طرابلس إلى متى يستمر نزيف الدم وسلاح الفوضى؟
أكد رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن مدينة طرابلس تعيش منذ فترة تحت وطأة حوادث القتل المتكررة نتيجة فقدان الأمن وانتشار السلاح المتفلت وتحول بعض شوارعها وأحيائها إلى ساحات مفتوحة للفوضى وسقوط الضحايا
وقال إن جريمة أبي سمراء الأخيرة التي هزت المدينة وأودت بحياة الشاب عمر شعراوي ليست حادثة عابرة يمكن أن تمر كغيرها من الجرائم بل هي جرس إنذار خطير يؤكد أن الأمن في طرابلس بات بحاجة إلى قرار حاسم وإجراءات جدية لا إلى بيانات الاستنكار والتعازي
وأضاف أن أبناء طرابلس يسألون اليوم بصوت عال أين الأمن وأين الأمان وكيف يمكن للمواطن أن يعيش مطمئنا في مدينة تنتشر فيها الأسلحة ويستسهل البعض إطلاق النار وحمل السلاح وكأن الأمر يجري بالتراضي وعلى حساب حياة الناس وأمنهم
وأكد الحاج أن طرابلس مدينة تحب السلام وترفض الفوضى ولا يجوز أن تبقى رهينة السلاح المتفلت وأن تتحول الجرائم إلى مشهد يومي يعتاد عليه الناس
وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بتحمل مسؤولياتها كاملة وملاحقة مطلقي النار وحاملي السلاح غير الشرعي وتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء وعدم السماح لأي غطاء سياسي أو اجتماعي بالتدخل لمنع تطبيق القانون
وختم الحاج بتوجيه الشكر إلى القوى الأمنية على الجهود التي بذلتها والتي أسفرت عن إلقاء القبض على الجاني على الحدود اللبنانية السورية مؤكدا أن تطبيق القانون ومحاسبة المرتكبين هما السبيل لحماية أهل طرابلس وإعادة الطمأنينة إلى المدينة وأبنائها وأن دم عمر شعراوي ودماء جميع الضحايا ليست أرقاما في سجلات الحوادث
