“التيار الأسعدي” حذر من الفتنة في الداخل: إذا حصلت الفتنة لا سمح الله سقط الهيكل على رؤوس الجميع
رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، أن البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية يكشف عن إتفاق ثلاثي أميركي اسرائيلي ولبناني عنوانه الاساسي أن حزب الله ليس عدو اسرائيل فقط بل هو عدو أميركا ولبنان وفق ما قال وزير الخارجية الاميركية روبيو وما تضمنه البيان الذي صدر بعد جلسة المفاوضات الرابعة بين لبنان و”اسرائيل”، معتبرا “أن العدو الاسرائيلي لم يكن موافقا على الاتفاق ،لأنه برأيه يستطيع أن يقوم بحفلة جنون وحشية وتدميرية وتنفيذ مخططه التهجيري لكل سكان الجنوب، ويحقق مبتغاه في الوصول إلى إتفاق مستقبلي كأمر واقع”.
وقال الاسعد: “إن الموقف الإيراني المتشدد وعالي السقف والمنسوب الذي صدر بالوقت المناسب وتهديده ليس فقط الخروج من المفاوضات مع أميركا ونسف أي اتفاق بل بقصف شمال اسرائيل دفع بالاميركيين وبالرئيس ترامب تحديدا للضغط على حكومة العدو الاسرائيلي للقبول بالإتفاق ، خلال المكالمة النارية بين ترامب ورئيس حكومة العدو نتنياهو ،عوامل أدت إلى الزام اسرائيل بوقف إطلاق النار، مؤكدا “أن لبنان كان يسعى للحصول على أي اتفاق يضمن وقفا للنار، ولكنه لم يستطع الاستحصال إلا على قرار مشروط بعدم رد المقاومة على أي اعتداء اسرائيلي على لبنان، وسحب عناصرها من جنوب الليطاني، وتكون الدولة اللبنانية هي الضامنة لهذا الامر،كما لم يقبل العدو حتى بعودة النازحين وإعادة الأسرى والإعمار، واكتفى بذكر “احترام” سيادة لبنان على كامل اراضيه والحدود الدولية”.
وقال الأسعد :”أن الأمر الخطير الحقيقي هو في المناطق الأمنية التي سينسحب منها الاسرائيلي وتسليمها للدولة اللبنانية التي عليها التزام خلوها من العناصر البشرية واللوجستية والعسكرية للمقاومة ، وكذلك ضمان عدم اعادة بناء قدراتها العسكرية مجددا، الأمر الذي يعني صداما بين الجيش اللبناني والأهالي الذين عليهم الإلتزام بما يقرره العدو عبر “الميكانيزم “وتحديد من المسموح له أن يبقى في هذه المنطقة ومن يخرج منها ولا يعود اليها”،معتبرا “أن اتفاق واشنطن هو مرحلة تجريبية حتى 22 الجاري، وقد تعهد خلالها لبنان للأميركي والاسرائيلي برفع مستوى التفاهمات السياسية، ومنها إلغاء قرار مقاطعة اسرائيل”، معتبرا أنه “في ظل الانقسام اللبناني الداخلي العمودي فإن المقاومة لا يمكن لها أن تحقق أكثر من ذلك”، محذرا “الجميع من السماح لأحد بنفاذ الفتنة إلى الداخل اللبناني، وهي ورقة يلوح بها العدو الاسرائيلي”، داعيا إلى “التماسك الوطني والحفاظ على الوطن، لأنه إذا حصلت الفتنة لا سمح الله سقط الهيكل على رؤوس الجميع ولن يبقى شيئا ليختلفوا عليه”.
