الدكتور ضناوي يستقبل السفير التركي ويقدم عرضاً مفصلاً عن المنطقة الاقتصادية

الدكتور ضناوي يستقبل السفير التركي ويقدم عرضاً مفصلاً عن المنطقة الاقتصادية

السفير التركي يؤكد على أهمية المنطقة بالنسبة لتركيا

استقبل رئيس المنطقة الإقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي سفير تركيا في لبنان السيد مراد لوتيم وذلك في مكتبه بحضور كل من أعضاء الهيئة الإدارية ديما حسين، عبد المجيد الرافعي ، إبراهيم توما وميشال كبة.
اللقاء كان مناسبة عرض خلالها الدكتور ضناوي عرضاً تفصيلياً لمشروع المنطقة الملاصقة لمرفأ طرابلس بإعتباره مشروعاً استراتيجيا متكاملاً يعتمد أفضل المعايير والممارسات الدولية ، بما فيها المعايير البيئية الإجتماعية والحوكمة وفق معايير البنك الدولي ، وتبلغ مساحة المنطقة نحو 513 ألف متر مربع مع إمكانية التوسع مستقبلاً بعد إنجاح المرحلة الأولى .
الدكتور ضناوي تابع:” يضم المشروع أنشطة صناعية ولوجستية متنوعة تشمل الصناعات الغذائية والزراعية المعادن الورق الكيماويات الصناعات الدوائية التجميع والاستخدامات المختلطة مستفيدا من قربه المباشر من المرفأ ، ما يخلق تكاملاً وتشابكاً وظيفياً بين المرفأ والمنطقة الاقتصادية ، كما يعمل على تنسيق إمدادات الشحن مع مرفأي طرابلس وبيروت لضمان تدفق المواد الأولية اللازمة للإنتاج. تعتمد ادارة المشروع نموذج الشراكة “( BOT/PPP) حيث يتولى القطاع الخاص أعمال التطوير والتشغيل بعقود طويلة الأمد ، بينما تركز ادارة المنطقة على الدور التنظيمي والإشرافي “.
وتابع:” يتميز المشروع بحوافز استثمارية استثنائية أبرزها الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات والضرائب على العمالة والرسوم على تحويل الأرباح والأملاك المبنية ، إضافة إلى غياب التعقيدات البيروقراطية اذ تصدر المنطقة الاقتصادية جميع التراخيص بشكل مستقل مع الاكتفاء بالتسجيل في السجل التجاري اللبناني”.

السفير التركي لإعلامنا بمواعيد المزايدات

بدوره عبّر السفير التركي مراد خلال اللقاء عن إعجابه العميق بالمشروع، مؤكدًا أن المقاربة الشاملة التي تنتهجها الإدارة توضح الفارق الجوهري بين المنطقة الاقتصادية الخاصة والمنطقة الحرة العادية.

وقال : “كنت أنوي أن أسأل عن الفرق بين المنطقتين، لكن العرض التفصيلي أجابني قبل أن أطرح السؤال. بصراحة، لو كنت رجل أعمال لرأيت الفرصة واضحة، فالأمر لا يقتصر على الإعفاءات الضريبية، بل على تسهيل بيئة الأعمال ككل، وهذا أمر جذاب جدًا”.

وأضاف: “الشركات لا تحب إضاعة الوقت في البيروقراطية، وتبسيط الإجراءات هو عامل حاسم. هل تفضّل أن تعمل في بيئة تدفع فيها جزءًا من دخلك للتعامل مع الإدارات، أم في بيئة ميسّرة؟ بالتأكيد الخيار الثاني”.
وأشار السفير إلى أهمية الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية وقربها من مرفأ طرابلس، قائلاً: “التكامل بين المرفأ والمنطقة ذكي جدًا، وهو ما يخفّض الكلفة بشكل كبير. كما أن نموذج الشراكة مع القطاع الخاص PPP أو BOT يتيح التركيز على تحسين الأداء الإداري بدلاً من الانشغال بالبناء والتشغيل”.
ولفت إلى أن قرب طرابلس من مطار رينيه معوض، والحدود السورية، والعلاقة الخاصة مع تركيا، خصوصًا مع مدن صناعية كغازي عنتاب وأضنة، يمنح المشروع بعدًا استراتيجيًا، مؤكدًا أن الشركات التركية ستكون مهتمة بالمشاركة في أي مناقصة مستقبلية، خاصة في مجالات البناء والصناعة.

وختم بالقول: “إذا طُرحت المزايدة، نتمنى إعلامنا رسميًا لإبلاغ الشركات التركية، فهي جاهزة ومستعدة للاستثمار والمساهمة في هذا المشروع الطموح”.

Spread the love

adel karroum