الكعكي مكرّماً من مجلة وقناة “العالمية”: لولا الوجود المسيحي لما كان لبنان
أقام رئيس تحرير مجلة وقناة “العالمية” الإعلامي فوزي عساكر غداء لمناسبة الأعياد على شرف نقيب الصحافة عوني الكعكي وفاعليات، في مطعم “ملك البحر” – غزير في حضور رئيس جمعية “من حقي الحياة” الخوري طوني الخوري، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رؤساء بلديات: جبيل الدكتور جوزف الشامي، بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيق، اهمج نزيه أبي سمعان، غلبون المهندس ايلي جبرايل، بجّه رستم صعيبي، رئيس رابطة مخاتير قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي، مختاري بلاط: روجيه وبطرس القصيفي، رئيس بلدية البربارة الأسبق فادي مفرج، المدير العام السابق لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران، رئيسة كاريتاس جبيل جانين الحدّاد بولس، رئيسة مكتب الشؤون الإجتماعية في جبيل جمال شلهوب، الدكتور سايد درغام، الإعلامي آغوب طوباليان، وعائلة صاحب الدعوة: رنده عساكر، المهندس داني عساكر وزوجته كريستينا، وانطوني عساكر .
عساكر
رحب عساكر بالحضور، وأشاد بالدور الاعلامي الوطني الذي يؤديه النقيب الكعكي، من خلال جريدة “الشرق” التي أسسها جده منذ مئة عام. وقال: “يسعدني أن أقدّم درعًا تكريمية للنقيب الكعكي، كناية عن أرزة لبنان، التي هي شعار العلم اللبناني. هذه الأرزة التي مهما عصفت فيها الرياح لا يسقط منها غصن. كما سأقدّم للنقيب شهادة تقدير باسم أسرة العالمية”.
الكعكي
أشاد الكعكي بالعمل الصحافي الذي يؤديه عساكر عبر “العالمية”، وعبر مقالاته في جريدة الشرق. ووصف تكريمه اليوم بأنه تكريم بين أهله، وقال: “هذا اليوم من اسعد أيام حياتي، لأنني حققت ما لا يعرفه احد، وهو ان والدتي من بلدة بشعله وقد عشت طفولتي فيها واقدّر أهل هذه المنطقة ومحبتهم لي وأقدّر مقاماتهم. واعتبر اليوم انني حققت أمنية في حياتي، وهي إسعاد امي التي تشاهد من عليائها ان ابنها يُكرّم من أهلها”.
تابع: “أنتم المسيحيين الحقيقيين، وأعني أنّ المسيحي الحقيقي هو الذي يرود الكنيسة للصلاة لا للمماحكات. المسيحيون الحقيقيون هم الذين يحافظون على دينهم وعلى القيم الانسانية كالأخلاق. أهم ما يُميّز لبنان عن باقي الدول العربية هو الوجود المسيحي الذي لولاه لكان لبنان مثل اليمن، ولما كان لبنان الجمال والعلم والأخلاق والتقدّم”.
تابع: “كثر يسألونني اليوم: هل ستندلع الحرب على لبنان من جديد؟ وجوابي هو ما قاله لي مسؤول كبير في الدولة: أنت تغلّبتَ على جميع المنجمين الذين يتوقعون الحرب. فأنت منذ أن ترشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقول أنه سيكون رئيسًا تاريخيّاً. ومع مرور الأيام، يتحقق كلامك وها أنا أؤكّد أنه لولا الرئيس ترامب لكانت الضفة الغربية انتهت، فهو الذي منع اليهود من ضمّها. وأيضًا كانت غزّة انتهت، ولكان لبنان بتصرّف اليهود. قال ترامب لليهود: أنا أحب لبنان، وصهري لبناني، وهذا شعب طيّب، لا يجوز أن تفتعلوا معه الحروب كل عشر سنوات. أنا سأنهي الحرب على لبنان. والدليل أنّ أكبر السفارات الأميركية في العالم هي في لبنان، هذا البلد الصغير”.
أضاف: “أنظروا وراقبوا ماذا فعل ترامب اليوم في فنزويلا. ترامب هو رجل جدّي ويعمل لتحقيق السلام. نحن اللبنانيين، لا ينقصنا إلاّ محبة بعضنا البعض. ولكن علينا أن نترفّع عن الطمع بالحصول على المكاسب. المهم هو الوطن لا الأشخاص”.
ختم: ” أشكر أخي فوزي لأنه حقق جزءًا من أمنياتي. صحيح أنني نقيب للصحافة، ولكن هناك أهم من ذلك، وهو أنني صاحب أقدم جريدة في لبنان (الشرق)، عمرها مئة سنة. فقد أسسها سنة 1926 عوني الكعكي الجدّ، وانتقلت إلى والدي خيري، واليوم هي في عهدتي”.
ثم قدم عساكر درعًا تكريميّة للنقيب الكعكي، مع شهادة تقدير، ليبقى منارةً للكلمة الحرة.
