الرياض: زيارة ممثلي دول «اتفاقية مكة» إلى طهران لخفض التصعيد وتشجيع الحوار
بزشكيان: لتعزيز التعاون وحل الخلافات
اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
وحضر الاجتماع مسؤولون من إيران مع مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا، وهي الدول الثلاث التي عقدت اتفاقية مكة للدفاع المشترك. واتفق المشاركون على “مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين”، وفق ما ذكره التلفزيون الرسمي.
وأعلنت الرئاسة الإيرانية، أن “الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد خلال لقائه وفود السعودية وباكستان وتركيا الاستعداد لتعميق التعاون وحل الخلافات”.
وكان قد اعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنه “يجب رفع التهديدات والعقوبات عملياً على أرض الواقع، لتهيئة الظروف للحوار. فلا يمكن زيادة حدة العقوبات والضغوط يومياً، وإغلاق سبل التفاعل، والتحدث في الوقت نفسه عن التفاوض”. وقال “الحوار بلغة التهديد والضغط لا معنى له”.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، أنّ “امتدادًا لدور السّعوديّة في إرساء الحوار والسّلام الإقليمي والدّولي، تؤكد وزارة الخارجيّة أنّ الزّيارة التي يقوم بها وزير الدّفاع السّعودي خالد بن سلمان آل سعود وممثّلو دول اتفاقيّة مكة للدّفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانيّة طهران، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيّين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقيّة مكة للدّفاع المشترك لخفض التصعيد بين جهات الأزمة الحاليّة، وتشجيع الحوار والحلول الدّبلوماسيّة، ودعم جهود الوساطة الّتي تقوم بها قطر وباكستان”.
وأشارت إلى أنّ “السّعوديّة تتطلّع إلى تعاطي جهات الأزمة بكلّ إيجابيّة وعمليّة مع نتائج هذه الزّيارة، ومع جهود قطر وباكستان المستمرّة، بما يسهم في حلّ الأزمة عبر الحوار والدّيبلوماسيّة”، مشدّدةً على “أهميّة فتح قنوات التفاوض، بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقّق الأمن والسّلم في المنطقة والعالم”.
وجدّدت الوزارة التأكيد على “الدّور المحوري لدول اتفاقيّة مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع الدّول كافّة لضمان تحقيق السّلام في المنطقة والعالم”.
