نتنياهو يمضي إلى الانتحار.. ويستنجد بحاملة الطائرات لتدمير غزة

نتنياهو يمضي إلى الانتحار.. ويستنجد بحاملة الطائرات لتدمير غزة

حماس: الحرب الاقليمية ستحرق العدو.. و بن سلمان يُبلغ عباس مواصلة دعم الفلسطينيين

فرضت إسرائيل امس «حصارا كاملا» على قطاع غزة، يشمل حظر دخول الغذاء والوقود، وفق ما ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت. وفي وقت لاحق، أمر وزير الطاقة إسرائيل كاتس شركة المياه الوطنية بقطع إمدادات المياه عن قطاع غزة «فورا».

وفي اليوم الثالث من عملية طوفان الأقصى -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل- بدا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ماض في عملية انتحار بعد الفشل المذل لاستخباراته وجيشه متوعدا بتغيير الشرق الأوسط ومستنجدا بحاملة الطائرات الأميركية من أجل سحق غزة وتدميرها بالكامل بينما توعدت حماس بتلقين العدو درسا لن ينساه مؤكدة أن أي حرب إقليمية ستحرق العدو.

وفي التحركات الدبلوماسية أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الفسطيني محمد عباس وقوف المملكة مع الشعب الفلسطيني.  

وأمس أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قصف القدس المحتلة ردا على قصف منازل المدنيين في غزة، في حين تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي هجوما مسلحا بجنوب لبنان أسفر عن إصابة جنود إسرائيليين.

وفي بيان مساء قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن الكتائب لا يزال تتحكم بسير المعركة وأنها على استعداد لحرب طويلة مستهزئا من تهديدات الاحتلال باجتياح بري للقطاع.

وأضاف غالانت في بيان مصور «نفرض حصارا كاملا على قطاع غزة، لا كهرباء، لا طعام ولا ماء ولا غاز… كل شي مغلق».

وقال غالانت «نحن نقاتل حيوانات ونتصرف وفقا لذلك».

وردا على استمرار الغارات  أعلنت كتائب القسام،  أنه سيبدأ في إعدام أسير مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد لمنازل المدنيين دون سابق إنذار.

وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، «نعلن بأن كل استهداف لأبناء شعبنا الآمنين في بيوتهم دون سابق إنذار سنقابله آسفين بإعدام رهينة من رهائن العدو المدنيين لدينا وسنبث ذلك مضطرين بالصوت والصورة».

وفي ظل استمرار المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي جو بايدن أنه مضطر للدخول إلى قطاع غزة.

وأكد نتنياهو خلال اتصال هاتفي مع بايدن، أنه لا يمتلك خيارات سوى الرد بقوة، وفق ما أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي.

وقال نتنياهو إن رد إسرائيل على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته (حماس) “سيغير الشرق الأوسط”.

في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاومين فلسطينيين في مواقع داخل مستوطنات غلاف غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ما زالت تقاتل في 7 أو 8 نقاط قرب قطاع غزة.

وتجددت الاشتباكات بين جنود إسرائيليين وعناصر من القسام في بلدة سديروت، وأفادت القناة الإسرائيلية الـ12 بأن المواجهات تدور قرب مفترق جيفيم وسط البلدة.

من جانبها، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن استمرار الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر القسام في 3 مواقع بمستوطنات عالوميم ونيريم وسديروت.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت سابقا أنها تطارد مسلحين تسللوا إلى منطقة جنوب عسقلان، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن قرار إخلاء 25 مستوطنة و»كيبوتس» في غلاف غزة.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية مساء امس  نقلا عن وزارة الصحة بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 900 والجرحى إلى 2600.

وأعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 4 إسرائيليين إثر سقوط صاروخ في مستوطنة بيتار عيليت جنوب القدس.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بإصابة 6 جنود إسرائيليين -أحدهم في حالة حرجة- جراء الهجوم الذي تبنته سرايا القدس في جنوب لبنان.

ونشر الجيش الإسرائيلي  قائمة جديدة بأسماء 16 من جنوده قتلوا منذ بداية عملية طوفان الأقصى، بينهم ضابط في وحدة النخبة برتبة مقدم، مما يرفع مجموع القتلى في صفوف قواته حتى الآن إلى ٨٦ عسكريا.

 وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن عدد الرهائن الإسرائيليين العسكريين والمدنيين كبير، وإن الوضع يتطلب ردا غير مسبوق.

في المقابل، أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت تقديرات باحتمال ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى ألف.

وطلبت الجبهة الداخلية من سكان إسرائيل البقاء في الملاجىء مدة ٧٢ ساعة .

وأعلنت هيئة الاسعاف الإسرائيلي العثور على جثث مئة إسرائيلي في بلدة الباري بغلاف غزة.

غارات مكثفة على غزة 

وتلاحقت التطورات في غزة خلال ساعات الليل والفجر، حيث شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات مكثفة على مواقع شمالي القطاع وعلى الشريط الساحلي جوا وبحرا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف الليلة أكثر من  ٨٠٠ هدف إستراتيجي في قطاع غزة.

كما قال مصدر طبي إن الغارات تركزت على مبان في بيت حانون، حيث بلغ عدد الشهداء 19، كما تعرض منزل في خان يونس للقصف، مما أدى لاستشهاد 5 أشخاص.

وفي قطاع غزة، أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس عن «استشهاد 560 مواطنا وإصابة 2900 بجروح مختلفة».

وأعلن الجيش الإسرائيلي قصف «أكثر ٨٠٠ هدف» لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة خلال ليل الأحد الإثنين.

وحشدت إسرائيل عشرات آلاف الجنود في محيط قطاع غزة الذي يعيش فيه 2,4 مليون شخص وتسيطر عليه حركة حماس 

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يشن غارات واسعة النطاق على قطاع غزة ويوجه ما وصفها بضربات قاتلة إلى قدرات حركة حماس، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث أن الجيش استهدف مبنى يقيم فيه نشطاء من حركة حماس وعدة مقرات عملياتية للحركة.

دفعة صاروخية كثيفة على عسقلان

انطلقت دفعات جديدة من الصواريخ من قطاع غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في المناطق الجنوبية.

وأفيد بأن دفعة كثيفة من الصواريخ أطلقت على منطقة عسقلان.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، توجيه ضربة صاروخية إلى سديروت وعسقلان.

وقالت مصادر ملاحية وتجارية يو إن ميناء عسقلان ومنشأة النفط التابعة له في إسرائيل أغلقا في أعقاب الصراع مع حركة حماس.

قانون هانبيال

وعلى ما يبدو أن إسرائيل قد تفعل قانون هانيبال الذي يسمح بقتل اسرائيلين وقعوا بالأسر.

وفي هذا السياق،   أكّد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أنّها لن تتفاوض حاليًا على تبادل للأسرى طالما أن عمليتها مستمرة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان نشر على الموقع الرسمي للكتائب «قصف الاحتلال الليلة واليوم على قطاع غزة أدى إلى مقتل 4 من أسرى العدو واستشهاد آسريهم من مجاهدي القسام».

وقال بدران في تصريح في الدوحة «العملية العسكرية ما زالت مستمرة والمقاومة بقيادة كتائب القسام تواصل الدفاع عن شعبنا وبالتالي لا مكان حالياً للتفاوض على قضية الأسرى أو غيرها».

وأضاف «مهمتنا الان بذل كل الجهود لمنع الاحتلال من مواصلة ارتكاب المجازر ضد أهلنا في غزة والتي تستهدف البيوت المدنية بشكل مباشر».

منذ العام 2007.

 وساطة قطرية

قال مصدر مطلع لرويترز إن وسطاء قطريين أجروا اتصالات عاجلة مع قيادات في حركة حماس لمحاولة التفاوض على إطلاق سراح نساء وأطفال إسرائيليين تحتجزهم الحركة في غزة مقابل إطلاق سراح 36 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية  انخراطها في محادثات وساطة مع حماس ومسؤولين إسرائيليين تشمل تبادلا محتملا للأسرى.

وأضاف المصدر المطلع على سير المحادثات أن المفاوضات التي تجريها قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ مساء السبت «تمضي بشكل إيجابي».

وقال ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز دون الخوض في تفاصيل «نحن على اتصال مستمر مع كل الأطراف في الوقت الراهن. أولوياتنا هي وقف إراقة الدماء والإفراج عن الأسرى والتأكد من احتواء الصراع قبل أن يتوسع في المنطقة».

وقال المصدر إن قطر على اتصال بقيادات من حماس في الدوحة وغزة.

وقال المصدر إنه لم يتضح على وجه الدقة عدد النساء والأطفال الإسرائيليين الذين تعرض حماس إطلاق سراحهم في عملية التبادل المحتملة مقابل 36 من النساء والأطفال المعتقلين.

وفي وقت لاحق بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي الأوضاع في غزة التي تهدد استقرار المنطقة.

وقالت الرئاسة المصرية إن الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان اتفقا على ضرورة أن ينتصر “صوت العقل” في الحرب المستمرة بين حماس وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي وولي العهد، اللذين بحثا تطورات الصراع في اتصال هاتفي، قالا إن التصعيد المستمر يهدد استقرار المنطقة.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيس محمود عباس طالب الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لمنع وقوع كارثة إنسانية جراء “العدوان الإسرائيلي المتواصل… وخاصة في قطاع غزة”.

وشدد عباس على “أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية لأهلنا في قطاع غزة”.

ذعر في مطار بن غوريون

الى ذلك، أظهر مقطع فيديو حالة رعب وهلع في مطار بن غوريون، الذي يقع في تل أبيب، إثر سقوط صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مناطق قريبة من المطار.

وتضمن المقطع مشاهد هلع وارتباك بالغين بين صفوف المسافرين، حيث تدافع العشرات في اتجاه المداخل والمخارج، في ظل دعوات بالتوجه للغرف المحصنة المخصصة لمثل هذه الحالات.

Spread the love

adel karroum