طرابلس تحيي الذكرى التاسعة لرحيل عبدالمجيد الرافعي بندوة وطنية جامعة

طرابلس تحيي الذكرى التاسعة لرحيل عبدالمجيد الرافعي بندوة وطنية جامعة

لقاء وطني جامع في الذكرى التاسعة لرحيل الدكتور عبدالمجيد الرافعي ، شريط مصور عن الراحل وخطباء ومنتدون يشاركون في ندوة حوارية حوّل كتاب ( يعبرون وتبقى) الذي يتناول سيرة ومسيرة القائد الكبير .

في جوٍّ وطني جامع ، التقى ممثلو الطيف الوطني اللبناني الديني والوطني والسياسي والشعبي يتقدمهم مفتي طرابلس والشمال سماحة الشيخ محمد امام وممثلو نواب المدينة واعضاء بلديتها واتحاد بلديات الفيحاء ومخاتيرها والاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ونُخَبُّ ثقافية واجتماعية وشعبية تقاطرت من مختلف مناطق طرابلس ليلتقوا جميعاً في القاعة الكبرى لمركز الصفدي الثقافي بطرابلس يُحْيُون الذكرى التاسعة لنائب المدينة الأسبق ، رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي ونائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي المناضل الدكتور عبدالمجيد الرافعي ، بحضور رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الاستاذ حسن بيان واعضاء من قيادة القطر وقيادة فرع الشهيد تحسين الاطرش وكوادر قيادية متقدمة من مختلف الفروع الحزبية في لبنان مستذكرين سيرة ومسيرة هذا القائد الوطني العروبي الكبير من خلال الندوة الحوارية التي أُقيمت حول كتاب ( يعبرون وتبقى ) للكاتب الدكتور خالد بريش .

وقائع الندوة
وقد استُهِلّت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت عن روح القائد الرافعي ورفاقه ليُعرَض على الحضور شريطاً وثائقياً عن الراحل صُوِّرٍت في حياته ، ثم ليعتلي المنبر الدكتور كمال خزعل
:” متحدثاً عن القيمة النضالية والاعتبارية التي تحفِّز لإحياء ذكرى مناضل وطني وعربي كانت سيرته ومسيرته مثالاً للأجيال ،
ليتولى الكلام الاستاذ احمد الصفدي رئيس نادي المتحد مرحباً بالحضور في مركز الصفدي الثقافي تكريماً لقامة طرابلسية تخطت المدينة ولبنان إلى رحاب الوطن العربي الكبير ،
إلى كلمة مؤسسة الدكتور عبدالمجيد الرافعي التنموية وآل الرافعي التي القاها شقيق الراحل الاستاذ عبدالرحمن مستذكراً نشأة الدكتور عبدالمجيد في بيتٍ وطني عروبي تربى فيه على الايمان برسالات السماء وحب الإنسان لاخيه الانسان ،
ثم ليُعطى الكلام إلى متكلمي الندوة
وهم على التوالي الاستاذ نبيل يوسف
الذي تحدث بإسهاب عن علاقة حكيم طرابلس بمسيحيي المدينة ومبادلتهم له هذا الحب بالإجماع الانتخابي الذي حصل عليه عام ١٩٧٢ ، الى المربي الاستاذ شفيق حيدر
الذي واكب عمل الدكتور عبدالمجيد لعقود طويلة من السنين والنضال الدؤوب المشترك لخدمة مدينة طرابلس وتعزيز العيش الوطني المشترك فيها ،
وقد اختتمت الندوة بكلمة المفكر الاستاذ حسن خليل غريب
رفيق الراحل في قيادة الحزب في لبنان منذ العام ١٩٨٠
وقد تناول في كلمته المراحل النضالية المتعاقبة التي واكبت نضال القائد الرافعي ومشاركته في الدفاع مع رفاقه عن جنوب لبنان منذ بدأ الفعل المقاوم على هذه الارض الطاهرة في مواجهة العدو الصهيوني ودوره في ارساء العملية الديموقراطية داخل حزب البعث العربي الاشتراكي ودوره الفاعل في الدفاع عن قضايا الامة العربية وفي مقدمها قضية فلسطين والعراق المحتل وكان مثال القائد الحريص على الشرعية الحزبية والتي بقي محافظاً عليها حتى الرمق الأخير .

Spread the love

Maysaa Haydar