الراعي: نؤيّد التفاوض بقوّة لوقف الحرب وأن يكون الجميع تحت سقف الدولة
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في حديث خاص إلى “الأنباء الكويتية”، ثوابت وطنية عدة في خضم المرحلة الحرجة والدقيقة التي يمر بها لبنان ولا سيما لجهة “تأييد لغة التفاوض والحوار على حساب لغة الحرب”.
وأعلن أنه “يؤيد التفاوض ويدعو بقوة إلى وقف فوري للحرب الدائرة”، مشددًا على أن “الحروب أثبتت عدم جدواها، وأن لغة الحوار والتفاوض هي النقيض الحقيقي لمنطق الحروب”، داعيا إلى “اعتماد هذا النهج لإقصاء منطق العنف ووضعه جانبا”.
ودعا اللبنانيين “ولا سيما الفريق المعني مباشرة في المواجهة إلى الخروج من الحرب وإخراج البلاد منها، بحيث يكون الجميع تحت سقف الدولة وفي كنفها، لأن الدولة المرجعية الجامعة لجميع اللبنانيين”.
وأبدى عدم خوفه على “الكيان اللبناني، كيان دولة لبنان الكبير الذي نشأ عام 1920″، معتبرا أن “اللبنانيين بحاجة بعضهم إلى بعض”، ومؤكدًا ثقته بـ”الدولة وبوعي القيادات”.
ولدى سؤاله عما أثقل عليه منذ توليه السدة البطريركية، أجاب: “الحرب، هذه الحرب التي بدأت في 20 سبتمبر 2024 ولم تنته بعد، ويجب أن تنتهي، لأن الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار”.
وبالنسبة إلى الجيش اللبناني ومهامه، قال البطريرك الراعي: “لا أحد يعرف الجيش أكثر من قائده، والجيش يقوم بكل ما يلزم ضمن إمكاناته وقدراته، وهو يعمل على صون الوحدة الوطنية ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية”.
من جهة ثانية إستقبل الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، النائب السابق زياد اسود يرافقه حبيب ضاهر ودومينيك العاقوري .
كما استقبل الراعي بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في زيارة تهنئة بعيد القيامة تم في خلالها البحث في عدد من الشؤون الكنسية وعرض للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
ومن زوار الصرح البطريركي نائبة رئيس مجلس الجنوب رشا أبو غزالة التي قدمت التهاني بعيد الفصح.
