عبّود دان الاعتداء على حرمة مقابر الروم الأرثوذكس في القبة : ليتحمل الجميع مسؤولياته
استنكر النائب جميل عبّود الاعتداء على حرمة “مقابر الروم الأرثوذكس في القبة” وتعرض الصلبان للتكسير ، بعد الزيارة التفقدية التي قام بها برفقة الآباء ابراهيم سروج والاب ابراهيم دربلي ومدير ثانوية الروم الاستاذ ايلي بيطار ورئيس جمعية القديس جاورجيوس المشرفة على المقابر الاستاذ فادي حلبي والسيد أديب أسعد من وكالة الانباء الدولية لحقوق الانسان.
وتحدث عقب الجولة الاب ابراهيم سروج “
نحن نشكر الله أولاً وأخيراً على كل ما حدث. وأمرٌ ثانٍ هو أننا نؤكد محبتنا وأخوتنا لإخوتنا المسلمين. منذ زمنٍ بعيد، نحن وإياهم رفاق درب وحياة مشتركة”
وبدوره اعتبر النّائب عبّود أن هذا الاعتداء الجبان على حرمة المقابر وتخريبها يُعد سلوكاً مجرداً من القيم الإنسانية، والأخلاقية، والدينية
وشدّد على أن التصدي لهذه الجرائم يتطلب تحمل الجميع لمسؤولياته و تحركا فورياً وحازماً من الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف الفاعلين، وتطبيق أشد العقوبات بحقهم .
بالتوازي مع رفع الوعي المجتمعي بأهمية صون كرامة الأموات وحماية المقدسات
لسدّ الطريق أمام المصطادين في الماء العكر ومثيري الفتن الطائفية بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث .
وأكّد عبّود أن هذه التصرفات الهمجية لا تمثل ثقافة وأخلاق اهالي طرابلس الأصيلين .
وختم إن مدينة طرابلس مدينة المحبة والسلام والعيش المشترك كانت وستبقى عصيةً على محاولات زرع الانشقاق والفتنة بين أبناء المدينة الواحدة .
