استنفار إسرائيلي إثر عملية تسلل من لبنان
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، عن الجيش الإسرائيلي، قوله إنه “لا مؤشرات على وجود مسلح إضافي في حادث التسلل من لبنان”.
وكانت قد أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن “إغلاق شارع يربط يفتاح والمنارة قرب الحدود مع لبنان بعد إطلاق نار على قوات من الجيش”.
وأشارت إلى أن المسلح “نجح بالتسلل إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود وأطلق النار باتجاه قواتنا”.
وكان قد ذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن “قبل وقت قصير، ورد بلاغ أولي عن إطلاق نار باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في منطقة مرتفعات راميم. وقد ردّت القوات بإطلاق النار وتمكنت من قتل المسلح في المكان، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا. ولا تزال الحادثة مستمرة”.
وأضاف: “تواصل قوات الجيش عمليات التمشيط في المنطقة، إلى جانب طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي جرى استدعاؤها إلى الموقع. كما أن الجيش الإسرائيلي على تواصل مستمر مع السلطات المحلية”.
وفي وقت سابق من اليوم، نشرت القناة 12 الإسرائيلية صورة زعمت بأنها من مكان الحادثة، حيث قالت: “قُتل مسلّح كان يحمل بندقية وسكينًا بعد أن أطلق النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي في منطقة مرتفعات راميم”.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “الحادثة أصابت “المؤسسة الأمنية” بصدمة تامة، بعدما كانت متأكدة من أن جميع المناطق خالية من مقاتلي حزب الله”، وأضاف أن “أكثر ما يثير التساؤلات هو أن المناطق الممتدة من خط المواجهة إلى عمق مئات الأمتار خالية من أي عوائق يمكن أن تحجب رؤية أي تحركات، حتى الصغيرة منها”.
كذلك نقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله أنه “تمكّن المهاجم من التسلّل إلى أراضي “إسرائيل” وأطلق النار على قواتنا داخل الأراضي”.
وعلّق مجلس الجليل الأعلى لحظة الحادثة في بيان قائلاً: “نُعلمكم أنه يجري حالياً حدث أمني بالقرب من الحدود في المنطقة الواقعة بين مسكاف عام ومنارة. الطريق في المكان مغلق أمام الحركة، وقد طُلب من سكان مسكاف عام ومنارة البقاء في منازلهم وضرورة الالتزام بتعليمات الشرطة”.
كذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر، بأن “التقديرات بأن المسلح الذي اجتاز الحدود من لبنان خطط للتسلل لبلدة بشمال “إسرائيل” “.
وذكرت أن “اكتشاف المسلح الذي تسلل من لبنان إلى إسرائيل تم عن طريق الصدفة”.
وفي إشارة إلى تضارب الرواية الإسرائيلية، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، بأن “رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير سيجري بنفسه تحقيقاً في حادثة تسلل المسلح من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قبل عدة ساعات”، في إشارة إلى إعلان الجيش الإسرائيلي عن “مقتل مسلح اطلق النار على قوات الجيش في مرتفعات راميم”.
وأضافت “تشير نتائج التحقيق الأولي إلى أن جندياً من سلاح اللوجستيات وصل إلى المنطقة عقب بلاغ عن اندلاع حريق، ولاحظ شخصاً مشبوهاً يرتدي زياً عسكرياً، فقرر استدعاء قوة قتالية إلى المكان، والتي قامت بتصفية المسلح”.
وبحسب ما نقلت الإذاعة، فقد قال الجيش الإسرائيلي إنه “لا يمكن حتى الآن تحديد الانتماء التنظيمي للمسلح”.
