الخازن: الإنقاذ يتطلب قراراً شجاعاً يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار
أكد الوزير السابق وديع الخازن، في بيان انه “في ضوء المستجدّات الخطيرة التي تشهدها البلاد والمنطقة، وما تحمله من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية، “إن المرحلة الراهنة تقتضي أعلى درجات الوعي الوطني والتكاتف الداخلي، بعيدا من المزايدات والانقسامات التي أضعفت الدولة في محطات سابقة”.
ورأى الخازن “أنّ ما يجري يفرض إعادة تثبيت مرجعية الدولة ومؤسساتها الدستورية كإطار جامع وحيد لاتخاذ القرارات المصيرية، وصون السيادة، وحماية السلم الأهلي، بما يجنّب لبنان الانزلاق إلى محاور الصراعات أو تحويل أرضه ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية”.
كما شدّد على “أنّ أي تطور أمني أو عسكري في الإقليم ستكون له انعكاسات مباشرة على الداخل اللبناني، ما يحتّم اعتماد سياسة مسؤولة تقوم على تحييد لبنان عن أتون المواجهات، وتعزيز الجبهة الداخلية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، عبر إطلاق ورشة إصلاح حقيقية تعيد الثقة بالمؤسسات وتحصّن الاستقرار النقدي والمعيشي”.
وختم مشدداً على “أنّ إنقاذ الوطن يتطلّب قراراً شجاعاً يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويكرّس منطق الدولة والقانون، صوناً لكرامة اللبنانيين ومستقبل أجيالهم”.
