محفوض لقاسم : لا يمكن أن تكونوا من يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي
ردّ رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، معتبرًا في تصريح أن “لبنان ليس ملكًا لمن يحمل السلاح فيه، ولا السيادة امتيازًا لمن يفرض الأمر الواقع”. وقال : “كما أن الأرض لا تتجزأ، السيادة لا تتجزأ، والقرار لا يتجزأ، والجيش لا يتجزأ، والدولة لا تتجزأ”، متسائلًا: “من أعطاكم حق تحديد موعد التحرير؟ ومن أعطاكم حق تحديد موعد قيام الدولة؟”.
وأضاف: “لا يمكن أن تكونوا أنتم من يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي الحرب ومتى يصبح السلاح حصريًا للدولة”.
وأكد أن “الحوار ليس منصة لإعادة التفاوض على أصل الدولة”، مشددًا على أن “الدولة هي صاحبة قرار الحرب والسلم، وهذا ليس بندًا تفاوضيًا بل جوهر السيادة”.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية “عندما يفاوض، يفاوض باسم لبنان لا باسم أي فريق، وصلاحياته الدستورية محددة، كما أن إبرام المعاهدات يخضع للأطر الدستورية وموافقة المؤسسات المعنية”.
واعتبر محفوض أن “المعادلة التي يجب أن تُحسم اليوم ليست مقاومة أم استسلام، بل دولة أم دويلة، وقرار لبناني واحد أم قرارات متوازية، وسلاح تحت سلطة الدولة أم سلطة فوق الدولة”.
وختم: “لا نريد تحريرًا يُبقي لبنان أسير السلاح، ولا سيادة تُؤجّل إلى أن يقرر المسلحون أنها أصبحت مناسبة. الجيش اللبناني ليس أداة لأحد، والدولة اللبنانية ليست طرفًا في لبنان، الدولة هي لبنان. ومن يريد الحوار حول مستقبل لبنان فليدخل إليه من باب واحد: باب الدولة لا باب الشروط المسبقة”.
