ڤيتو روسي – صيني ضد مشروع أميركي يدعو لتمديد ولاية فريق خبراء العقوبات
الحرس الثوري يسقط مسيّرة أميركية أخرى
في اليوم الـ92 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 201 يوم من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات: استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أميركي بشأن إيران، كان يدعو إلى تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات المفروضة على طهران حتى أيلول 2027.
وكان مشروع القرار يطلب من فريق الخبراء تقديم توصيات خلال 90 يوما من إعادة تعيينه بشأن تحديث التدابير الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.كما ينص المشروع على أن يقدم الفريق تحديثات فصلية إلى لجنة العقوبات، وتقريرا سنويا إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ التدابير وسبل تعزيز فاعليتها.ويحث مشروع القرار جميع الدول والهيئات الأممية والأطراف المعنية على التعاون الكامل مع لجنة العقوبات وفريق الخبراء، وتزويدهما بالمعلومات المتعلقة بتنفيذ التدابير وحالات عدم الامتثال.
ويعرب المشروع عن القلق إزاء ما وصفه بأنشطة إيرانية مستمرة ذات صلة بالانتشار، بما فيها الأنشطة المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، ومخاطر التحايل على التدابير المفروضة.
واعتبرت المسؤولة الأميركية أن استخدام الفيتو يأتي ضمن جهد أوسع لمنع تعيين الخبراء أو تجديد ولايات فرقهم، بهدف إسكات التقارير التي تكشف أنشطة تدعم أنظمة “مارقة” في انتهاك لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، على حد تعبيرها.
وأكدت أن غياب فريق خبراء مستقل يفقد مجلس الأمن مصدره الرئيسي للتقارير المحايدة والقائمة على الأدلة بشأن انتهاكات العقوبات، معتبرة أن ذلك يخلف فجوة في آلية الرصد “لا تفيد سوى النظام الإيراني ومن يحققون مكاسب من التحايل على العقوبات”.
وقالت المسؤولة الأميركية إنه في ضوء ما وصفته بالتعطيل الأخير.
ميدانيا قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته اسقطت مسيرة أميركية من طراز إم كيو 9 في أجواء جزيرة قشم جنوبي البلاد.
وقال قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني خلال تفقده الجزر الإيرانية إن الجيش سيرد بقوة على أي “أخطاء في حسابات العدو”.
وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن -صادرة الخميس- أن عدد سفن شحن البضائع العابرة لمضيق هرمز تراجع إلى ثلاث فقط الأربعاء، بانخفاض عن 12 سفينة في اليوم السابق.
