سلام بحث مع زوّار السرايا في تداعيات الحرب ونواب وشخصيات زاروه داعمين لمواقفه
إستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – UNHCR برهم صالح والوفد المرافق، في حضور نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الخارجية يوسف رجي.
وأوضح صالح، ان اللقاء “كان فرصة لتأكيد مساندة لبنان ودعمه في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها”. ورأى أن “التداعيات الإنسانية لهذه الحرب كبيرة”، مؤكدا “ضرورة تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية ويلات الهجمات”، وقال: “لبنان لا يستحق أن يكون في دوامة متكررة من العنف، بل يستحق الدعم والاستقرار”. وأمل ان تنتهي “هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن تفضي إلى سلام راسخ يؤمن للبنانيين العيش الكريم والحياة الحرة الكريمة”.
وإعتبر أن “المجتمع الدولي مدعو لدعم لبنان”، وقال: “قبل أيام، أطلقت الأمم المتحدة نداء عاجلا للمساعدات المالية بقيمة 308 ملايين دولار. كما دعت المفوضية السامية إلى تأمين 61 مليون دولار. وقد حصلنا على قسم من هذه المساعدات ونقوم بتوزيعها الآن. وأنا، عند عودتي إلى جنيف، سأعمل على تحشيد المزيد من الدعم في ما يتعلق بتأمين هذه المساعدات (…)”.
واستقبل سلام وفدًا من “اللقاء الديموقراطي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط، ضمّ النواب: مروان حمادة، أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، بلال عبد الله، فيصل الصايغ، راجي السعد، وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط المحامي حسام حرب. وتناول اللقاء آخر التطورات
في لبنان وضرورة الابتعاد عن لغة التحريض والكراهية، والمساعي الدولية المستمرة لوقف الحرب، بما فيها لقاء واشنطن.
وزار السرايا أيضا، النائب أديب عبد المسيح، الذي شدد “الحرص على مفهوم السيادة” مؤكدا ان “هناك رئيسا لمجلس الوزراء حريص على سيادة لبنان ولا يساوم في قضايا السيادة، وهذا يشكّل جزءاً أساسياً من زيارتي له”(…). وقال: “جئت تأكيداً لدعم الدولة اللبنانية، الدولة التي كانت في السابق غائبة لمصلحة دويلة داخل الدولة، بينما نرى اليوم الدولة اللبنانية ممثلة برئيسيها، فخامة الرئيس ودولة الرئيس، تقوم بعمل جبار كسلطة تنفيذية موحّدة ومتعاونة، يداً بيد، من أجل استعادة سيادة لبنان من جهة، ووقف الحرب وإحلال السلام على الأراضي اللبنانية من جهة أخرى (…)”.
ومن الزوار، وفد من “تجمع كلنا بيروت” برئاسة الوزير السابق محمد شقير، الذي قال بعد اللقاء: (…) نحن إلى جانبه وكل مواطن لبناني شريف إلى جانبه.”
