محفوض ردًا على قاسم: إذا كانت إسرائيل خطرًا فبناء دولة قوية وجيش موحّد هو الحل

محفوض ردًا على قاسم: إذا كانت إسرائيل خطرًا فبناء دولة قوية وجيش موحّد هو الحل

ردّ رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض على كلام أمين عام “الحزب” الشيخ نعيم قاسم فقال :
تتحدثون عن حماية لبنان فيما الدولة ممنوعة من ممارسة سيادتها بسبب سلاحكم. وتقولون إن نزع السلاح “إبادة”، بينما الحقيقة أن إبقاء السلاح خارج الدولة هو الذي دمّر لبنان وعزل شعبه وفتح عليه أبواب الحروب والانهيار والاغتيالات والخراب الاقتصادي.

يا شيخ نعيم إذا كانت إسرائيل خطرًا، فبناء دولة قوية وجيش واحد هو الحل، لا دويلة تفرض قرار الحرب والسلم على ملايين اللبنانيين من دون أي محاسبة. المقاومة التي تتحول إلى سلطة فوق الدولة لم تعد مقاومة بل مشروع هيمنة داخلية.

وتابع محفوض :أما الحديث عن “زوال إسرائيل” و”التحرير الثالث”، فلبنان لا يحتاج شعارات جديدة بقدر ما يحتاج كهرباء، اقتصادًا، سيادة، وحدودًا آمنة. الناس تريد أن تعيش، لا أن تبقى وقودًا لحروب عبثية تُدار باسمها.

ورفض المفاوضات المباشرة لا يغيّر شيئًا من الواقع: كل الدول تتفاوض لحماية مصالحها، بينما أنتم تريدون إبقاء لبنان ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية. والسيادة لا تكون بالشتائم على المنابر ولا بتهديد الحكومة وإسقاطها إذا خالفتكم، بل بالاحتكام للدستور والقانون.

أما “القرض الحسن” يا شيخ نعيم فلا أحد ضد الفقراء، لكن لا يمكن لأي مؤسسة مالية أن تبقى خارج رقابة الدولة والقوانين وكأنها دولة داخل الدولة.

الحقيقة الواضحة أن السلاح لم يعد يحمي لبنان، بل أصبح يمنع قيام لبنان الحقيقي: دولة واحدة، جيش واحد، وقرار واحد. وكلما طال بقاء هذا الواقع، طال انهيار البلد ودفع اللبنانيون الثمن .
وقال إلى متى ستبقى الحكومة عاجزة عن مواجهة التصريحات التصعيدية الصادرة عن زعيم ميليشيا حزب الله الشيخ نعيم قاسم؟، إن استمرار الصمت الرسمي واعتماد سياسة التغاضي والهروب من مواجهة الواقع لن يؤدي إلا إلى دفع لبنان نحو انهيار أخطر وأعمق يدفع ثمنه اللبنانيون جميعًا. وللتاريخ..فإن تجاهل خطورة المرحلة والتعامل بعقلية دفن الرأس في الرمال لن يحمي الدولة بل سيمنح المزيد من النفوذ لتنظيم يرتبط مشروعه وقراره بإيران فيما يبقى الوطن وحده ساحة مفتوحة للخسائر والانقسامات. إن المسؤولية الوطنية تفرض موقفًا واضحًا وحازمًا قبل أن يجد اللبنانيون أنفسهم أمام جحيم حقيقي لا ينفع معه الندم”.

Spread the love

Maysaa Haydar