استشهاد فلسطيني وابنته بغارة غزة تشيع رفات 100 شهيد
انتشل الدفاع المدني في غزة نحو 100 شهيد من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الزيتون، بينهم 60 طفلا، وذلك بعد ما يقرب من ثلاث سنوات على استشهادهم. وتمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال الجثامين بعد ساعات طويلة من العمل وفي ظل غياب المعدات الثقيلة اللازمة.
وكان الأهالي قد ودّعوا مساء السبت جثامين أبنائهم للمرة الأولى منذ فقدانهم، بعدما تمكّنت الطواقم المختصة من انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازلهم المدمرة، بعد سنوات قضوها تحت الركام، جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويواصل الدفاع المدني بغزة مطالبة الجهات المعنية بإدخال معدات ثقيلة لتسهيل عمليات البحث وانتشال الجثامين، إلا أن الاحتلال يرفض إدخالها، بحسب المسؤولين في الجهاز.
ووفق تقديرات محلية، لا تزال نحو 8 آلاف جثة ورفات لشهداء تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة.
وسجل امس استشهاد مواطن فلسطيني وابنته جراء قصف اسرائيلي استهدف سيارته في حي النصر بمدينة غزة. ووفق مصادر فلسطينية فإن الشهيدين هما يوسف عكيلة وابنته وفاء. واسفرت الخروقات الاسرائيلية للاتفاق عن استشهاد 1344 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و464 آخرين حتى يوم السبت.
