جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026

جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026

كاغ: أنتم تتخرّجون اليوم في أصعب الأوقات سواء بالنسبة إلى لبنان أو للمنطقة بأسرها

 

احتفلت جامعة البلمند بتخرّج طلّابها للعام 2025 – 2026 في 11تموز 2026، في حرم الجامعة الرئيسي في الكورة حيث بلغ عدد المتخرّجين 1466 خرّيجًا من مختلف الاختصاصات والكليّات من فروع الجامعة كافّة، من الحرم الرئيسي في الكورة إلى عكار وسوق الغرب والدكوانة.

وقد أُقيم الحفل برعاية وحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بحضور معالي وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى ممثِّلاً فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، النائب عبدالكريم كبارة ممثِّلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء السابق دولة الرئيس تمام سلام، العميد الركن أحمد سعادة ممثِّلاً قائد الجيش، خطيبة الاحتفال صاحبة المعالي سيغريد كاغ المنسقة الخاصة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، معالي بريس لالوند وزير البيئة الفرنسي السابق،معالي البروفيسور ستافروس مالاس رئيس معهد قبرص،البروفيسور كوستاس بابانيكولاس الرئيس الفخري لمعهد قبرص،بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والتربوية والبلدية والعسكرية والإعلامية، وحشد من أهالي الخرّيجين وأصدقائهم.

وقد بدأ الحفل ببركة صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر، وذلك عقب دخول موكب الخرّيجين ورئيس الجامعة وأعضاء الهيئة التعليمية. وقد رحّبت عريفة الحفل، الدكتورة ديما عيسى، بالخرّيجين والضيوف، قبل أن تدعو الشخصيات الرسمية إلى المنصّة لإلقاء كلماتهم.

توجّهت صاحبة المعالي كاغ في كلمتها للخريجين قائلة: “يمثّل هذا اليوم نهايةَ رحلة وبدايةَ رحلةٍ جديدة؛ رحلة نحو التغيير والمجهول، ولكن قبل كل شيء، رحلة ملؤها الخيارات. الخيارات التي ترسم ملامح الحياة التي ستبنونها لأنفسكم”. وتابعت: “أنتم تتخرّجون اليوم في أصعب الأوقات سواء بالنسبة إلى لبنان أو للمنطقةبأسرها. ومع ذلك، ها أنتم تتخرّجون. وهذا، بحدّ ذاته، فعل تحدّ وإصرار. لأن اليوم ليس مجرّد احتفال بما حققتموه، بل هو تأمّل في معنى المضيّ قدمًا عندما يبدو المستقبل غامضًا.”

وفي كلمته، خاطب الدكتور الياس وراق، رئيس جامعة البلمند، الطلاب مشدّداً: “تذكّروا دوماً أنَّ الإقتتال بين أبناء الوطن الواحد، يدمّر البناء والأبناء وتذكّروا أنّ الرحمة والرأفة والتحاور، يدمّر العداء ويقهر الأعداء. حين أنظر إليكم اليوم أرى نواة مستقبلمشرق في بلد تنتفى فيه التّبعيّة الجاهلة لزعماء الدّينِ والدنيا، تبعية عمياء تمنع عقولكم من التفكير وتحجب النّور عن بصيرتكم، فتنظرون دون أن تبصرون. لأن البصر يريكم ظاهر الأشياء أمّا البصيرة فتريكم حقائقها.” وأوصى الطلاب: “لا تيأسوا من وطنٍعليل فأنتم الروح وأنتم النبض وأنتم الدواء. لا تيأسوا من الظلمة إن طالت، فالنور آتٍ وإن طال انتظاره وتذكّروا أنّ الأوطان تبنى بأجساد الحاضرين وحكمة الغائبين.”

ألقت الطالبة هيا سعادة من كلية الآداب والعلوم كلمة الخرّيجين، عبّرت من خلالها: “كونوا أوفياء لأنفسكم، واسعوا وراء ما تحبّونه بشغفٍ وعزيمة. فلنجعل قلوبنا جميعًا تنبض لإعادة بناء وطننا الجريح. إنني أؤمن بغدٍ يعود فيه لبنان مرةً أخرى وطنًا للسلام، واليوم أبعث، باسم الجميع، رسالة أمل إلى كل من لا يزال يواصل نضاله.”

إثر الانتهاء من إلقاء الكلمات، بدأت عملية توزيع الشهادات، حيث سلّم رئيس الجامعة وعمداء الكليّات الشهادات للطلّاب.

 

Spread the love

Maysaa Haydar