتمع الدولي بكافة مكوناته وجنسياته بطرابلس وبدورها الجديد الذي تناولت المبادرة ملامحه ورسمت إطاره العام دون أن تفوتنا الإشارة الى أن هناك الكثير من الفجوات ونقاط الضعف في طرابلس ولكن نقاط القوة أكثر بكثير من نقاط الضعف وأن مكامن القوة من حيث الموقع والمكانة والغنى بالمرافق العامة غير متوفرة ولا في أي مدينة أو منطقة أخرى في لبنان، ولدينا الإرادة الصلبة في العمل الدؤوب على مواجهة مكامن الضعف لأن من مسؤلياتنا ردم كل الفجوات من خلال مسيرة تتشابك فيها الأيدي التي تسعى الى تحقيق الخير العام وأن مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" باتت ملكاً لكل إتجاهات الرأي العام وتحظى بتأييد مستمر من دولة الرئيس سعد الحريري".       

" طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية "
هل تكون الوظيفة الجديدة للمدينة ؟

 

وفد "جمعية طرابلس السياحية" برئاسة الدكتورة وفاء شعراني يلتقي الرئيس توفيق دبوسي ويؤكد:" مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" حضارية، ونقف الى جانب الرئيس دبوسي في مبادرته التاريخية بهدف تأييدها ودعمها وإعتمادها من الحكومة اللبنانية".

خلال اللقاء برئيس غرفة طرابلس لبنان الشمالي توفيق دبوسي،أكدت الدكتورة وفاء شعراني على رأس وفد جمعية طرابلس السياحية الذي ضم الدكتورة غزوة نابلسي والأستاذة مهى حمزة والمهندس نور الأيوبي " إن الأنشطةالثقافية للجمعية وكذلك المؤتمر الأول الذي يتمحور حول واقع مدينة طرابلس عموماً والسياحة خصوصاً والذي سيتم إطلاقه وإنعقاده في 25 تشرين الثاني من العام الجاري 2017 بالتعاون بين الجمعية وغرفة تجارة طرابلس ونقابة المهندسين في الشمال سيندرجان في إطار "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي أطلقها مشكوراً الرئيس توفيق دبوسي وهي مبادرة حضارية تنسجم تماماً مع الوجه الذي طالما تحلت به المدينة عبر العصور وجئنا لنقف الى جانب مبادرته التاريخيةلتأييدها ودعمها، متطلعين الى إعتمادها من الحكومة اللبنانية، وأن ما تفضل به الرئيس دبوسي من شرح مستفيض لمرتكزات ودوافع وأبعاد مبادرته التي تهدف الى النهوض بقطاعات التنمية والعمران والثقافةتعزز ثقتنا أكثر فأكثر بدور طرابلس على كافة المستويات الثقافية والإقتصادية والسياحية والإجتماعية".

 

وتابعت شعراني:" نحن ننظر الى السياحة في طرابلس من زاوية الحضارة وأن هناك حوافز كثيرة في هذا المجال تدفعنا الى التعاون في مناخ من الشراكة مع تطلعات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في تطبيق إستراتيجية التنمية الشاملة والمستدامة على كل الصعد لا سيما من زاوية إهتمامات جمعية طرابلس السياحية".

 

من جهته الرئيس دبوسي"أثنى على الدور الثقافي الذي تلعبه جمعية طرابلس السياحية متمنيا لها النجاح في كل أنشطتها الهادفة وأن "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" حينما يتم إعتمادها فإن النظرة الى المدينة ومكانتها ودورها ووظيفتها الجديدة التي تتلاءم مع الحياة الإقتصادية المعاصرة على مختلف المستويات الوطنية والعربية والدولية ستتبدل وسوف تكون مختلفة عن الماضي وفقاً لمنظورنا بأن المبادرة ترتكز على مقومات القوة التي تمتلكها طرابلس لا سيما في منطقتها التراثية القديمة وأسواقها الداخلية التي تشكل إعادة الألق اليها محوراً حيوياً من جملة المحاور التي تتطلع المبادرة الى تطويرها وتحديثها والنهوض بها وهذا يشكل من حيث الإهتمامات المشتركة بين "غرفة الشمال" و"جمعية طرابلس السياحية" حوافز للقيام بمشاريع وأنشطة تعزز من خلالها مكانة القطاع السياحي في طرابلس ومناطق الجوار".

 

وفد "جمعية طرابلس السياحية" برئاسة الدكتورة وفاء شعراني يلتقي الرئيس توفيق دبوسي ويؤكد:" مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" حضارية، ونقف الى جانب الرئيس دبوسي في مبادرته التاريخية بهدف تأييدها ودعمها وإعتمادها من الحكومة اللبنانية".

خلال اللقاء برئيس غرفة طرابلس لبنان الشمالي توفيق دبوسي،أكدت الدكتورة وفاء شعراني على رأس وفد جمعية طرابلس السياحية الذي ضم الدكتورة غزوة نابلسي والأستاذة مهى حمزة والمهندس نور الأيوبي " إن الأنشطةالثقافية للجمعية وكذلك المؤتمر الأول الذي يتمحور حول واقع مدينة طرابلس عموماً والسياحة خصوصاً والذي سيتم إطلاقه وإنعقاده في 25 تشرين الثاني من العام الجاري 2017 بالتعاون بين الجمعية وغرفة تجارة طرابلس ونقابة المهندسين في الشمال سيندرجان في إطار "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي أطلقها مشكوراً الرئيس توفيق دبوسي وهي مبادرة حضارية تنسجم تماماً مع الوجه الذي طالما تحلت به المدينة عبر العصور وجئنا لنقف الى جانب مبادرته التاريخيةلتأييدها ودعمها، متطلعين الى إعتمادها من الحكومة اللبنانية، وأن ما تفضل به الرئيس دبوسي من شرح مستفيض لمرتكزات ودوافع وأبعاد مبادرته التي تهدف الى النهوض بقطاعات التنمية والعمران والثقافةتعزز ثقتنا أكثر فأكثر بدور طرابلس على كافة المستويات الثقافية والإقتصادية والسياحية والإجتماعية".

 

وتابعت شعراني:" نحن ننظر الى السياحة في طرابلس من زاوية الحضارة وأن هناك حوافز كثيرة في هذا المجال تدفعنا الى التعاون في مناخ من الشراكة مع تطلعات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في تطبيق إستراتيجية التنمية الشاملة والمستدامة على كل الصعد لا سيما من زاوية إهتمامات جمعية طرابلس السياحية".

 

من جهته الرئيس دبوسي"أثنى على الدور الثقافي الذي تلعبه جمعية طرابلس السياحية متمنيا لها النجاح في كل أنشطتها الهادفة وأن "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" حينما يتم إعتمادها فإن النظرة الى المدينة ومكانتها ودورها ووظيفتها الجديدة التي تتلاءم مع الحياة الإقتصادية المعاصرة على مختلف المستويات الوطنية والعربية والدولية ستتبدل وسوف تكون مختلفة عن الماضي وفقاً لمنظورنا بأن المبادرة ترتكز على مقومات القوة التي تمتلكها طرابلس لا سيما في منطقتها التراثية القديمة وأسواقها الداخلية التي تشكل إعادة الألق اليها محوراً حيوياً من جملة المحاور التي تتطلع المبادرة الى تطويرها وتحديثها والنهوض بها وهذا يشكل من حيث الإهتمامات المشتركة بين "غرفة الشمال" و"جمعية طرابلس السياحية" حوافز للقيام بمشاريع وأنشطة تعزز من خلالها مكانة القطاع السياحي في طرابلس ومناطق الجوار".

الرئيس دبوسي يلتقي لجنة الشمال في حزب الرئيس الفرنسي ماكرون
la République en Marche
ويعلن وقوفه الى جانب مطالبة السلطات الفرنسية بتغيير درجة تصنيف لبنان أمنياً

رحب توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بوفد من لجنة الشمال في حزب  الرئيس فرنسي ماكرون   la République en Marche، الذي  ضم الدكاترة: داني عثمان، مؤمن دبوسي ومحمد العلي، " بأنشطة اللجنة في لبنان، وسعيهم المتواصل لكي تكون مدينة طرابلس محط اهتمام الفرنسيين دولة وشعبا ومستثمرين، وبالتالي رفع عريضة للسلطات الفرنسية والأوروبية تتضمن طلب تغيير تصنيف لبنان امنيا حتى تعود المؤتمرات العلمية التي منعت تحت هذه الحجة، ويتمكن الفرنسي السائح والتاجر وصاحب رأس المال ان يأتي الى المدينة ويستثمر فيها  ليتم الإنسجام مع مبادرة التي اطلقناها والتي تقضي بإعتماد الرسمي لـ"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لا سيما  بعد إعتبارها من مختلف الجهات اللبنانية والعربية والدولية منصة لإعادة بناء وإعمار بلدان الجوار العربي".
وتحدث الرئيس دبوسي أمام الوفد الزائر عن " أهمية المناخات الإيجابية المخيمة على مدينة طرابلس في هذه المرحلة الراهنة التي تختلف كلياً عن المراحل التي مرت بها في الماضي وأنها باتت حاجة وطنية وعربية ودولية وأن النظرة الى دورها ووظيفتها ستتبدل حكماً حينما يتم إعتمادها رسمياً عاصمة لبنان الإقتصادية ونريد أن نؤكد للسلطات الفرنسية وعبر وفد لجنة الشمال، أن طرابلس تمتلك كل مقومات القوة التي تجعل منها موقعاً جاذباً لكل الإستثمارات وأننا نثني على تحرك لجنة الشمال في حزب الرئيس الفرنسي ماكرون ونعتبر فكرة رفع كتاب الى سعادة السفير الفرنسي في لبنان ليصار الى رفعه الى  وزارة الخارجية الفرنسية محورية تستدعي الإستجابة للمطالبة بتغيير هذا التصنيف الذي هو حاليا  orange، أي منطقة محظورة لا تزار الا عند الضرورة القصوى، ليكون هناك تصنيفا آخر يعبر عن الحقيقة والواقع المعاش في مدينة طرابلس".
كما أعرب الرئيس دبوسي عن "تمنياته بأن يقوم سعادة السفير الفرنسي في لبنان بزيارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في أقرب فرصة ممكنة، ليطلع على كل المقومات والمرتكزات الأساسية لمكانة وموقع مدينة طرابلس ومناطق الجوار الشمالي وبشكل خاص على الميزات التفاضلية التي تتمتع بها المدينة على كافة المستويات الإقتصادية والإستثمارية والإجتماعية وعلى مكامن القوة الإستراتيجية التي تمتلكها هذه الحاضرة التي لا تتوفر في أية منطقة لبنانية أخرى، والتي تكشف عن الصورة الحضارية الجميلة التي طالما إمتازت بها ولا تزال  ".
وفي ختام اللقاء وقع الرئيس دبوسي على كتاب المطالبة بتغيير السلطات الفرنسية لدرجة تصنيف لبنان امنياً متمنياً للجنة الشمال النجاه في مهمتها التي تعزز روابط الصداقة اللبنانية الفرنسية".

الرئيس دبوسي خلال حفل إفتتاح مؤتمر ومعرض "المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" :
 
"نتطلع على نطاق غرفنا اللبنانية الى وضع إستراتيجية شاملة 
لكي يكون للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الدور الفاعل في الحياة الإقتصادية والإجتماعية"
 
********

  تحدث توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في  "المؤتمر والمعرض اللبناني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة"الذي نظمته شركة "Synergies Events" للمؤتمرات والمعارض، برعاية وزارة الاقتصاد والتجارة وبدعم من مصرف لبنان واتحاد الغرف اللبنانية، وبالتعاون مع وزارتي الاتصالات والمالية، في فندق "هيلتون متروبوليتان بالاس" – بيروت، ومما جاء في كلمته :" نتطلع على نطاق غرفنا اللبنانية الى وضع إستراتيجية شاملة تستند على رؤية متكاملة لتهيئة البيئة الملائمة لكي يكون للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الدور الفاعل في المساهمة في مواجهة ظاهرة البطالة المتفشية من جهة والمساعدة في إيجاد فرص عمل للشباب الجدد الوافدين الى سوق العمل".
 
ولفت:" في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي "حاضنة أعمال" للتشجيع على تأسيس ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهي المعروفة بإسم "بيات". وهي لا تزال تسجل قصص النجاح المتواصلة في إيجاد الوسائل اللازمة لتكفل نجاح عدد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة".
 
وقال:" بالرغم من خيار غرفنا اللبنانية الإستراتيجي بالتشجيع على تأسيس وإطلاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلا أننا يجب أن نواجه الحقائق التالية:
 
- غياب الأطر التشريعية المرنة واللازمة التي تنظم أنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وضرورة مواجهة الإجراءات المقيدة  التي تحول دون إطلاقها.
 
- فقدان المصادر التمويلية المساعدة على ولادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة علماً أن مبادرة دولة الكويت التي تم إقرارها خلال إنعقاد القمة العربية الإقتصادية والإجتماعية في كانون الثاني من العام 2009 وأدت الى الى إنشاء حساب خاص لتمويل ودعم مشاريع القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة لا تزال مساهمتها متواضعة في هذا المجال.
 
- غياب دراسات الجدوى التي كشف عن اهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإمكانية تسويق منتجاتها وهي تواجه كل انواع المعوقات.
 
وخلص في ختام كلمته الى الإشارة :" إننا ندرك تماماً الأهمية الإقتصادية والإجتماعية في خيار التشجيع على تأسيس وإطلاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لما لها من دور في تحقيق النمو الإقتصادي والتمكين الإجتماعي ونعول على نجاح المؤتمر في إبتكار الحلول المساعدة المستمدة من المبادرات التي تطلقها المؤسسات الإقليمية والدولية الداعمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة". 
 

ومن المعلوم أن هذا المؤتمر يقام في دورته الاولى تحت شعار "الإندفاع نحو النمو"، بمشاركة ممثلة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري المديرة العامة للوزارة عليا عباس، ممثل وزير المالية علي حسن خليل مدير عام الدوائر العقارية جورج معراوي، نائب رئيس اتحاد الغرف اللبنانية توفيق دبوسي، المديرة العام لشركة "Synergies Events" باسمة الناهي، بحضور القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد بخاري وممثلين عن هيئة التخطيط في دولة الكويت ورؤساء الهيئات الاقتصادية وفاعليات سياسية ورسمية وديبلوماسية وأكثر من 300 مشارك.

الناهي
وألقت الناهي كلمة الشركة المنظمة، فقالت: "أملنا ان يشكل هذا الحدث المميز أساسا صلبا حيث نتوقع أن يكون منصة سنوية لتلاقي الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان".

وأوضحت ان أهمية هذا الحدث "تكمن أساسا في موضوعه، وفي الفرص التي يمكن أن يوفرها لصناع القرار من القطاعين العام والخاص إضافة إلى المستثمرين وأصحاب الشركات في جميع القطاعات الإقتصادية"، لافتة الى أن "هذا المؤتمر والمعرض سوف يساهم بشكل إيجابي في نمو وتوسع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تملكها وتشغلها شريحة كبيرة من المواطنين اللبنانيين".

وقالت: "بصفتنا منظمين لهذا الحدث، كان هدفنا الأول أن نتيح فرصا حقيقية للمساهمة في إنماء وتطوير هذه الشريحة من المؤسسات، آملين أن يسهم ذلك في تحقيق النمو الاقتصادي والازدهار الضروريين، وذلك من خلال تعزيز وتوطيد ثقافة الأعمال التي يعرف بها لبنان، وتنشيط جميع القطاعات الاقتصادية".
 
وأعلنت عن تاريخ إنعقاد مؤتمر لبنان الثاني لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في 23 و 24 تشرين الاول عام 2018.

معراوي

بدوره، أشار معراوي الى ان "التعويل العالمي على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في رفع معدلات النمو الاقتصادي وفي توفير فرص العمل، يجعل من هذا التوجه أولوية ملحة في لبنان، وخصوصا أن الاقتصاد اللبناني يقوم على هذا النوع من المؤسسات التي تشكل، أكثر من 90 في المئة إجمالي مؤسسات القطاع الخاص، وتوظف أكثر من 50 في المئة من اليد العاملة".

وقال: "إن الحكومة اللبنانية مصممة على توفير كل ما يلزم لتوسيع حضورها في اقتصادنا الوطني، وللافادة من قدراتها لتحفيز النمو، وأهم ما تقوم به الحكومة في هذا المجال تفعيل مشاركة هذه المؤسسات في العقود الحكومية، لما له من إيجابيات وحسنات اقتصادية وتنموية. وهذا الأمر يفترض بالشركات نفسها أن تعمل على تطوير جهوزيتها للمشاركة في هذه العقود، في موازاة جهود الدولة لتحسين إمكانات ولوجها إلى المعلومات وشروط المشاركة وتسريع عملية تسديد مستحقاتها".
 
أضاف: "دول عدة لجأت إلى تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على المشاركة في العجلة الاقتصادية، ومن وحي الدروس المستقاة من التجربة العالمية، تسير الحكومة اللبنانية في الإتجاه نفسه، وتؤدي وزارة المالية دورا أساسيا وفاعلا في هذا المجال".

وتابع: "عملت وزارة المالية منذ العام 2015، وبشراكة مع البنك الدولي، على توفير فرص التعلم لهذه المؤسسات، وتزويدها بأدوات عملية لمقاربة هذا الموضوع بمهنية وثقة، من خلال ورش تدريبية بإدارة خبراء محليين. وحتى اليوم استفاد أكثر من 75 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من التدريب المتخصص، بحيث تعرفت على الصفقات وشروطها وكيفية المشاركة من الناحية القانونية والفنية، بالإضافة إلى موجبات المؤسسات الرابحة وعلاقتها بالجهة الشارية".

وأكد ان وزارة المالية "ماضية في هذا المسار، وهي في خندق واحد مع القطاع الخاص عموما، ومع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحديدا، في السعي إلى تكبير حجم الاقتصاد اللبناني وتعزيز نموه".

عباس

ثم تحدثت عباس عن دور وزارة الاقتصاد في "دعم الريادة في الاعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم"، لافتة الى ان "دعم هذا النوع من المؤسسات له تأثير كبير على الاقتصاد الوطني باعتبارها النمط الأكثر فعالية في تحريك القوى العاملة باتجاه عملية التصنيع".
 
وأشارت الى ان "الدراسات التي قامت بها وزارة الاقتصاد والتجارة، بينت أن عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يشكل بين 93 و95 في المئة من مجمل المؤسسات العاملة في لبنان، وحددت العديد من التحديات الرئيسية التي لخصتهابـ: معوقات النمو، وجود اقتصاد قديم متباطىء في لبنان، بيئة الأعمال المتغيرة، الاضطرابات المالية وانعدام الاستقرار الاقتصادي، غياب التنسيق في الإطار المؤسساتي والجمود على صعيد المبادرات".

وأوضحت أن "الوزارة اطلقت استراتيجية وطنية لرواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في لبنان، استنادا إلى رؤية طموحة باعتبار أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة هي محرك اقتصادي أساسي للنمو واستحداث فرص عمل جديدة"، معتبرة انه "لتحقيق هذه الرؤية يتعين على جميع الجهات المعنية، في القطاعين العام والخاص، تعزيز فرص قيام مؤسسات صغيرة ومتوسطة فاعلة وقادرة على المنافسة عالميا لتساهم بذلك في خلق فرص عمل وتطوير اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية".

وذكرت أن "تحقيق هذه الأهداف يتطلب العمل على ستة محاور استراتيجية هي: مساعدة قادة الأعمال على التطور، تيسير التمويل "الملائم"، تحسين النفاد إلى الأسواق، تنمية القدرات والطاقات الابتكارية، تطوير بيئة مؤاتية لمشاريع الأعمال وبيئة وطنية مؤازرة لها، وضمان الترابط والتنسيق الفاعل".
 
إفتتاح المعرض

بعد الانتهاء من القاء الكلمات، تم افتتاح المعرض المصاحب الذي ضم عددا من المصارف وشركات التمويل، وشركات أستشارية وخدماتية وغيرها، عرضوا منتجاتهم وخدماتهم وعلامتهم التجارية.
 


 

الصفحة 6 من 8
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…