محفوض: نحن أبناء هذا الوطن ومع كل خطوة تعيد للدولة هيبتها
ألقى رئيس حزب “حركة التغـيير” المحامي ايلي محفوض كلمة في افتتاح الاجتماع الاستثنائي “للجبهة السيادية من أجل لبنان” “لمناقشة الهجمة على قرار وزارة الخارجية القاضي بطرد السفير الإيراني والشكوى المقدّمة ضد رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل دوري شمعون”، واكد “اننا لسنا هنا اليوم لنساوم، ولا لنجامل، ولا لنختبئ خلف العبارات الرمادية. نحن هنا لنقول كلمة واضحة، حاسمة، لا لبس فيها: لبنان ليس تابعًا، ولن يكون. لقد تجاوزت الأمور حدّها. التهديدات، التهويل، محاولات إخضاع اللبنانيين الأحرار لأنهم يرفضون هيمنة الخارج، كل ذلك لم يعد يُحتمل. من يظن أن بإمكانه إسكات صوت السيادة بالترهيب، واهم. ومن يراهن على تعب اللبنانيين، خاسر. نحن أبناء هذا الوطن، نحميه بدستورنا، ونصونه بإرادتنا، ولا نقبل أن يُدار من خارج حدوده. السيادة ليست شعارًا، بل قرار، والدستور ليس ورقة، بل مرجعية فوق الجميع”.
وقال:”من هنا، نقولها بوضوح لا يقبل التأويل: نحن مع كل خطوة تعيد للدولة هيبتها، وأولها طرد السفير الإيراني. لكننا نذهب أبعد من ذلك، لأن المرحلة لا تحتمل انصاف الحلول. عندما تتحول العلاقات إلى بابٍ للتدخل، وإلى وسيلة لفرض النفوذ، فإن الواجب الوطني يفرض قطع هذه العلاقات بالكامل. هذه ليست دعوة تصعيد، بل دعوة كرامة. ليست مغامرة، بل استعادة قرار. فلبنان لا يُحكم من الخارج، ولا يُدار بالوكالة، ولا يُختصر بأي محور”.
تابع:”اليوم، لم يعد هناك مكان للوقوف في الوسط. لا رمادية بعد الآن. إما مع لبنان، أو ضده. لا يجوز أن تكون مع إيران ضد لبنان. هذه الحقيقة، ومن يحاول الهروب منها إنما يخدع نفسه. فليحسم كل واحد موقعه. فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى”.
وختم:”المواطنون في وطني أنواع:مواطن يجعل لبنان فوق كل اعتبار ويحفظ هويته ولا يساوم عليها، فذلك أصيلٌ فساندوه، ومواطن تائه بين ولائه لوطنه وخضوعه لغيره فذلك ضعيفٌ فنبّهوه، ومواطن يقدّم مرجعية أجنبية على دولته عن وعي وإصرار فذلك خائنٌ فاكشفوه، ومواطن يعادي أبناء وطنه ويبيعهم في سبيل الخارج ولا يرى في ذلك عارًا فذلك عميلٌ فانبذوه. عاش لبنان سيدًا، حرًا يُكسَر ولا يساوم”.
