“التوحيد الإسلامي” دعت القوى للتوحد في مواجهة التحديات المشتركة
أشار الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان خلال لقاء “الثبات والوفاء” الذي نظمه “الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة” في صيدا، إلى أن “معركة طوفان الأقصى أحدثت تحولاً استراتيجياً شاملاً في الرأي العام الدولي، وأعادت تشكيل القواعد السياسية والعسكرية في المنطقة”، مشدداً على أن “معيار النصر لا يُقاس بحجم الدمار، بل بالثبات على المبادئ”.
ولفت إلى أن “هناك قراءتين للمشهد، الأولى ترى الهزيمة في الخسائر المادية والضحايا، والثانية تحسب النصر بالصمود وعدم التنازل عن الثوابت”، مشددا على أن “مفاعيل المعركة مستمرة ولن تتوقف، وأهم نتائجها تمثلت في تحويل السردية العالمية لصالح القضية الفلسطينية”. ورأى أن “المعركة كشفت عن تراجع النفوذ الأميركي في المنطقة وكسرت حالة الأحادية القطبية”، مشيراً إلى “بروز جبهات مساندة جديدة كباب المندب ومضيق هرمز”.
وانتقد “مواقف بعض الأطراف العربيين”، ودعا “مختلف القوى الإسلامية والمسيحية والقومية والإسلامية، للتوحد في مواجهة التحديات المشتركة”، مؤكداً أن “جميع القوى والمكونات قدّمت رموزها وشهداءها على طريق المواجهة، ما يتطلّب بناء وحدة جامعة تنهي حالة الانقسام”.
