إيران ترسل ردها على المقترح الأميركي وتركيز على توقف النار على كل الجبهات
«الحرس» يهدّد المواقع الأميركية لحماية السفن
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إن الحديث عن الحوار والمفاوضات بشأن إنهاء الحرب لا يعني الاستسلام أو التراجع.
جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة طهران مع مسؤولين مكلفين بمتابعة إزالة الأضرار الناجمة عن الحرب الأميركية -الإسرائيلية على إيران.
وبحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار بزشكيان إلى أهمية تعويض المتضررين من الحرب.
وبيّن أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع، وإنما يخدم هدف حماية حقوق الشعب الإيراني ومصالح البلاد.
وأوضح أن الشعب الإيراني لن يستسلم للعدو أبدا، وأن حكومته تبذل كل ما بوسعها لمساعدة المواطنين الذين تضررت منازلهم جراء الهجمات.
وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن إيران أرسلت ردها على مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل أكثر من شهرين. وأوضحت الوكالة أن الخطة المقترحة ستركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، مضيفة أن الرد أرسل إلى باكستان التي تضطلع بدور الوسيط.
وأفادت مصادر من كلا الجانبين بأن جهود السلام التي بذلت في الآونة الأخيرة تهدف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لوقف الحرب والسماح بالمرور عبر مضيق هرمز لحين التوصل إلى اتفاق أشمل يتضمن حل الخلافات المستعصية، مثل البرنامج النووي الإيراني. ومن جهة ذكر تلفزيون إيران ان الرد الايراني يؤكد على وقف الحرب على جميع الجبهات بشكل كامل وخصوصا لبنان.
في غضون ذلك هدد الحرس الثوري الإيراني السبت باستهداف “المراكز الأميركية” في المنطقة و”السفن المعادية” إذا هُوجمت ناقلات النفط التابعة لها، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.
وقالت قيادة بحرية الحرس في بيان صدر غداة هجمات أميركية على ناقلتين إيرانيتين في خليج عمان، إن “أي هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدي إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأميركية في المنطقة وعلى السفن المعادية”، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة (إسنا) وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
وحذر المتحدث باسم لجنة الامن القومي الايراني في البرلمان الايراني ابراهيم رضائي الولايات المتحدة من أي هجوم على السفن الايرانية في مياه الخليج، مؤكدا ان ضبط النفس انتهت ابتداء من اليوم (امس).
