مستشفى دار الشفاء ومطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس يوقّعان اتفاقية تعاون صحي وإنساني
في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والمجتمعية، وقّع مستشفى دار الشفاء – أبو سمراء – طرابلس ومطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس اتفاقية تعاون، تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية والإنسانية والبيئية، وخدمة أبناء طرابلس والشمال، انطلاقًا من رؤية مشتركة تقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته وتسهيل وصوله إلى الرعاية الصحية.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور سيادة المطران أفرام كرياكوس، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، وقدس الارشمندريت كاسيانوس عيناتي الوكيل العام للابرشية ،
الشماس بشارة عطالله معاون سيادة المطران ورئيسة جمعية شبكة طرابلس للتنمية المحلية الأستاذة دورين عكر عبّود، ومن قبل المستشفى المدير العام الأستاذ محمد زيلع، مدير الموارد البشرية الدكتور محمد خضر، مدير التمريض الأستاذ أحمد سليمان، ومنسق العلاقات العامة والإعلام الأستاذ ربيع المغربي.
تأتي هذه الاتفاقية ثمرة سلسلة من اللقاءات والتواصل المشترك بين الجانبين، وتتضمن التعاون في المجالات الصحية والبيئية، من خلال تنظيم حملات توعية وأنشطة مشتركة وأيام صحية وتثقيفية، بما يسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية والصحة العامة، إلى جانب تقديم تسهيلات وخدمات صحية خاصة ضمن إطار هذا التعاون.
وأكد المدير العام لمستشفى دار الشفاء الأستاذ محمد زيلع أن توقيع الاتفاقية يشكّل ترجمة عملية للقاءات السابقة والرؤية المشتركة التي جمعت الطرفين، مشددًا على أن المستشفى يعتز بهذا التعاون الذي يندرج في إطار رسالته الإنسانية والصحية، ويعزز من قدرته على خدمة أهلنا في طرابلس والشمال.
من جهته، اعتبر المطران أفرام كرياكوس أن الاتفاق والتوقيع يشكلان خطوة أولى وأساسية نحو التطبيق العملي، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لأي اتفاق تكمن في ترجمته إلى عمل فعلي من خلال التعاون المشترك، سائلًا الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الإنسان والمجتمع والوطن.
بدورها، توجّهت رئيسة جمعية شبكة طرابلس للتنمية المحلية الأستاذة دورين عكر عبّود بجزيل الشكر إلى سيادة المطران أفرام كرياكوس على هذه المبادرة ومباركته لهذا التعاون، كما شكرت إدارة مستشفى دار الشفاء، معتبرة أن الاتفاقية تجسّد نموذجًا حقيقيًا للتشبيك والتعاون بين المؤسسات لخدمة الإنسان من دون أي تمييز.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية وترجمتها إلى برامج ومبادرات عملية في المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون المشترك ويخدم المجتمع المحلي وأبناء طرابلس والشمال.
