نفّذت دوريات من شرطة بلدية طرابلس بمرافقة طبيب اتحاد بلديات الفيحاء، جولة تفتيشية في أسواق المدينة، شملت عدداً من الملاحم ومحلات الألبان والأجبان، وضبطت كميات من اللحوم والأجبان منتهية الصلاحية.
وبعدما سطّر عناصر الدوريات محاضر ضبط، صادروا المواد المضبوطة، ثم أتلفوها وطمروها في محيط مكب نفايات طرابلس، بإشراف الجهات المختصة، إضافة إلى اتخاذ الاجراءات بحق المخالفين حسب الأصول القانونية. 

تواصلت فعاليات المؤتمر ال44 لإتحاد الأطباء العرب وإجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد بضيافة نقابة أطباء لبنان - طرابلس، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريرى.

وصدر بعد إنتهاء أعمال المؤتمر بيان تفصيلي عن مجمل القضايا التي بحثت، إضافة إلى إنتخاب أمين عام ورئيس جديد للاتحاد.

وأفاد البيان أن "اجتماعات الأمانة العامة بدأت فى جو من الود والإحترام والتفاؤل فى غد أفضل للأمة العربية، وبخاصة من الناحية الصحية. وقدم أسامة رسلان الأمين العام، وباسم الأمناء المساعدين، الشكر إلى نقابة أطباء لبنان لإستضافتها الإجتماع ممثلة بعمر عياش نقيب أطباء لبنان - طرابلس، وبمجلس النقابة"، وكذلك شكر لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريرى "دعمه ورعايته اجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد.

وقدم الحضور خالص تعازيهم إلى مصر حكومة وشعبا، لضحايا الحادث المؤلم في محطة قطارات مصر، مع تمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.

كما شهدت الإجتماعات عرض الأمين العام لتقرير عن 2018، وكذلك فعل رؤساء القطاعات في الاتحاد وأمين الصندوق. وكذلك شهدت اجتماعات المجلس الأعلى انتخاب كل من عمر عياش الأمين المساعد في لبنان رئيسا للمجلس الأعلى، خلفا لعبد العظيم كبلو وعدنان الضمور نائب نقيب الأطباء في الأردن، نائبا للأمين العام، إضافة الى صديق بدر.

كذلك تم انتخاب أحمد البوش عضو مجلس نقابة أطباء لبنان - طرابلس، أمينا عاما مساعدا عن لبنان، خلفا لعمر عياش، انتخب أسامة رسلان أمينا عاما للاتحاد لفترة ثانية".

وكان الرئيس نجيب ميقاتى استضاف الأمين العام والأمناء المساعدين وأعضاء مجلس نقابة أطباء لبنان - طرابلس، وأكد دعمه الاتحاد و"أهمية دعم المؤسسات المهنية القومية لانتشال الأمة العربية من التشرذم والاختلافات".

أقامت جمعية بوزار نشاطاً بيئياً وثقافياً وتراثياً في بلدتي دوما وتنورين شارك فيه حوالي ١٥٠ شخص من طرابلس ومناطق شمالية مختلفة وبالتنسيق مع بلديتي البلدتين.
الانطلاق من أمام مركز بوزار في شارع عزمي، والمحطة الأولى كانت ترويقة قروية قدمتها بلدية تنورين في مكان قريب من محميتها الشهيرة، وتخللها حوار بين المشاركين حول مواضيع بيئية وتراثية.
المحطة الثانية شملت مسيرة بيئية مهمة داخل المحمية وغابة الأرز الشهيرة فيها مع مواكبة وشرح من رئيس لجنة المحمية السيد شليطا عن مكوناتها الطبيعية وما تحتويه من طيور وحيوانات وغير ذلك.
المحطة الثالثة كانت في بلدية تنورين، حيث رحّب عضو المجلس البلدي المهندس والصديق جواد داغر بالمشاركين بكلمة مؤثرة استعرض فيها ما قامت وتقوم به البلدية لإبراز الجوانب البيئية المهمة، وخصوصاً محمية تنورين وبالوع بلعة وغيرهما من مواقع الجذب السياحي الييئي، وركز على قرار البلدية بمنع المقالع والمرامل والكسارات التي تنهش في الجبال، كما تكلم السيد داغر عن علاقة تنورين بطرابلس مظهراً كل المحبة والتقدير للعاصمة الشمالية وأهلها.
بدوره شكر رئيس جمعية بوزار د.خوجة البلدية على حفاوة استقبالها للوفد البوزاري، معرباً عن دعم البلدة ومجتمعها البلدي والمدني بالدفاع عن البيئة وتشجيع السياحة البيئية في البلدة، مؤكداً احتضان واعتزاز طرابلس بكل الشماليين.

في دوما
بعد استقبال رئيس البلدية السيد جوزيف خير الله وآخرين للوفد في ساحة البلدة، توجه الجميع لساحة البلدية، حيث ألقى السيد خيرالله كلمة ترحيبية، عارضاً بعض مشاريع البلدية التي تؤكد على تعزيز الجوانب البيئية والتراثية والحياتية، مؤكداً على دور الأجداد في بناء ما سنراه في دوما العريقة، خصوصاً ان دوما موجودة بقوة على الخريطة السياحية، وهي كانت مركز قضاء في السابق، إذ تضم محكمة وغير ذلك من مؤسسات وإدارات، كما نوّه بالعلاقة التاريخية مع طرابلس. وبعد عرض من قبل السيد يورغو عن برنامج المهرجانات في دوما، ألقى د.خوجة كلمة شكر، عبّر فيه عن اعتزازه بما تقوم به البلدية، واضعاً زيارة الوفد البوزاري الكبير في خدمة السياحة البيئية والتراثية في البلدة وواعداً بحملة إعلامية موسعة عن الزيارة، ثم جولة للجميع في أسواق دوما التاريخية والجميلة ومواقعها التراثية، بما فيها الكنائس التي يعود بعضها للماضي البعيد، مروراً بالطبع بجانب سينما دوما التي أسست في ١٩٥٣ والتي تحتضن فعاليات ومهرجان السينما.
وقد أبدى المشاركون إعجابهم بجمال وفرادة وحيوية وغنى الأسواق والبيوت، كما تبضع البعض من مونة البلدة التي تشتهر بكثير من المواد.
وأخيراً شارك الجميع في غداء في أحد المطاعم الكبيرة، خصوصاً ان بوزار تشجع على دعم اقتصاد البلدات التي تزورها في إطار أهدافها في تنمية السياحة البيئية.

 

المشاكل البيئية التي يواجهها المجتمع اللبناني وسلوك المواطنين في كيفية مواجهة التحديات الناجمة عن تلك المشاكل والمشاريع الصديقة للبيئة شكلت المحاور الذي ارتكزت عليها زيارة وفد مجلس الشيوخ الفرنسي لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الذي ضم ناتالي مريم غوليت، كورين فريه وجويل غيريو، يرافقهم السيد عمر حرفوش وكان في إستقبالهم إبراهيم فوز نائب رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بحضور النائب ديما جمالي .

 

إستهل اللقاء نائب الرئيس فوز الذي رحب بالوفد "مثنيا على الغاية التي جاء من أجلها الى لبنان والتي تنسجم مع خيارات غرفة طرابلس باطلاق المشاريع الصديقة للبيئة والتي تجعلها في قلب الغقتصاد المعاصر والمتمثل بمشروعها باقامة محطة لانارة شوارع مدن الفيحاء بالطاقة المستمدة من الطاقة الشمسية على سطح قاعة المعارض في معرض رشيد كرامي الدولي مبديا استعداد غرفة طرابلس بالالتزام بكافة المشاريع الآيلة الى رعاية البيئة والحفاظ عليها".

 

من جهتها ناتالي مريم غوليت أعربت عن "الإهتمام بالمسألة البيئية وأن لديها خارطة طريق في هذا المجال سيتم تزويد غرفة طرابلس بها للعمل في شراكة على إطلاق أوسع حملة لمواجهة التحديات البيئية في طرابلس".

 

وأشارت النائب جمالي الى أن المشكلة البيئية في طرابلس " تؤرق  أبناء المدينة وهي مشكلة داهمة تستدعي مواجهتها بمسؤولية وطنية، ومن موقعي كنائب عن طرابلس سأضع كل إمكانياتي بتصرف كل المشاريع والبرامج المتعلقة بتحسين البيئة في طرابلس وكل لبنان وتطويرها نحو الأفضل والأحسن".

 

أما كورين فريه وجويل غيريو فقد تناولا " الغاية من الزيارة واهدافها واللقاءات التي أجراها الوفد من المراجع البلدية والسياسية كما أشارا الى الزيارة الميدانية لعدد من المصانع ولكورنيش مدينة الميناء وما تمت مشاهدته من حملة النظافة في الكورنيش والتي قام بها عدد من الشبان والشابات المتطوعين".

 

تخلل اللقاء عرض أفلام وثائقية عن مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" وزيارة الرئيس سعد الحريري لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك زيارة السفير الفرنسي برونو فوشيه  لغرفة طرابلس وتأكيده على أهمية إعتمادية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية كما وجهت غوليت " دعوة للمشاركة في المؤتمر البيئي الذي سيقام في فرنسا في العاشر (10) من أيلول/ سبتمبر من العام الجاري 2018 حيث ستكون طرابلس مختبرًا نموذجيا ومثالاً تطبيقياً للحالة البيئية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة".

 

وختم الوفد الفرنسي زيارته غرفة طرابلس بجولة على مختلف مشاريع الغرفة وإطلعوا على الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس تجاه تطوير وتحديث بيئة الأعمال لا سيما الدور الذي تقوم به مختبرات مراقبة الجودة في مجال إحترام معايير الجودة وتطبيقات السلامة الغذائية".

سارع توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بإجراء إتصال هاتفي عاجل بدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري، نزولاً عند مراجعات ملحة من عدد واسع من الشرائح التي ترتبط مصالحها بمرفأ طرابلس من تجار ومصدرين ومستوردين ورجال أعمال وأصحاب شركات نقل وملاحة بحرية بعدما عاودت الجهات المختصة نقل كل إرسالية من مستوعبات تصل الى مرفأ طرابلس الى العاصمة بيروت ليصار الى مراقبتها والكشف عن محتوياتها، بحيث وجدنا أن من المؤسف أن يترافق هذا الإجراء مع الحركة النشطة المميزة وغير المسبوقة، التي يشهدها مرفأ طرابلس بفعل ورشة تطوير وتحديث خدماته اللوجيسيتية والتي تجعل منه محوراً حيوياً ومحطة جاذبة لحركة الإستثمارات الملاحية لبنانياً وعربياً ودولياً ويساهم في تغذية مالية الدولة العامة  ويتيح الفرص أمام توظيف الأيدي العاملة الوطنية وبالتالي بناء الإقتصاد الوطني من طرابلس".

 

وقال دبوسي:" لقد أكدت لدولة الرئيس الحريري أن هناك غالبية وطنية في مجتمع الأعمال يحترمون القوانين ويلتفون حول الجمارك كما في كل بلدان العالم، أما من يرغبون في ممارسة أعمال تخالف القوانين المرعية الإجراء فمصيرهم دون تردد هو العقاب الشديد، بحيث أن العقاب المطلوب لا يمكن أن  يطال أهم شريان تجاري إقتصادي هو مرفأ لبنان من طرابلس الذي يصبح الإقتصاد اللبناني معه  قوياً من خلال خدماته المتطورة.

 

وتابع دبوسي قائلاً:" لقد لفت دولة الرئيس الحريري بصفتي رئيساً لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي تمثل المصالح العليا لقطاع الخاص وتدافع وتحمي تلك المصالح لما لهذا القطاع من دور ديناميكي في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني وبشكل خاص كبريات شركات الملاحة اللبنانية والعربية والدولية التي بدأت تؤم مرفأ لبنان من طرابلس هذا الشريان الإقتصادي الحيوي الذي يجعل من طرابلس حاجة وطنية وعربية ودولية واستثمارية تشكل رافعة للاقتصاد الوطني ومنصة لاعادة اعمار بلدان الجوار العربي والتي اكدنا ونؤكد عليها في كل حين أنها بموقعها الإستراتيجي وبكافة مرافقها العامة تمتلك كل المواصفات التي تجعل منها عاصمة لبنان الإقتصادية، وأكدنا ونؤكد من خلالها على الخطوات المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس، لا سيما حينما نجده في المرحلة الراهنة يستقبل أضخم وأكبر السفن الناقلة للحاويات ولطالما تحدثت المبادرة عن كافة المرافق الإقتصادية الحيوية الكبرى وتناولت بشكل خاص إتساع دور مرفأ  لبنان من طرابلس وأن ما كان حلما في وقت من الأوقات بات حقيقة ملموسة وسيتم تفعيل كل المرافق الإقتصادية الكبرى اللبنانية من طرابلس وستأخذ تلك المرافق دورها الحيوي في المستقبل الواعد ". 

 

وخلص دبوسي :" لقد تمنيت على الرئيس الحريري أن يصار الى رعاية مراجعة أية خطوات او أية تدابير متسرعة تحد من مكانة ودور مرفأ  طرابلس الذي بات لبنان من خلاله نافذة  يطل عبرها بكل مكوناته ومناطقه على المجتمعات الإقتصادية الدولية". 

استقبل محافظ الشمال رمزي نهرا، في مكتبه في سرايا طرابلس، منسق "تيار المستقبل" في طرابلس ناصر عدره يرافقه اصحاب البسطات في سوق العريض والاسواق الداخلية في المدينة، في حضور رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي.
وعرض عدره لنهرا "المشكلة المعيشية الصعبة التي يعانيها اصحاب البسطات بعدما عمدت البلدية الى ازالة بسطاتهم من السوق، بحجة ازالة جميع البسطات المخالفة من على الاملاك العامة"، مؤكدا بعد اللقاء انه مكلف من الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري الاجتماع مع المحافظ والبحث في إيجاد بديل لاصحاب البسطات "كي يتمكنوا من تأمين لقمة عيشهم بطريقة كريمة مع الحفاظ على تطبيق القوانين المرعية الاجراء ودون التعرض لمصالح تجار تلك المنطقة، خصوصا اننا على ابواب عيد الفطر السعيد".

وأبدى نهرا تعاطفه مع مطالب اصحاب البسطات، مؤكدا لهم انه سيتصل برئيس البلدية احمد قمر الدين "للبحث معه في كيفية ايجاد حل لمطالبهم، مع الحفاظ على حقوق تجار السوق والنظافة العامة".

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…