إبراهيم في حوار مع المراسلين العرب والأجانب في باريس: دخول إسرائيل إلى غزّة سيؤدي إلى فتح كل جبهات القتال التابعة للممانعة

إبراهيم في حوار مع المراسلين العرب والأجانب في باريس: دخول إسرائيل إلى غزّة سيؤدي إلى فتح كل جبهات القتال التابعة للممانعة

بدعوة من مجموعة «تريلوغ» الاعلامية التي يرأسها الصحافي إيلي مصبونجي وهو يشغل ايضا رئاسة جمعية المراسلين والاجانب حاضر المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم أمام مجموعة من المراسلين العرب والفرنسيين والأوروبيين في قاعة «الدار» في باريس حول موضوعين رئيسيين يهمّان الاعلام الدولي: الشغور الرئاسي في لبنان وخلفياته وأبعاده والحرب الدائرة في غزّة  بين اسرائيل وحركة حماس ضمن عملية «طوفان الأقصى» وانعكاسها على المنطقة.

قدّم إيلي مصبونجي كلمة ترحيبية بالضيف، واستفاض اللواء ابراهيم في شرح خلفيات ومجريات عملية طوفان الاقصى حيث قال:

-إذا دخلت اسرائيل الى غزّة كما هو متداول بالقوة العسكرية فإن المنطقة برمتها ستشتعل وإذا نفذت اغتيالات في لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة فستنشأ ردات فعل عنيفة جدا.

-لم يعد امام اسرائيل إلا الذهاب الى المفاوضات واعطاء الشعب الفلسطيني حقه.

-ثمة قرار بفتح الجبهات إذا تجرأت اسرائيل ودخلت الى غزة بالقوة وعلى العقلاء في العالم ان يتدخلوا، وقد تكلموا معي ومع غيري لكن هذا التدخل لم يكن على المستوى المطلوب. 

-ما سمعته البارحة ليلا من قيادات فلسطينية أن لديهم أسرى منذ العام 2014 وأن الزيارات اصبحت مقطوعة وما يجري من اعتداءات على المقدسات في الاقصى وعلى النساء عبّأت الشعب الفلسطيني ودفعت حركة حماس للقيام بهذه العملية.

– هنالك ما يسمى «وحده الساحات»، اي اذا قامت اسرائيل باجتياح غزة في محاولة للقضاء على حماس،هذا لا يعني انها ستزيل «حماس» من الوجود بالعكس «حماس» لها وجود وامتداد عابر للدول وهي عبارة عن تنظيم دولي في حال كان رد إسرائيل عنيفا الى هذه الدرجة، انا متأكد بان جبهه لبنان وسوريا ستشتعلان وستكون إسرائيل محاصرة من كل الجهات. وفي هذا الاطار من المؤكد ان لبنان سيتأثر.

-ردا على سؤال، عن سبب وجوده في باريس وما اذا كان يقوم بمفاوضات مع الفرنسيين حول ملف معين، وعما اذا حصل فعلا اجتماع بين «حزب الله» و«حماس» والايرانيين في لبنان للتخطيط للعملية كما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أمس الاول أكد اللواء ابراهيم «ان الاجتماع في الضاحية الجنوبية لبيروت يجري كل اسبوع او عشرة ايام،وان شعار وحدة الساحات انطلق من الضاحية اثر الاجتماعات التي عقدت مع ايران وحركة حماس و«حزب الله» وبقية الفصائل، الاجتماع في حد ذاته ليس بخبر جديد.

 -اذا قامت إسرائيل بما تخطط له سنكون حتما امام خارطة جديدة وسنذهب حكما الى حل القضية الفلسطينية بما يرضي الطرفين».

في الشأن اللبناني قال اللواء ابراهيم : 

-لا ندري إذا كان موضوع الرئاسة سيصبح موضع تسوية لتهدئة الجبهة، والوضع مقفل لغاية الآن.

– أبدى اللواء ابراهيم أسفه «لعدم انعقاد اجتماع رسمي لدرس وبحث تداعيات ما يجري في فلسطين»، واصفا الأمر بـ «العار السياسي» وخصوصا واننا دولة مواجهة والمطلوب تظهير صورة الدولة وليس صورة «حزب الله».

-أضاف :«انا كلبناني لا اقبل ان يمثلني «حزب الله»، انا أريد دولتي ان تمثلني لكن الدولة لا تبادر ولم تتوجه الى الدولة السورية من اجل ملف النازحين».

– «ان المبادره الفرنسية قد انتهت للاسف والواقع سيئ والمطلوب الحديث عن برامج وليس عن اسماء او اشخاص».

واعتبر أن التجاهل للحقوق الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية في الأقصى وبحق لسجناء الفلسطينيين أوصلت الأوضاع الى ما هي عليه.

Spread the love

adel karroum