الشريف : زيارة الشيباني والاستقبال العابر الطوائف ولطرابلسيحملان رسائل سياسية وتاريخية واضحةالشريف : لزيارة الشيباني إلى لبنان عنوانًا واحدًا: لقاء الرئيس نبيه بري
كتب الدكتور خلدون الشريف عبر حسابه على منصة x : زيارة الوزير أسعد الشيباني إلى طرابلس، والاستقبال العابر للطوائف والانتماءات السياسية الذي حظي به، ليسا حدثًا بروتوكوليًا، بل يحملان رسائل سياسية وتاريخية واضحة.
فطرابلس كانت أول مدينة لبنانية احتضنت الثورة السورية، وقدّمت شهداء منذ انطلاقتها، كما دفعت ثمنًا باهظًا بتفجير مسجدين كان يخطب فيهما مؤيدان للثورة خلال صلاة الجمعة، فسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
لذلك، يمكن قراءة الزيارة بوصفها رسالة وفاء من سوريا الجديدة إلى مدينة ارتبطت بها اجتماعيًا وعائليًا وتاريخيًا، ووقفت إلى جانب شعبها في واحدة من أصعب محطاته.
أما سياسيًا، فتؤكد الزيارة أن دمشق تعتمد نهجًا مختلفًا يقوم على التعامل مع لبنان من دولة إلى دولة، والابتعاد عن التدخل في نزاعاته الداخلية، والعمل على تثبيت الاستقرار وإطفاء الفتن، بالتنسيق مع التوجه السعودي العام، في إطار رؤية أوسع لإعادة بناء الاستقرار في المشرق العربي”.
وفي تغريدة ثانية، كتب الشريف “بعيدًا عن كل اجتهادٍ أو تحليل، أرى أن لزيارة الوزير أسعد الشيباني إلى لبنان عنوانًا واحدًا: لقاء الرئيس نبيه بري.
في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع ملفات لبنان وسوريا و«حزب الله» مع الضغوط الأميركية والإسرائيلية، يبدو هذا اللقاء الحدث السياسي الأهم في الزيارة، فيما تندرج سائر المحطات في الإطار البروتوكولي والمجاملات، بما فيها زيارة مدينتي طرابلس، على أهميتها ورمزيتها.
أما دلالات اللقاء مع بري ورسائله، فهي التي تستحق المتابعة، لأنها قد تحمل ما هو أبعد من الزيارة نفسها”.
