فنادق واجهة بيروت البحرية الموفنبيك ورامادا مسرح عمليات الحرس الثوري الإيراني..
ماذا ترك خلفهم ضباط الحرس الثوري الإيراني في غرفتهم بفندق “رامادا” الروشة؟ علم “أيوب” من مصادر خاصة أنه بعد استهداف غرفة ضباط الحرس الثوري تم ضبط في الغرفة 400.000 دولار أميركي يضاف إليها مبالغ احترقت بفعل الصاروخ المنفجر، اضافة إلى كمبيوتر محمول “لابتوب” و 8 مفاتيح لغرف بفندق “موفنبيك”بيروت.
وتضيف معلومات “أيوب أنّ حجز غرفة فندق “رامادا” وغرف فندق “الموفنبيك” تم باسم شركة تدعي power وتجري التحقيقات لمعرفة من يقف خلف هذه الشركة.
اغتيال ضباط من الحرس الثوري الإيراني على يد إسرائيل في فندق “رامادا” في بيروت فجر الأحد لم تُقفل فصوله بعد. علم موقع “أيوب” أنّ السفارة الاميركية فتحت تحقيقاً مفصّلًا حول وجود هؤلاء الضباط الإيرانيين في الفندق المذكور، وكيفية دخولهم إليه، والأوراق الثبوتية التي استخدموها، إضافةً إلى كيفية حصولهم عليها، وما إذا كانت هناك جهات لبنانية رسمية أو غير رسمية قد ساعدتهم في ذلك.
وتفيد معلومات “أيوب” بأنّ السفارة تعمل على التدقيق في لائحة أسماء، من خلال تتبّع أماكن وجود أصحابها، والفنادق التي يقيمون فيها، فضلًا عن مراجعة الأوراق الثبوتية المزوّرة التي يعتمدونها في تنقلاتهم، وتاريخ حصولهم عليها، والجهات التي تقف خلف إصدارها.
وتختم المعلومات بأنّ مسؤولين حكوميين لبنانيين، أُبلغوا من جهات ديبلوماسية بضرورة محاسبة المسؤولين الذين ساعدوا ضباط الحرس الثوري الإيراني في الحصول على مستندات مزوّرة، وتسهيل دخولهم إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وفق ما أظهرته التحقيقات.
