قوات الاحتلال أطلقت قذائف فوسفورية على بلدات جنوبية
تيننتي: نبذل جهدنا لعدم حدوث تصعيد كبير
توتر الوضع الامني من جديد عند الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة حيث قصفت مدفعية الاحتلال الاسرائيلي اطراف بلدتي مروحين والضهيرة.
كما طاول القصف ايضا محيط بلدات العزية والحنية وأم التوت والبستان والزلوطية وسمعت أصداؤه في مدينة صور، ولم تسجل إصابات بشرية. وتشهد المناطق المذكورة نزوحا إلى مناطق أكثر أمنا.
الى ذلك تم اطلاق ثلاثة دفعات من الصواريخ باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة من منطقة القطاع الغربي.
من جهة ثانية، قال الناطق الرسمي بإسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي في تصريح، ان «اليونيفيل رصدت عند حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء أمس إطلاق صواريخ من جنوب مدينة صور».
وأضاف: «نواصل اتصالاتنا مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لتهدئة هذا الوضع الخطير للغاية، ونحث الجميع على ممارسة ضبط النفس في هذا الوقت الحرج».
وتابع تيننتي، على الرغم من بعض الأيام الصعبة والأحداث المثيرة للقلق، فإن الوضع في منطقة عمليات اليونيفيل مستقر حالياً، مع انه متقلّب».
أضاف: «من حسن الحظ أن تبادل إطلاق النار بين الأراضي اللبنانية وإسرائيل لم يتصاعد إلى نزاع، ونحن نبذل قصارى جهدنا لضمان عدم حدوث تصعيد» كبير .
واكد «إن حفظة السلام التابعين لليونيفيل في مواقعهم ويقومون بمهامهم. كما قمنا بزيادة الدوريات والأنشطة للمساعدة في الكشف عن عمليات إطلاق الصواريخ من خلال قدراتنا الرادارية، يتم تنسيق أنشطتنا مع القوات المسلحة اللبنانية، ويتم تنفيذ العديد منها بالتعاون معها. لقد عملنا بنشاط مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لتهدئة الوضع وتجنب سوء الفهم. ويواصل حفظة السلام عملهم الأساسي، على الرغم من أن ذلك يتم في بعض الأحيان من الملاجئ حفاظًا على سلامتهم».
ختم تيننتي: «هدفنا الرئيسي هو المساعدة في تجنب النزاع بين لبنان وإسرائيل، وأي حدث يجعل النزاع أقرب هو مصدر قلق، ينصب تركيزنا على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وقد استخدمنا آليات الارتباط والتنسيق التي نقوم بها بشكل كامل، وعلى جميع المستويات، للمساعدة في تجنب سوء الفهم بين لبنان وإسرائيل الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاع، هذا هو تركيزنا الرئيسي في الوقت الحالي، ونحن نعمل على مدار الساعة لتحقيق ذلك».
