فمتى ننتقل من المطالبة بالحقوق إلى فرض إحترام هذه الحقوق وإنتزاعها.
كتب ربيع مينا
مع كامل إحترامنا لدار الفتوى، بيت طرابلس الجامع، ومرجعيتها التي نجلها، فإننا نسأل، أَلا تستحق هذه الأزمة الطارئة أن ينعقد لها إجتماع إستثنائي في السراي الحكومي، يجمع كل المعنيين ومكوّنات المدينة، من دون إستثناء أو تغييب؟ إنّ هذا الجمع، بما يمثله من مسؤوليات ومرجعيات، مكانه اليوم إلى جانب طرابلس في قلب الأزمة، لا على هامشها. المطلوب أن تتوجه السيارات إلى السراي الحكومي لإجتماع طارئ، وألا يعود أحد إلى مدينته إلا ومعه حل عملي يرفع المعاناة عن أهلها.
على ما يبدو أنه، ما زالت أزمة النفايات في طرابلس تدور في حلقة الأخذ والرد والمطالبات، فمتى تنتقل من المطالبة بحقوقها إلى فرض إحترام هذه الحقوق وإنتزاعها.
بناء الإنسان
ربيع مينا
https://www.facebook.com/share/p/18XMTKGceJ/
