محفوض لقاسم:أي بيع للذات أكبر من أن يصبح قرار الحرب والسلم في لبنان مرتبطاً بمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

محفوض لقاسم:أي بيع للذات أكبر من أن يصبح قرار الحرب والسلم في لبنان مرتبطاً بمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

ردا على كلام الشيخ نعيم قاسم اصدر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض البيان الآتي:

محفوض لقاسم:أي بيع للذات أكبر من أن يصبح قرار الحرب والسلم في لبنان مرتبطاً بمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
ردا على كلام الشيخ نعيم قاسم اصدر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض البيان الآتي:

شيخ نعيم تتحدث عن الفشل وكأنكم لا تعرفون عنوانه، فيما أنتم وميليشياتكم النموذج الأوضح للفشل السياسي والعسكري والوطني.

منذ سنوات وأنتم تعدون اللبنانيين بالنصر، فإذا بلبنان يدفع ثمن حروبكم، وببيئتكم تدفع الثمن، وبالدولة تُستنزف، وبالسيادة تُنتقص. فإذا كان هناك من راكم الفشل، فهو أنتم. وإذا كان هناك من خسر، فهي منظومتكم التي وضعت لبنان في مواجهة العالم من أجل أجندة لا يقررها اللبنانيون.

أما الحديث عن «الوصاية الأميركية»، فهو محاولة مكشوفة لقلب الحقائق. لبنان لا يريد وصاية أميركية ولا إيرانية ولا سورية ولا أي وصاية أجنبية. لبنان يريد دولته، وجيشه، وقراره السيادي.

وتقول يا شيخ نعيم إن «اتفاق الإطار» إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي. هذه مغالطة أخرى. اتفاق الإطار الذي تدافعون عن رفضه ليس اتفاقاً إيرانياً ولا إسرائيلياً؛ إنه مسار لبناني تقوده الدولة اللبنانية انطلاقاً من مصلحة لبنان. أما أنتم، فالمشكلة أنكم اعتدتم أن يكون القرار اللبناني مكتوباً في طهران قبل أن يصل إلى بيروت.

والأكثر إثارة للسخرية أن تتحدثوا عن «العمالة» وأنتم أصحاب ارتباط معلن بمشروع إيراني عابر للحدود. أي عمالة أكبر من أن يتحول لبناني إلى أداة في مشروع دولة أجنبية؟ وأي بيع للذات أكبر من أن يصبح قرار الحرب والسلم في لبنان مرتبطاً بمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

يا شيخ نعيم لا تزايدوا على اللبنانيين في السيادة.
من يضع سلاحه وقراره وإمكاناته العسكرية في خدمة مشروع إقليمي لا يحق له أن يوزع شهادات الوطنية على اللبنانيين.

أما اتهام الآخرين بالاستسلام، فنقول لكم: الاستسلام الحقيقي هو أن يستسلم بلد بأكمله لإرادة ميليشيا مسلحة، وأن يُطلب من الدولة أن تتكيف مع سلاح خارجها بدل أن يخضع السلاح للدولة.

أنتم لا تواجهون «وصاية أميركية». أنتم تواجهون حقيقة أبسط بكثير: زمن الدولة التي تُدار من خارج الدولة يجب أن ينتهي.

ولنكن أوضح:
شيخ نعيم ركّز معي جيدا : لبنان ليس ساحة إيرانية، وليس صندوق بريد لطهران، وليس ورقة تفاوض في يد أحد.

ومن يريد أن يتحدث عن «الخسارة»، فلينظر إلى نتائج مشروعه: دولة منهكة، اقتصاد منهار، مؤسسات مستنزفة، ولبنانيون يدفعون أثمان حروب لم يقرروا خوضها.

أما أنتم، فمشكلتكم ليست أن الآخرين يريدون سرقة مستقبل لبنان؛ مشكلتكم أنكم تصرون على مصادرة حاضره ومستقبله لحساب مشروع خارج حدوده.

والأخطر أنكم تحاولون تقديم أنفسكم كأنكم أصحاب السيادة، فيما الحقيقة أن السيادة تبدأ عندما يصبح القرار اللبناني لبنانياً، لا عندما يصبح لبنان تابعاً لقرار طهران.

فكفى قلباً للحقائق:
شيخ نعيم أنتم لستم من ينقذ لبنان من الوصاية؛ أنتم آخر من يحق له الحديث عن التحرر منها.

شيخ نعيم تتحدث عن الفشل وكأنكم لا تعرفون عنوانه، فيما أنتم وميليشياتكم النموذج الأوضح للفشل السياسي والعسكري والوطني.

منذ سنوات وأنتم تعدون اللبنانيين بالنصر، فإذا بلبنان يدفع ثمن حروبكم، وببيئتكم تدفع الثمن، وبالدولة تُستنزف، وبالسيادة تُنتقص. فإذا كان هناك من راكم الفشل، فهو أنتم. وإذا كان هناك من خسر، فهي منظومتكم التي وضعت لبنان في مواجهة العالم من أجل أجندة لا يقررها اللبنانيون.

أما الحديث عن «الوصاية الأميركية»، فهو محاولة مكشوفة لقلب الحقائق. لبنان لا يريد وصاية أميركية ولا إيرانية ولا سورية ولا أي وصاية أجنبية. لبنان يريد دولته، وجيشه، وقراره السيادي.

وتقول يا شيخ نعيم إن «اتفاق الإطار» إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي. هذه مغالطة أخرى. اتفاق الإطار الذي تدافعون عن رفضه ليس اتفاقاً إيرانياً ولا إسرائيلياً؛ إنه مسار لبناني تقوده الدولة اللبنانية انطلاقاً من مصلحة لبنان. أما أنتم، فالمشكلة أنكم اعتدتم أن يكون القرار اللبناني مكتوباً في طهران قبل أن يصل إلى بيروت.

والأكثر إثارة للسخرية أن تتحدثوا عن «العمالة» وأنتم أصحاب ارتباط معلن بمشروع إيراني عابر للحدود. أي عمالة أكبر من أن يتحول لبناني إلى أداة في مشروع دولة أجنبية؟ وأي بيع للذات أكبر من أن يصبح قرار الحرب والسلم في لبنان مرتبطاً بمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟

يا شيخ نعيم لا تزايدوا على اللبنانيين في السيادة.
من يضع سلاحه وقراره وإمكاناته العسكرية في خدمة مشروع إقليمي لا يحق له أن يوزع شهادات الوطنية على اللبنانيين.

أما اتهام الآخرين بالاستسلام، فنقول لكم: الاستسلام الحقيقي هو أن يستسلم بلد بأكمله لإرادة ميليشيا مسلحة، وأن يُطلب من الدولة أن تتكيف مع سلاح خارجها بدل أن يخضع السلاح للدولة.

أنتم لا تواجهون «وصاية أميركية». أنتم تواجهون حقيقة أبسط بكثير: زمن الدولة التي تُدار من خارج الدولة يجب أن ينتهي.

ولنكن أوضح:
شيخ نعيم ركّز معي جيدا : لبنان ليس ساحة إيرانية، وليس صندوق بريد لطهران، وليس ورقة تفاوض في يد أحد.

ومن يريد أن يتحدث عن «الخسارة»، فلينظر إلى نتائج مشروعه: دولة منهكة، اقتصاد منهار، مؤسسات مستنزفة، ولبنانيون يدفعون أثمان حروب لم يقرروا خوضها.

أما أنتم، فمشكلتكم ليست أن الآخرين يريدون سرقة مستقبل لبنان؛ مشكلتكم أنكم تصرون على مصادرة حاضره ومستقبله لحساب مشروع خارج حدوده.

والأخطر أنكم تحاولون تقديم أنفسكم كأنكم أصحاب السيادة، فيما الحقيقة أن السيادة تبدأ عندما يصبح القرار اللبناني لبنانياً، لا عندما يصبح لبنان تابعاً لقرار طهران.

فكفى قلباً للحقائق:
شيخ نعيم أنتم لستم من ينقذ لبنان من الوصاية؛ أنتم آخر من يحق له الحديث عن التحرر منها.

Spread the love

Maysaa Haydar