إيران تهدد الولايات المتحدة بـ”جبهات جديدة”

إيران تهدد الولايات المتحدة بـ”جبهات جديدة”

ترامب: ستنفرج الأمور سواء بحل عسكري أو باتفاق

هدّد الجيش الإيراني، الثلاثاء، بفتح “جبهات جديدة” في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.

في الوقت نفسه، دعت قطر الثلاثاء إلى منح الديبلوماسية “مزيدا من الوقت” لمحاولة التوصل إلى تسوية تتجاوز وقف إطلاق النار الهش في هذه الحرب التي أوقعت آلاف القتلى وألحقت اضطرابا كبيرا بالاقتصاد العالمي.

وكان ترامب قد أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران كان من المفترض، بحسب قوله، أن يقع الثلاثاء، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك “فرصا جيدة جدا” للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

ولم يكن ترامب قد تحدث سابقا عن خطة الهجوم المذكور قبل أن ينشر رسالة على منصته “تروث سوشال”، أوضح فيها أنه عدل عن استئناف الأعمال القتالية بناء على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، قائلا إنهم يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن.

وقالد ترامب: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران التي لا تزال تملك قدرة عسكرية محدودة للرد وهي تعلمت درسا ومضيق هرمز مياه دولية وليس ملكا لهم. ولا يمكن أن أسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: ان القوات الأميركية تعرضت في 7 نيسان لإطلاق نار من إيران وقمنا بالرد. وزعم ان النظام الإيراني قتل عشرات الآلاف من المدنيين وانه استهدف المدنيين في الشرق الأوسط ما لا يقل عن ألف مرة عمدا.

وقال كوبر «ان الحصار البحري على إيران وفر نفوذا قويا في المفاوضات امام ايران التي  تشكل تهديدا للولايات المتحدة وللشعب الإيراني أيضا، من خلال الصواريخ الباليستية والوكلاء في المنطقة وأهمهما حزب الله وحماس».

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله “إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة”.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان، بعد نحو 40 يوما من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

وعُقدت جلسة مباحثات واحدة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في 11 نيسان في إسلام آباد، وانتهت بفشل التوصل إلى اتفاق.

وصباح الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يرمي إلى الخروج من المأزق الديبلوماسي. وكررت مطالبها، خصوصا لناحية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ورفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

Spread the love

adel karroum