ترحيب باتفاق “الأنفاس الأخيرة” بين واشنطن وطهران ودعوات لتحقيق سلام دائم
في تحول مثير للمشهد السياسي في الشرق الأوسط، انكسرت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة ممتدة أسبوعين، واصفا المقترحات الإيرانية بأنها “أساس صالح للتفاوض”.
هذا الاختراق الذي تقوده وساطة باكستانية، أطلق موجة ترحيب دولية واسعة رأت في الاتفاق فرصة لإنقاذ المنطقة من صراع شامل.
ووصف وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني تعليق القتال لمدة أسبوعين بـ”التطور الإيجابي للغاية”،
من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إننا ننظر إلى وقف إطلاق النار كفرصة هامة للاستقرار الإقليمي والسلام العالمي، ونرحب به ببالغ الارتياح”.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، وقال إن أستراليا تعمل مع شركاء دوليين لدعم الجهود الديبلوماسية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
كذلك، رحبت اليابان باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة مواصلة جهودها الديبلوماسية بما في ذلك جهود إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن.
كما رحبت ماليزيا ودعت إلى إحلال سلام دائم في المنطقة.
لكن رئيس الوزراء الإسباني رغم تأكيده أن إعلان وقف إطلاق النار يعتبر نبأ سارا، اعتبر أن “حكومة إسبانيا لن تصفق لمن أضرموا النار في العالم لمجرد أنهم جاؤوا الآن حاملين دلوا لإطفائها”.
ورحبت المملكة العربية السعودية مؤكدة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة.
كما أكدت المملكة في الوقت ذاته ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للملاحة وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 دون أيّ قيود.
من جهتها، رحبت مصر واعتبرت أن هذه الخطوة “تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره”.
كما أعربت قطر عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، وعدّته خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد، مؤكدة ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر.
