لبنان يدين الاعتداءات على السعودية: تهديد لأمن المنطقة واستقرارها

لبنان يدين الاعتداءات على السعودية: تهديد لأمن المنطقة واستقرارها

جدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ادانته الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية وفي مقدمها مطار الملك خالد الدولي، وأكد أن هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً لأمن المملكة واستقرارها، ولأمن المنطقة واستقرارها.
واعرب الرئيس عون عن تضامن لبنان الكامل، مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وشعباً، مؤكداً وقوف لبنان إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية.

وشدد رئيس الجمهورية على أن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، وأن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والابتعاد عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية، يشكّلان ركيزة أساسية لصون الاستقرار الإقليمي. كما جدّد التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والمملكة العربية السعودية، وعلى حرص لبنان على تعزيز هذه العلاقات لما فيه خير الشعبين الشقيقين ومصلحة المنطقة. بدوره كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر «أكس»: «إنّ التهديدات المتجددة اليوم من قبل جماعة الحوثي باستهداف المطارات والأجواء السعودية، بعد اعتدائها على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أدانه لبنان بالأمس بأشدّ العبارات، تكشف عن إصرارها على مواصلة تهديد أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، الأمر الذي يشكّل زعزعةً لأمن المنطقة بأسرها واستقرارها. فكلّ التضامن مع شعب المملكة العربية السعودية الشقيق وقيادتها، وأحرّ التعازي لعائلات الضحايا الأبرياء الذين سقطوا، والتي أشاركها حزنها وألمها. كما أتمنى للمصابين الشفاء العاجل». وأضاف سلام: «أجدد تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن نفسها وحماية شعبها وأمنها وسيادتها».
كماصدر عن وزارة الخارجية والمغتربين، ما يلي:
تدين وزارة الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، وأدّى إلى مقتل اثني عشر مدنيّاً وجرح أكثر من 300 آخرين.
وتعيد الوزارة التأكيد أنّ استهداف المنشآت الحيويّة والمدنيّين، يشكّل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وتجدّد الوزارة رفضها القاطع للتعرّض لسيادة وأمن وسلامة المملكة العربيّة السعوديّة، وتعبّر عن تضامنها الكامل مع المملكة وشعبها، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أيّ اعتداء يطال أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشجب الرئيس أمين الجميّل الاعتداءات الآثمة التي تستهدف المملكة العربية السعودية ومرافقها المدنية، وعبّر عن تضامنه الكامل معها، قيادةً وشعباً، في مواجهة كل ما يهدّد أمنها واستقرارها وسيادتها، وقال: إنّ المساس بأمن المملكة ليس شأناً داخلياً أو إقليمياً، بل اعتداء على استقرار المنطقة بأسرها. وجدد الرئيس الجميّل وقوفه إلى جانب المملكة، مؤكداً أنّ التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة ليس مجرّد موقف سياسي، بل مسؤولية مشتركة لحماية استقرار المنطقة وصون مستقبل شعوبها. كذلك دان الرئيس تمام سلام الاعتداءت على المملكة العربية السعودية، وقال: «المملكة العربية السعودية بلدنا وعزّنا، ونستنكر بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة ما تتعرّض له من اعتداءات، ونؤكد تضامننا الكامل معها ووقوفنا إلى جانب قيادتها وشعبها الشقيق». وتابع في بيان: «إن المملكة، وسائر دول الخليج العربي، تحتضن آلاف اللبنانيين وتفتح لهم أبواب العمل والرزق والحياة الكريمة، وكان لها على الدوام دورٌ في دعم لبنان والوقوف إلى جانب شعبه. ومن هنا، فإن أقلّ الوفاء يقتضي أن نكون إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها».
وختم: «حفظ الله المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحمى شعوبها من كل سوء».
كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة «X»: «ندين بشدّة استهداف المملكة العربية السعودية، التي تؤدّي دورًا محوريًا في دعم القضايا العربية وصون الاستقرار الإقليمي، وتقف إلى جانب لبنان وشعبه. إن الاعتداء على المملكة يمسّ أمن المنطقة بأسرها، والتضامن معها واجب عربي وموقف لبناني وفاءً لمواقفها الداعمة لسيادة لبنان واستقراره».

Spread the love

Maysaa Haydar