جنبلاط استقبل الشيباني: النظام البائد انتهى وعلينا فتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا

جنبلاط استقبل الشيباني: النظام البائد انتهى وعلينا فتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا

استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط  وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في كليمنصو، يرافقه القائم بالأعمال في بيروت إياد الهزاع ومسؤول الشؤون العربية في الخارجية السورية محمد الأحمد، بحضور عضوي “اللقاء الديمقراطي” النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن والقيادي في التقدمي خضر الغضبان.

وقال جنبلاط عقب الاجتماع: “بين علاقة متوازنة وموضوعية مع سوريا، واتفاقٍ قد يؤدي إلى أسوأ من اتفاق 17 أيار، أفضّل العلاقة المتوازنة مع سوريا. وأضاف: العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا قدر تاريخي.

وقال جنبلاط :”النظام البائد انتهى، وعلينا فتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاستراتيجية”.

استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ،وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في كليمنصو، يرافقه القائم بالأعمال في بيروت إياد الهزاع، ومسؤول الشؤون العربية في الخارجية السورية محمد الأحمد، بحضور عضوي “اللقاء الديمقراطي”، النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، والقيادي في “التقدمي” خضر الغضبان.

وخلال الاجتماع جرى “التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا ولبنان بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين البلدين”.

وفي تصريح صحافي أدلى به عقب لقائه الوزير الشيباني، أكّد جنبلاط “أهمية بناء علاقات جيدة ومتوازنة بين لبنان وسوريا”

وتابع جنبلاط: “في الإطار التاريخي، لا بد من التأكيد على العلاقات الجيدة والمتوازنة بين لبنان وسوريا. أما بالنسبة إلى البعض في الداخل اللبناني الذين لم يفهموا بعد، أو لا يريدون أن يفهموا، أن نظام بشار الأسد البائد قد انتهى، فهذا أمر غريب”.

وأضاف جنبلاط، مشيراً إلى “ضرورة تجاوز الماضي والانفتاح على آفاق جديدة، قائلاً: “هناك بعض الناس ربما لديهم علاقات سابقة مع النظام البائد، لكنهم ونظام الأسد قد انتهوا، علينا اليوم أن نفتح علاقات جديدة سياسية، واقتصادية، وأيضاً استراتيجية مع سوريا”.

لا ورداً على سؤال حول الضمانات بشأن عدم التدخل السوري في الشؤون اللبنانية، أجاب حاسماً: “لقد انتهينا من مسألة التدخل السوري. ولكن، بين العلاقة المتوازنة، والمقبولة، والموضوعية مع سوريا، وبين أي اتفاق قد يؤدي إلى ما هو أسوأ من اتفاق 17 أيار 1983، فإنني حتماً أفضل العلاقة المتوازنة والمعقولة مع سوريا، ولا أؤيد أي اتفاق يكون بمثابة “17 أيار” جديد.

Spread the love

Maysaa Haydar