هيئة دعم فلسطين في طرابلس دانت المواقف المشجعة على التطبيع مع العدو الغاصب ودعت لتعزيز سلاح المقاطعة

هيئة دعم فلسطين في طرابلس دانت المواقف المشجعة على التطبيع مع العدو الغاصب ودعت لتعزيز سلاح المقاطعة

محمد سيف

عقدت “هيئة دعم فلسطين في طرابلس”، اجتماعا استثنائيا في الرابطة الثقافية بحضور رئيس الرابطة رامز الفري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، رئيس جمعية اللجان الأهلية سمير الحاج، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس عبد الناصر المصري، الرئيس المؤسس لجمعية كشافة الغد القائد عبد الرزاق عواد، عمر شميط ممثلا حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس حسام الشامي، مدير الشبكة الثقافية الدولية لأجل فلسطين الإعلامي عماد العيسى، مفوض عام كشافة البيئة الدكتور زياد عجاج، ممثل جمعية الوفاق الثقافية وهبة الدهيبي، والإعلامي ابراهيم طوقجي.

توقف المجتمعون، عند “استمرار حرب الإبادة الصهيونية ضد أبناء غزة والعدوان على لبنان وسوريا واليمن في ظل صمت مخزي من معظم حكام العرب والمسلمين”، كما توقفوا، عند “الضغوط الأميركية لفرض التطبيع على لبنان”.
أصدر المجتمعون بيانا جاء فيه:
“نجدد وقوفنا إلى جانب أبناء غزة وعموم فلسطين ومقاومتهم الباسلة، ونحيي صمودهم وثباتهم وتضحياتهم وندعو الشعوب العربية والإسلامية للتحرك القوي في كل الساحات للضغط على الرؤساء والملوك حتى يتخذوا القرارات والإجراءات التي توقف حرب الإبادة على غزة والعدوان على لبنان وسوريا واليمن، وتردع العدو ومن خلفه الولايات المتحدة الأميركية التي تتصرف وكأنها الحاكم الأوحد للعالم وتمارس العدوان على شعوب أمتنا وتدعم العدو بالمال والسلاح والتكنولوجيا والتجسس”.
أضاف :” نؤكد رفضنا للضغوط الأميركية الهادفة لفرض التطبيع على لبنان عبر السعي لتشكيل لجان مشتركة مع العدو، وهو ما يرفضه لبنان الرسمي والشعبي الذي التزم بإتفاق وقف إطلاق النار رغم الخروقات الصهيونية اليومية التي وصلت إلى قلب بيروت وصيدا ومعظم الأراضي اللبنانية، وندين ونشجب الأصوات الشاذة التي تشجع التطبيع متجاهلة جرائم العدو واعتداءاته على السيادة اللبنانية ورفضه تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار واحتلاله لأجزاء عزيزة من أراضنا وفي مقدمتها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ونعتبر أن التطبيع خيانة لدماء الشهداء في لبنان وغزة ودنيا العرب وهو مرفوض في قيمنا الدينية والأخلاقية والوطنية، وندعو المروجين له إلى العودة إلى ثوابت الإسلام والعروبة والى الحقوق الوطنية”.
وشدد المجتمعون على” تعزيز سلاح مقاطعة البضائع الأميركية ونعتبره واجب جهادي في مواجهة أعداء فلسطين والامة، ولا يجوز لأي مواطن أن يتراخى في استخدام سلاح المقاطعة لأنه سلاح فعال عند استخدامه شعبيا بشكل جدي وشامل”.

Spread the love

adel karroum