الكويت تطرد ديبلوماسيين إيرانيين وتخفّض تمثيل سفارتها بعد هجمات إيرانية على أراضيها

الكويت تطرد ديبلوماسيين إيرانيين وتخفّض تمثيل سفارتها بعد هجمات إيرانية على أراضيها

أعلنت الكويت، الأربعاء، تخفيض عدد أعضاء السفارة الإيرانية لديها، وقررت طرد اثنين منهم، احتجاجا على “الاعتداءات المستمرة”.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها استدعت القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لديها، حامد حميد يعقوبي فر، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية بشأن “الاعتداءات الإيرانية المستمرة”، وقرار تخفيض عدد أعضاء البعثة الديبلوماسية الإيرانية لدى البلاد.
وأشارت إلى أن القرار جاء على إثر استمرار الاعتداءات الإيرانية “الغاشمة والمتواصلة” بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي تجددت فجر امس مستهدفة عددا من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة العشرات من المدنيين.
وأعربت الخارجية الكويتية، في بيان “رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026”.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الكويتي تعرّض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات إيرانية مسيّرة. وعلّقت هيئة الطيران المدني حركة الملاحة الجوية وتمّ تحويل الرحلات إلى مطارات أخرى، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “كونا”.
وكانت الكويت قد تصدت الاثنين أيضا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، ولاحقا حمّلت الخارجية الكويتية إيران “المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات الآثمة والمتكررة”.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت الكويت ليلا، مشيرا إلى أنّها جاءت ردّا على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وعلى جزيرة قشم في مضيق هرمز.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أنها “تدين بشدّة الخطوات العدائية للجيش الأميركي الإرهابي الذي هاجم ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز ومحطة اتصال على جزيرة قشم ”، وتحدثت عن “المسؤولية المباشرة والصريحة لقادة الكويت والبحرين في الخطوات العدائية التي نُفذت الليلة الماضية”.
من جهته، قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان ايران شنت هجمات دفاعية على مواقع يسمح لأميركا باستخدامها لمهاجمة السفن المدنية وانتهاك وقف النار، وشدد على اي عمل عدائي فورا.
وكان الجيش الأميركي أعلن ليل الثلاثاء أنه أطلق صاروخا على ناقلة نفط كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني رغم الحصار الذي تفرضه واشنطن. كما أكد لاحقا اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين، وشنّ ضربات على “محطة تحكم أرضية عسكرية” إيرانية في جزيرة قشم.
وقد أدانت الإمارات وقطر، الأربعاء، الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت، واعتبرتا أنها “انتهاك صارخ وخطير” لسيادة البلدين وتهديد لأمن المنطقة.
كما ادا مجلس التعاون الخليجي العدوان على البحرين والكويت، معتبرا انه يكشف إصرار النظام الايراني على انتهاج سياسات عدائية.

Spread the love

Maysaa Haydar