العجوز بعد تفكيك الخلايا الإرهابية التابعة لإيران مؤخرا في سوريا والإمارات: لننتقل من الإستنكار الى الحزم وطرد السفراء .
أدان المنسق العام للمؤتمر اللبناني العربي، الدكتور زياد العجوز، استمرار النظام الإيراني في نهجه العدواني الممنهج الرامي إلى تقويض الأمن والاستقرار في الدول العربية، عبر عدوانه وتدخلاته المباشرة والانتهاكات الصريحة لسيادة الدول، أو من خلال أذرعه الميليشياوية وخلاياه الإرهابية النائمة التي تُستخدم كأدوات تخريب وزعزعة.
وأشاد العجوز بالجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في الدول العربية لكشف هذه الشبكات الإجرامية وتفكيكها، منوّهًا بالعمليات الأخيرة في سوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تأتي استكمالًا لسلسلة نجاحات سابقة في البحرين والكويت والإمارات أيضا، ما يؤكد حجم التهديد وخطورته واتساع رقعته.
وأكد أن النظام الإيراني يمعن في عدائه تجاه الدول العربية، ويواصل بثّ الفوضى والانقسام عبر وسائل متعددة، تتراوح بين تشغيل الخلايا الإرهابية النائمة له أو لأذرعه وتغذية شبكات تهريب المخدرات، في محاولة مكشوفة لضرب استقرار المجتمعات العربية من الداخل.
ودعا العجوز الدول العربية إلى الانتقال من مرحلة الإدانة والإستنكار إلى الفعل الحازم، عبر تبني موقف عربي موحّد لا يقبل التردد أو المساومة، يتجسد في إجراءات رادعة وفورية، وفي مقدمتها طرد سفراء النظام الإيراني وقطع كافة أشكال العلاقات معه، السياسية والدبلوماسية والأمنية.
وختم بالتشديد على أن أي مساس بأمن الدول العربية واستقرارها وسيادتها يجب أن يُواجَه بردّ صارم وحاسم يضع حدًا نهائيًا لهذه التدخلات، ويؤكد أن الأمن العربي خط أحمر لا يمكن التهاون أو التساهل في حمايته.
