ماكرون: «مجموعة» السبع تدعم اتفاق إيران وتمويل بدائل لمضيق هرمز

ماكرون: «مجموعة» السبع تدعم اتفاق إيران وتمويل بدائل لمضيق هرمز

لوقف نار ثابت ودائم في لبنان

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إن قادة مجموعة السبع اتفقوا على دعم الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران، وتمويل طرق ومسارات بديلة لنقل الطاقة بعيدا عن مضيق هرمز، وتسريع إدخال المساعدات لقطاع غزة ووقف العنف في الضفة الغربية.
وأضاف ماكرون، في مؤتمر صحفي عقب انتهاء قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية، أن القمة عقدت في لحظة صعبة وفي ظل وجهات نظر مختلفة بشأن العديد من القضايا، لكنها شهدت نقاشات جيدة بين القادة، وتوصلت إلى 9 إعلانات مهمة بالإجماع.
وفيما يتعلق بموقف المجموعة من قضايا الشرق الأوسط، قال الرئيس الفرنسي إن القادة أجروا نقاشات مع زعماء قطر ومصر والإمارات، الذين شاركوا في هذه القمة، وأكدوا دعم “الاتفاق الجيد جدا الذي توصل إليه الرئيس دونالد ترامب مع إيران، لأنه يضع حدا لحالة عدم الاستقرار التي لمستها الشعوب كلها”.
وشدد القادة على “إعادة الملاحة في مضيق هرمز دون عراقيل أو رسوم، لأن هذه هي الركيزة التي قام عليها الاتفاق”، حسب قول ماكرون، الذي أكد جاهزية بلاده والمملكة المتحدة و20 دولة أخرى للعمل على تهيئة الملاحة في المضيق وحماية السفن “إذا طُلب منها ذلك”.
وأعاد القادة التأكيد على موقف مجموعة السبع التاريخي من قضية المحيط الهندي الهادئ، وإنهاء المحادثات النووية والباليستية، والملفات التي تزعزع أمن المنطقة.
كما شددوا على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل ثابت ودائم في لبنان مع الحفاظ على وحدته وسيادته، إضافة إلى تعزيز وتسريع الجهود الإنسانية في قطاع غزة ووقف العنف في الضفة الغربية، وفق الرئيس الفرنسي الذي قال إنهم اتفقوا على “ضرورة تعزيز جهود الإعمار في غزة وتنفيذ التدابير الأمنية والسياسية اللازمة لذلك”.
وأكد ماكرون أن القمة الأخيرة سمحت لقادة مجموعة السبع بتنسيق جهودهم مع الدول الشريكة التي حضرت الاجتماعات، وبحث الملفات المهمة بشكل أعمق.
وقال الرئيس الفرنسي إن قادة مجموعة السبع ناقشوا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطورات حرب بلاده مع روسيا، واتفقوا على مواصلة دعم كييف ماليا وعسكريا، وإعادة ترميم وبناء بنيتها التحتية والتاريخية.
واعتمدت القمة 9 بيانات بالإجماع تتعلق بالتعاون في مكافحة السرطان، والحد من انتشار فيروس إيبولا، وبناء شراكات دولية، ودعم سلاسل الإمداد، ولا سيما فيما يتعلق بالمعادن، والعمل على دعم النمو المتوازن والدائم، ومكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات، وتوفير مجال رقمي آمن للشباب.
وتواصلت أعمال القمة 3 أيام بمشاركة عدد من قادة العالم في إطار مساعٍ فرنسية لتوسيع نطاق مجموعة السبع ليشمل قوى دولية أخرى، مع مشاركة قادة مثل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
كما شارك في القمة كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بن زايد.

Spread the love

Maysaa Haydar