بوتين يصل بكين.. 40 اتفاقية منتظرة لتعميق الشراكة الاستراتيجية
لمناقشة “قضايا دولية وإقليمية رئيسية”
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جين بينج لمناقشة التعاون الاقتصادي وتوقيع نحو 40 اتفاقية. تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية.
وقال الكرملين، إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى “قضايا دولية وإقليمية رئيسية”. وأضاف الكرملين، أنه يعلق “آمالاً كبيرة للغاية” على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي. ومن المقرر أيضاً أن يلتقي الزعيمان ثلاث مرات أخرى في العام الجاري، خلال قمم متعددة الأطراف.
ومن المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية.
بدوره، قال يوري أوشاكوف، مستشار
الخارجية للرئيس الروسي، إن مواقف موسكو وبكين في السياسة الخارجية “متطابقة تقريباً”، وإن العلاقات بين البلدين وصلت إلى “مستوى غير مسبوق”.
وأكد أوشاكوف أن توقيت الزيارة، الذي جاء بعد أيام من مغادرة ترامب لبكين “محض صدفة”، مشيراً إلى أن العلاقات القوية بين روسيا والصين يمكن أن تسهم في استقرار الشؤون الدولية.
وأضاف، وفق وكالة «إنترفاكس»: “في ظل أزمة الشرق الأوسط، تحتفظ روسيا بدورها كمورد موثوق للطاقة، بينما تبقى الصين مستهلكاً مسؤولاً”.
وتعكس زيارة بوتين إلى بكين، التي قالت وزارة الخارجية الصينية، إنها “ستكون الزيارة الخامسة والعشرين له إلى البلاد”، علاقته الوثيقة مع شي جين بينج، وذلك بعد أيام فقط من قيام ترامب بأول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ تسع سنوات.
وتعد روسيا بالفعل أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، إذ تمثل 20% من وارداتها. كما أصبحت الصين خلال السنوات الأخيرة أكبر مشترٍ للنفط الإيراني. ويعبر ثلث وارداتها النفطية و25% من وارداتها من الغاز عبر مضيق هرمز.
