استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مع زواره في الديمان

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مع زواره في الديمان

السيد بسام خضر آغا، نائب رئيس حزب حركة التغيير ، الذي عرض أوضاع طرابلس والضنية والشمال، والحاجة إلى مزيد من الاهتمام الإنمائي والاقتصادي والسياحي بهذه المناطق.
وتوقف آغا عند واقع طرابلس وما تتمتع به من إمكانات بشرية وثقافية واقتصادية، مقابل ما تعانيه من فقر وضعف في الحركة السياحية والاستثمارية، مشددًا على أهمية إعادة تفعيل المؤسسات والمشاريع التي من شأنها تحريك اقتصاد المدينة وتوفير فرص العمل لأبنائها.
كما تناول واقع الضنية خلال فصل الصيف، مشيرًا إلى الحركة التي تشهدها المطاعم والمرافق السياحية، وإلى الحاجة إلى تعزيز القطاع الفندقي واستقطاب المغتربين والزوار، بما يتناسب مع المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها المنطقة.
وأكد آغا أهمية المحافظة على صورة طرابلس والشمال بوصفهما مساحة للانفتاح والعيش المشترك، كما تحدث عن سير الضنية وخصوصيتها الطبيعية والاجتماعية والحضور المسيحي فيها، فيما أبدى البطريرك الراعي اهتمامه بالمنطقة ورغبته في زيارة سير والضنية.
وتطرق اللقاء كذلك إلى واقع الاغتراب اللبناني، والحاجة إلى توفير ظروف اقتصادية واجتماعية تشجع الشباب اللبناني المنتشر في الخارج على العودة إلى وطنه والاستقرار فيه.
سامر كبارة ومارك أبو عبدالله: الاستقرار وإعادة الإعمار ومشاريع طرابلس

وبعد اللقاء قال خضر آغا
: تشرفت اليوم بلقاء غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي

وجددت التأكيد أن البطريركية المارونية لم تكن في يوم من الأيام مجرد مرجعية روحية، بل كانت الضمير الوطني الذي دافع عن حرية لبنان وسيادته واستقلاله ودفع بطاركتها أثمانا باهظة في سبيل بقاء هذا الوطن.

ومن هذا الصرح انطلقت المواقف المفصلية التي صنعت تاريخ لبنان ورسخت هويته ورسالة العيش الحر فيه …

وكما جرت العادة كل سنة بالحضور إلى الديمان للترحيب بسيدنا البطريرك ناقلا له تحيات رئيس حركة التغيير كما تقدمت من غبطته بأحر التهاني بمناسبة تطويب بطريرك لبنان الكبير المكرم البطريرك الياس الحويك، وهو تكريم يطال رجل دولة بامتياز ارتبط اسمه بقيام لبنان الكبير، وبالدفاع عن حق اللبنانيين في وطن سيد حر مستقل، وهي القيم التي لا تزال تشكل البوصلة الوطنية حتى اليوم.

ووضعت غبطته في أجواء الملاحقات القضائية التي يتولاها محامو حزب حركة التغيير بحق كل من تطاول على مقام البطريركية أو أساء إلى شخص غبطته، لأننا نؤمن بأن هيبة المرجعيات الوطنية والروحية ليست مباحة لأحد، وأن من يحاول بث الكراهية أو التحريض أو الإهانة سيواجه بالقانون، فلا حصانة فوق العدالة ولا غطاء لأي معتد. وأكدنا أمامه دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية
في مسيرة استعادة الدولة لقرارها وهيبتها، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات لأن اللبنانيين لم يعودوا يحتملون استمرار واقع الاستثناء الذي صادر الدولة وعطل الدستور وأدخل البلاد في دوامة الانهيار والعزلة.

وجددنا أمام غبطته موقف حزب حركة التغيير الثابت والحاسم بأن لا سيادة مع سلاح خارج الشرعية، ولا دولة مع ازدواجية القرار الأمني والعسكري ولا مستقبل للبنان ما دام هناك من يحتفظ بقوة السلاح خارج سلطة المؤسسات الدستورية.

ومن هنا، فإننا نجدد دعوتنا إلى تسليم السلاح إلى الدولة اللبنانية من دون مواربة أو تأخير، التزاما بالدستور واتفاق الطائف والقرارات الدولية، لأن الجيش اللبناني وحده هو صاحب الحق الحصري في حمل السلاح، وهو وحده المؤتمن على حماية الحدود والدفاع عن الوطن وصون أمن جميع اللبنانيين. فلا دولة بجيشين، ولا سيادة بسلاحين، ولا استقرار إلا بقيام دولة واحدة، وسلطة واحدة، وقرار واحد.

Spread the love

Maysaa Haydar