عثر صباح اليوم على جثة الشاب بول إيلي فرنكوديس (35 عامًا)، داخل سيارته في المارينا الضبية، وبحسب المعلومات الأولية فقد أقدم على الإنتحار، لكن لم يصدر أي تقرير رسمي يؤكّد سبب الوفاة.

ولكنّ "الوكالة الوطنية للإعلام" أفادت أنّ جثة الشاب مصابة بطلق ناري في الرأس، وهو بعيد عن سيارته، نوع مرسيدس، نحو 6 امتار، ولم يكن بداخلها.
وبعد الكشف الذي اجراه الطبيب الشرعي تبين ان هناك وشما مما يدل ان اطلاق النار حصل عن قرب اي اقل من 3 سنتيمترات. ونقلت الجثة الى المستشفى وتجري التحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادثة. 

ومن خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، يبدو أنّ بول متزوّج ويعمل في التأليف الموسيقي، وله الكثير من الصور التي تجمعه بفنانين

 وقد نشر بول رسالة عبر حسابه إعتذر فيها من زوجته "جوي"، وقال فيها: "أعتذر لأنني أخطأت بحقها هذه المرة.. ما كان قصدي، لا أستطيع تحمّل هكذا قصة، يمكن شخصيتي حدّة، ولكنني لم أتكلم عن أحد"

وأضاف: "تعبت كثيرًا وعملت كثيرًا ورجعت عالصفر أكثر من مرة، وكتير ناس بحبهن من قلبي كنت حابب سمعكن كل الأغاني اللي تعبت عليها سنين، لتعلّمت اعزف ووزّع عقدّي"

وتابع: "جوي كتير منيحة وأهلا بجننو.. جوي إنت حلم كبير وحققتو كرمال غلطة أنا ارتكبتا ورح إدفع ثمنها.. عادي كملي حياتك إنت إنسانة رائعة ما بتتقدّري، شو كنت أوعى إتفرّج على جمالك وقول إنك قمر.. بلا طولة إلى اللقاء"

وتوجّه إلى والدته قائلاً: "إمي كتير بحبها وبعرف زعلانة منّي بس هيي بتعرف أديش بحبّا"

في متابعة لمسلسل العثور على جثث تعود لشبّان في لبنان، توفيوا في ظروف غامضة، بدءًا من الشاب طارق فرنجية الذي وجد جثة داخل سيارته في بلدة حدشيت، وصولاً الى الشاب الأردني عبدالله كشورة الذي كان في سنته الرابعة في كلية الطب في الجامعة اللبنانية، والذي توفي اثر جرعة زائدة من الأدوية، بحسب ما قاله الطبيب الشرعي، عُثر على شاب جديد صباح اليوم الجمعة. 

فبحسب المعلومات، وُجدت جثة الشاب الثلاثيني "بول ف." داخل سيارته على رصيف المارينا الضبية، وهو مصاب بطلق ناري

وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان لمعاينة الجثة وكشف ملابسات الحادثة

تعرَّض كلّ من "ع. ج." و"إ. ع." وشخص آخر من "آل الحاج" لطعنات بالسّكاكين نتيجة إشكال بينهم على خلفية استفزازات في منطقة التبانة - شارع البازار في طرابلس، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في الشمال.

وقد تمّ نقل جريحَيْن إلى "المستشفى الحكومي" والثالث إلى "المستشفى الإسلامي" لتلقّي العلاج
وعملت وحدات الجيش على تطويق الإشكال

افاد مراسل "لبنان 24" في الشمال بأنّ وحدات الجيش نفّذت إنتشاراً واسعاً في منطقة أبي سمراء بطرابلس، حيث تعمل الوحدات على تنفيذ سلسلة من عمليات الدهم في المنطقة بعد إغلاق بعض الشوارع، وذلك سعياً للقبض على أحد المتورّطين في إطلاق النار على الجيش الذي حصل منذ أيّام عدّة، وأسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى.

 وأوضحت مصادر عسكرية لـ"لبنان 24" أنّ عمليات الدهم ستستمر لتوقيف جميع المتورطين بإطلاق النار على الجيش

ولاحقاً، أفيد بأنّ الجيش تمكّن من توقيف المدعو ح.ا. إضافةً إلى المدعو ه.ي. الذي كان يأوي في منزله الموقوف الأوّل، وفق مصادر أمنية

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…