طهران تنفي توقيعه الأحد في جنيف وتدعو وسائل الإعلام إلى عدم التكهّن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إن تصريحات إيران المسربة بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لا تمثل ما تم الاتفاق عليه. وكتب على موقع «تروث سوشال»: “ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة. إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل. لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم. أمر عجيب!”.
وكان الإعلام الرسمي الإيراني قال في وقت سابق امس إن طهران لن تتخلى عن السيادة على مضيق هرمز بموجب مسودة مذكرة التفاهم التي يُعمل عليها مع الولايات المتحدة، وستتمسك بما تعتبره حقوقا لها في الملف النووي في أي مفاوضات.
وأوردت وكالة «إرنا» الرسمية أن “الخطوط العريضة لهذا النصّ” يتم العمل على إنجازها، لكنها شددت على أن “إيران لا تقدم في هذا النصّ أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة الى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي”.
من جهتها، نشرت وكالة مهر الإيرانية ما قالت إنه مسودة مؤلفة من 14 نقطة لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن. وأوردت مهر أن المذكرة تتضمن “وقفا فوريا ودائما للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
وأضافت أنها تمنح “60 يوما للمفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق بشأن المسائل النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية الأولية والثانوية”. وذكرت مهر أن المذكرة تتيح “الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال مهلة 60 يوما للتفاوض بشأن الاتفاق النهائي”، مضيفة أن نصف هذا المبلغ “سيصبح متاحا لإيران قبل بدء المفاوضات” على الاتفاق النهائي.
ويأتي ذلك غداة إعلان ترامب التوصل الى اتفاق مع إيران، في حين أكدت الأخيرة أنها لم تحسم موقفها بشأنه بعد.
من ناحيته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة إنه ودونالد ترامب “متفقان تماما” على ضرورة عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وقال ترامب، الخميس، إنه تم التوصل إلى “تسوية رائعة” مع إيران، مشيرا إلى إمكانية توقيع اتفاق معها في أوروبا في الأيام المقبلة، “بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق”. وذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز» الأميركية أن “جنيف السويسرية هي موقع محتمل لتوقيع الاتفاق في وقت قريب وربما يوم الأحد”. في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية صحة الادعاءات القائلة بأنه سيتم توقيع الاتفاق في مدينة جنيف.
وأكدت أن الادعاءات التي أطلقها ترامب وبعض وسائل الإعلام الدولية بشأن “التوصل إلى صياغة نهائية للاتفاق وسيتم توقيعه الأحد في جنيف” غير صحيحة. ويناقض الاعلان الايراني م نقل عن وزير الخارجية عباس عراقجي من ان مذكرة التفاهم اصبحت اقرب من اي وقت مضى، وقد دعا عراقجي وسائل الاعلام الى عدم التكهن بشأن مذكرة التفاهم.
وكان فانس نفسه اعلن ان ايران لن تحصل على اي اموال بمجرد توقيع الاتفاق.
وذكر مسؤول اميركي آخر بأن إيران وافقت على تفكيك برنامجها النووي، ويتوافق ذلك مع اعلان رئيس الاركن الايراني، علما ان ايران لن تسعى ابدا لامتلاك سلاح نووي.
