مبادرة فردية تُنير نزلة الخناق في أبي سمراء بالتعاون مع بلدية طرابلس الحاج أسامة موسى: الهدف حماية الناس وتخفيف الحوادث

مبادرة فردية تُنير نزلة الخناق في أبي سمراء بالتعاون مع بلدية طرابلس الحاج أسامة موسى: الهدف حماية الناس وتخفيف الحوادث

محمد سيف
في خطوة إنمائية لافتة تحمل بُعداً إنسانياً وحضارياً، شهدت منطقة نزلة الخناق في أبي سمراء مبادرة فردية مميزة قام بها الحاج أسامة موسى بالتعاون مع بلدية طرابلس، شملت أعمال دهان وترتيب وإنارة امتدت من أول طلعة الخناق وصولاً إلى ساعة سعدون، بهدف تحسين المشهد العام وتعزيز السلامة على هذا الطريق الحيوي.
و وبعد جولة لرئيس البلدية الدكتور عبد الحميد كريمة والحاج أسامة موسى الذي أوضح “أن هذه المبادرة جاءت بعدما شهدت المنطقة في الفترات الماضية عدة حوادث سير، شملت دراجات نارية وسيارات، ما شكّل خطراً على المارة والسائقين وأبناء الحي. ومن هنا، وحرصاً منه على حماية الناس والحدّ من المخاطر، بادر إلى تنفيذ هذه الأعمال على نفقته الخاصة، إيماناً منه بأن خدمة المنطقة وأهلها مسؤولية أخلاقية واجتماعية قبل أي شيء آخر.
أضاف موسى: “شملت المبادرة أعمال دهان وترتيب في محيط الطريق، إضافة إلى تحسين الإنارة بما يساعد على جعل الطريق أكثر وضوحاً وأماناً، خصوصاً خلال ساعات الليل، حيث تزداد الحاجة إلى الرؤية الجيدة والتنظيم المروري حفاظاً على سلامة المواطنين.

كما جرى وضع نصب جمالي يحمل عبارة
I ❤️ ABO SAMRA

في خطوة رمزية تعبّر عن محبة المنطقة والانتماء إليها، وتضيف لمسة حضارية إلى أحد المداخل الحيوية في أبي سمراء، بما يعكس صورة إيجابية عن الحي وأهله”.
وقد تم تنفيذ هذه المبادرة الفردية بالتنسيق مع بلدية طرابلس من الناحية التنظيمية، حرصاً على أن تتم الأعمال ضمن الأصول، ومن دون تحميل الأمر أي أبعاد أو تفسيرات، إذ إن المبادرة جاءت من الحاج أسامة موسى وعلى نفقته الخاصة، في إطار خدمة الناس والمنطقة، وبما يكمّل الجهود الهادفة إلى تحسين الواقع العام في المدينة.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن المبادرات الفردية الصادقة قادرة على إحداث فرق حقيقي في الأحياء والشوارع، خصوصاً عندما تنطلق من حاجة فعلية وهدف واضح، هو حماية الناس وتجميل المنطقة وتعزيز الإحساس بالمسؤولية تجاه المدينة.

فكل الشكر للحاج أسامة موسى على هذه اللفتة الكريمة، ولكل من يمد يده لخدمة طرابلس وأحيائها، لأن المدن لا تنهض فقط بالقرارات، بل أيضاً بمحبة أهلها وبمبادرات أبنائها.

أبي سمراء تستحق الاهتمام، وطرابلس تستحق كل مبادرة تحمل الخير والجمال والسلامة لأهلها.

Spread the love

Maysaa Haydar