إسرائيل تنفذ توغلات في سوريا ورئيس أركانها: الشرع خطير ومعادٍ لنا
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وداهمت عدداً من المنازل، بالتزامن مع توغل آخر في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وقصف منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بقذيفة مدفعية، وذلك بعد يوم على تنفيذها غارات على مطار في ريف إدلب.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان، إيال زامير، أجرى صباح الأربعاء، دخل جنوب سوريا، برفقة عدد من كبار الضباط وتلقى خلال الجولة، “إحاطة أمنية بشأن الأوضاع الميدانية”، والتقى جنوداً من قوات الاحتياط المنتشرة في المنطقة.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار مشروع “سوفا 53” لشق طريق عسكري داخل المنطقة العازلة بريف القنيطرة بمحاذاة الجولان المحتل، جنوب سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه الوادي الواقع غربي بلدة عابدين في ريف درعا الغربي، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية جراء سقوط القذيفة.
بالتزامن مع ذلك، تتواصل التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب سوريا، وتشمل عمليات توغل ودهم وتفتيش في ريفي القنيطرة ودمشق، وأعمال تجريف وقطع أشجار في ريف القنيطرة، إلى جانب القصف المدفعي الذي طال منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية وفق المعطيات الرسمية المتاحة.
إلى ذلك، نقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي في المؤسسة الأمنية قوله إن الرئيس السوري أحمد الشرع شخصية خطيرة، وهو جهادي متطرف معادٍ لإسرائيل.
وزاد: “إن الشرع ومسؤولين سوريين كباراً يدفعون باتجاه شراء منظومات من شأنها الحد من حرية عمل تل أبيب، وهذه المسألة طُرحت أمام الأمريكيين، مع توضيح أن إسرائيل تعدّها تهديدًا مباشرًا لأمنها وتضع في هذا الشأن خطًا أحمر”.
