لقاء حاشد في طرابلس بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني: استنكار قانون إعدام الأسرى وإغلاق المسجد الأقصى وإستمرار حرب الإبادة على غزة

لقاء حاشد في طرابلس بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني: استنكار قانون إعدام الأسرى وإغلاق المسجد الأقصى وإستمرار حرب الإبادة على غزة

محمد سيف
نظم “المؤتمر الشعبي اللبناني” لقاءاً حاشداً استنكارا لقانون إعدام الأسرى وإغلاق المسجد الأقصى وإستمرار حرب الإبادة على غزة وتضامناً مع أهلنا في الأرض المحتلة وفي الجنوب اللبناني وبيروت والضاحية الجنوبية والبقاع، وذلك في مقر “اتحاد الشباب الوطني”، حضره علماء ورجال دين وممثلي القوى السياسية الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية ورؤساء نقابات عمالية وجمعيات ثقافية وأهلية وكشفية وتربويين وإعلاميين وأطباء وأساتذة جامعيين.

الافتتاح
الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء في لبنان والأمتين العربية والإسلامية ثم النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ورحب زكريا أحمد بالحضور.

كلمات
وتناوب على الكلام كل من: مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الشمال عاطف خليل، رئيس المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو العبد قدور، أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، أمين سر حركة فتح في الشمال خالد العبود، رئيس جمعية الأمل الواعد الدكتور محمد سليمان، مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في الشمال أبو وسيم مرزوق، مدير كلية الإعلام السابق في الجامعة اللبنانية الدكتور إياد عباد.
وقد أكدت الكلمات على المواقف التالية:
١. فلسطين قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم، والجميع مدعو للدفاع عن الأسرى والمسجد الأقصى والقدس والضفة وغزة، ولا بد أن تتحرك شعوب الأرض لرفض قانون إعدام الأسرى ومنع الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والقدس والضفة ووقف حرب الإبادة على غزة ورفع الحصار عن شعبها الأبي، والاستمرار في كشف جرائم العدو العنصرية وجرائم قادته وملاحقتهم أمام كافة المحاكم الوطنية والدولية لمحاسبتهم على جرائمهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء.
٢. إن المقاومة حق مشروع لكل الشعوب التي تتعرض للاحتلال وهذا الحق مكرس في الدين الإسلامي والقانون الدولي والدستور اللبناني، لذلك على الجميع أن يدرك أن المشكلة كانت دائما هي الاحتلال وليست المقاومة التي تتعرض لتشويه صورتها من قبل الأعداء الذين يريدون فرض الاستسلام على شعوبنا، ومن الواجب التمسك بالمقاومة حتى تحرير كامل التراب اللبناني وقيام الدولة القوية القادرة على حماية حدودها البرية والبحرية وسمائها وسيادتها الوطنية.
٣. رفض التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني تحت أي ذريعة واعتبار هذا التوجه لدى بعض أركان السلطة يشكل مخالفة للدستور وقانون العقوبات اللبناني وخيانة لدماء الشهداء التي صنعت التحرير عام ٢٠٠٠ وهزمت العدو عام ٢٠٠٦ وهي تمنعه من تحقيق أهداف عدوانه الحالي.
وإدانة التواصل الذي حصل وسوف يحصل بين لبنان والعدو يوماً أسوداً في تاريخنا الوطني، ودعوة الحكومة لإجراء استفتاء شعبي حول توجهها للسلام والتطبيع مع العدو فلا يجوز أن تفرض بعض السلطة توجها بهذ الخطورة على جميع اللبنانيين دون استشارتهم.
٤. التحذير من الفتنة التي يسعى اليها العدو ليل نهار، والحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار وقطع الطريق على المصطادين بالماء العكر، والابتعاد عن استخدام التعابير والتصرفات الاستفزازية في أي تحركات شعبية تعترض على التوجهات والقرارات الحكومية.
٥. دعوة جماهير الأمة إلى مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي المدعوم أميركيا والذي يستهدف ضرب وإضعاف وتفتيت الدول العربية والإسلامية التي تشكل سداً أمامه وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران، وقد أعلن المجرم نتنياهو صراحة أن مشروعه يستهدف لبنان وسوريا ومصر والسعودية وتركيا وإيران، لذلك على حكام تلك الدول أن يدركوا خطورة هذا المشروع على الأمة وكياناتهم الوطنية وبالتالي دعوتهم للعمل على تشكيل جبهة عربية إسلامية يكون عنوانها وأد الفتن كمقدمة لهزيمة المشروع الصهيوني التوسعي والسعي لتحرير فلسطين واستعادة حقوق شعبها المظلوم.

Spread the love

adel karroum