يتفق  المتابعون للشأن الاقتصادي في الفيحاء  على أن  تغييّراً جذرياً  طرأ على أداء ودور غرفة التجارة والزراعة والصناعة في طرابلس والشمال،


وأن هناك نقلة نوعية في نشاط الغرفة، التي باتت ليس فقط  ملتقى للأعمال ومقصداً للزوار من وزراء وسفراء ورجال وأعمال، بل وحاضنة لحراك المجتمع المدني ولمختلف الفعاليات الاجتماعية والأهلية والثقافية… خلف هذا التحول وهذا النجاح في ربط الاقتصاد بالهم الانساني ،”الرئيس” توفيق دبوسي أو أبو ياسر كما يناديه الناس تحببا .
الابتسامه لا تفارق وجهه مع جهوزية دائمة للاستفادة من كل برهة من الوقت لانجاز حديث أو طرح مشروع أو مساندة فكرة أو اقتراح، عندما تسأله عن الهدف من تخصيص كل وقته وجهده للغرفة وطرابلس والشمال لايتأخر بالاجابة قائلا ” الله سبحانه وتعالى أكرمني وأشعر بأنه من واجبي أن أساهم بكل ما فيه مصلحة لعائلتي الاقتصادية ولطرابلس والشمال ولبنان، وسقف طموحي هو الاقتصاد ولن أتعاطى السياسة ولو قدمت لي على طبق من ذهب “.

في حديث خاص مع رئيس الغرفة توفيق دبوسي:

بقلم حسام الحسن

 


أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال توفيق دبوسي ان الاقتصاد في طرابلس يعاني الاهمال منذ سنوات وفي ظل الحكومات المتعاقبة داعيا لتطوير مرافق المدينة واستثمارها من أجل النمو الاقتصادي في طرابلس ولبنان، مشيرا الى عدم وجود رئيس جمهورية والتعطيل الحكومي هم إضافي يضاف الى هموم المدينة، ولفت الى ان ضرورة التناغم بين القطاع الخاص والقطاع العام من أجل النهوض الاقتصادي.
كلام دبوسي جاء خلال  مقابلة خاصة  مع «لواء الفيحاء والشمال»، وهذا نص المقابلة:
* في ظل الظروف الراهنة والتعطيل الحكومي والفراغ الرئاسي والأزمات السياسية ما يحتاج إقتصاد الشمال؟
- في ظل عدم وجود رئيس جمهورية والتعطيل الحكومي تغيب الجهة الرسمية التي نعوّل عليها في ظل غياب الدور الفاعل للدولة اللبنانية المتمثلة في الحكومة والمؤسسات الرسمية ونحن واقعياً في وضع لا نحسد عليه ولا يعني ذلك باننا سنستسلم لأن هذا الوضع يستدعي من القطاع الخاص رجال أعمال ومؤسسات بذل جهود إستثنائية، لأن نشاط القطاع العام مرتبط بالمناخ السياسي الإداري العام.
ومن الطبيعي أن يكون لهذا الوضع مؤثراته، لكن الاستقرار السياسي يعكس الأجواء الهادئة ويوفر الإنسجام بين أصحاب القرار. ومن خلال حالة اللااستقرار الأمني الذي عاشتها مدينة طرابلس في السنوات الثلاث الماضية، فقد بات الملف الإقتصادي في الشمال يعاني من إختلالات متراكمة، إلا أن القطاع الخاص استطاع أن يلعب دورا فعّالاً بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مررنا ونمرّ بها. ومع تقديرنا لكل الحكومات المتعاقبة فانها لم تلعب أي دور يشكّل قيمة مضافة لتحريك دورة الحياة الإقتصادية في طرابلس والشمال وبقي القطاع الخاص يعمل وحيدا في ظل الشلل الذي تعاني منه حركة الإدارات والمؤسسات العامة، وقد إزدادت وتيرة هذه الحالة في ظل إستمرار الفراغ الرئاسي وعدم وجود مجلس نيابي يمارس صلاحياته ولا مجلس وزراء يستطيع أن يتناغم ويتجانس وينحاز لمصلحة ملفات إقتصادية وإجتماعية للمواطن اللبناني فيها مصلحة حيوية. وما أود الإشارة إليه، حينما لا يكون الاقتصاد مزدهراً لا يكون هناك موارد ولا حياة كريمة ولا مشاريع إنمائية، فالإقتصاد أساسي في عملية النمو.
ونحن كمجتمع إقتصادي، وفي ظل ما يجري، بتنا لا نطالب بخدمات بل نطالب باستثمارات وهناك فرق كبير بين الأموال التي تصرف من أجل تحسين الأوضاع وبين الاستثمارات التي تخلق مشاريع وفرص عمل ونحن نريد الثانية لأنها تساعد على وجود فرص عمل خصوصاً حينما يتم تفعيل المرافق الاقتصادية العامة التي تدرّ مداخيل للدولة وتدعم الخزينة اللبنانية وتشجع ديناميكية القطاع الخاص.
* هناك استقرار نسبي تعيشه مدينة طرابلس، هل تشهد أسواق طرابلس تحسّنا وهل عوّضت شيئا من خسائرها على مدى سنوات؟
- المطلوب حقيقة اليوم ليس عملية تعويض مباشر بل العمل على إيجاد آلية تضمن  الإستقرار الإقتصادي والأمن الإجتماعي، وبالرغم من ذلك، فنحن من المؤمنين بتفعيل وتطوير عمل المؤسسات والإدارات وكذلك ضرورة الإلتفاف حولها وأن نتقاسم تحديات المرحلة الراهنة لأننا نؤمن بأن علينا مسؤولية تجاه وطننا بالرغم أن لدينا مآخذ كثيرة تجاه الروتين الإداري المخيّم عليها.
* في ظل الحديث عن منطقة إقتصادية خاصة وتطوير المرفأ وغيرها ما هي مقوّمات طرابلس الإقتصادية؟
- نحن من الواثقين أن طرابلس هي بالرغم من كل الظروف التي نمرّ بها ونعاني الكثير منها تبقى العامل المنقذ للبنان بكل ما للكلمة من معنى، وإذا حصرنا قراءتنا للوضع الاقتصادي فإننا نؤكد أن مجموعة المرافق الموجودة في مدينة طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي في حال تفعيلها وتطويرها وتحديث التشريعات الناظمة لها تستطيع أن تلعب دوراً هاماً على صعيد المدينة والمنطقة وحسب وإنما على الصعيد الوطني الشامل، إضافة الى كل هذه المرتكزات فإن موقع طرابلس الإستراتيجي، يشكّل قاعدة إستفادة لدول الجوار العربي إذ أن هناك بضع كيلومترات تفصلنا على الحدود مع سوريا ومنها الى العمق العربي، وهذا الموقع الإستراتيجي هو الذي يساعد على إنطلاق لمشاريع بناء وإعادة إعمار في المستقبل الواعد.

Published in ضيوف الموقع

وطنية - صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، البلاغ التالي:

الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2016 00:00

"حملة عكار المحرومة": لوضع حدّ للحرمان

أعلنت "حملة عكار المحرومة" في بيان، "انه مع استمرار العواصف وتردي الأحوال الجوية تستمر معاناة العكاريين ويتكرس أكثر فأكثر الواقع العكاري المأزوم،

أقامت جمعية إحياء علوم الدين وجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس لقاء حواريا مع مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بمناسبة مرور ثمانية اعوام على إنتخابه مفتيا


 

وذلك بحضور الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، كمال زيادة ممثلا الوزير اشرف ريفي،النائب سمير الجسر، الوزيرين السابقين عمر مسقاوي وسامي منقارة، راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين المطران إدوار ضاهر، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة، المقدم أمين فلاح ممثلا رئيس فرع مخابرات الشمال العميد كرم مراد، العميد بسام الأيوبي ،ورؤساء بلديات حاليين وسابقين،واعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومجلس إدارة أوقاف طرابلس وصندوق الزكاة وحشد من رجال الدين والعلماء .

وإفتتح اللقاء في جمعية مكارم الأخلاق بتلاوة مباركة للقرآن الكريم من المقرىء زياد الجاج،وألقى عضو مجلس الأوقاف الإسلامية سعود هاجر كلمة إستعرض فيها ما تم تحقيقه من إنجازات خلال ثماني سنوات مضت على إنتخاب الدكتور الشيخ مالك الشعار رئيس جمعية إحياء علوم الدين مفتيا لطرابلس والشمال ،مستكملا ما كان يقوم به منذ توليه مهام القضاء الشرعي معددا النشاطات المختلفة منها الشرعية والدينية والثقافية والإجتماعية الهادفة إلى إيجاد مناخ ثقافي في طرابلس وإحياء دورها ورسالتها كمدينة للعلم والعلماء .

وألقى رئيس جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية بطرابلس محمد رشيد ميقاتي كلمة فقال :في الكلام على الرجال ترصد الأعمال والإنجازات وتسبر الخطوط والمناهج وإذا ذكر سماحة المفتي مالك الشعار ذكر معه ما رفعه من منهج الإعتدال وما خطّه من درب التوسّط والإنفتاح وقد يظن البعض أن منهج الإعتدال هو أسهل المناهج وأيسرها ولكن العالم بخوافي الأمور يدرك حق اليقين أن هذا المنهج هو الأشد على صاحبه، فمما جاء في المعاجم أن الإعتدال يعني التوسّط بين حالين، وهذان الحالان هما الغلو والتفريط ،لذلك تجد صاحب الإعتدال يتلقى السهام من كلا الفريقين.

وقال:إننا نعوّل على علمائنا وفي مقدمتهم سماحة المفتي الشعار أن يستمروا في إعلاء الصوت وفي مواقفهم الجريئة التي تحدث الأثر الإيجابي في تعديل المسار السياسي الذي يصون حقوق طائفتنا وكي يتأكد الناس من تعديل الصورة النمطية في قضية التبعية والأثر بين العلم والإفتاء من جهة والنهج السياسي من جهة أخرى.

Published in آخر الأخبار
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…