كرامي يدق ناقوس الخطر: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يهدد قواعد التهدئة والاستقرار… وحمى الله لبنان من مخطط يُراد له ان يدفع المنطقة كلها مجدداً الى دائرة التصعيد

كرامي يدق ناقوس الخطر: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يهدد قواعد التهدئة والاستقرار… وحمى الله لبنان من مخطط يُراد له ان يدفع المنطقة كلها مجدداً الى دائرة التصعيد

محمد سيف
اعتبر رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي في بيان ان “استهداف العدو الاسرائيلي لمنطقتي الزهراني والنبطية اليوم ليس حادثاً عابراً، وان الخطورة تكمن في عدم احترام الاتفاقات من قبل العدو الصهيوني فيما المطلوب بالمقابل ان يلتزم لبنان بضبط النفس”، ودعا “المجتمع الدولي والراعي للمسار التفاوضي اثبات أن الاتفاقات ليست غطاء لفرض أمر واقع بالقوة، وأن احترامها لا يمكن أن يكون انتقائياً أو من طرف واحد”.

وجاء في البيان ما يلي:

“إن اعتداء العدو الإسرائيلي على الزهراني والنبطية، وما أسفر عنه من شهداء وجرحى، ليس حادثاً منفصلاً يمكن التعامل معه كواقعة أمنية عابرة، بل هو تطور خطير يطرح علامات استفهام كبرى حول مستقبل لبنان والمنطقة في ظل استمرار كيان العدو الإسرائيلي في خرق التزاماته وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتعهدات.

إن أخطر ما في المشهد اليوم هو أن تتحول الاتفاقات إلى نصوص بلا قيمة، والالتزامات إلى عهود قابلة للتنصل في أي لحظة، فيما يبقى لبنان مطالباً وحده بضبط النفس وتحمل نتائج الاعتداءات المتكررة على أرضه وشعبه.

ومن هنا، فإن اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق مطالبة بأن تتحمل مسؤولياتها كاملة، وأن تثبت أن الاتفاقات ليست مجرد نصوص تُطبّق على طرف واحد، وأن احترامها لا يمكن أن يكون انتقائياً أو من طرف واحد، لأن استمرار التغاضي عن الخروقات الإسرائيلية لا يهدد لبنان وحده، بل يهدد مصداقية كل المسار الذي يفترض أن يحمي الاستقرار ويمنع الانزلاق إلى تصعيد أوسع.

رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحمى لبنان من مخطط يُراد له أن يدفع المنطقة مجدداً إلى دائرة التصعيد، في وقت تحتاج فيه إلى تثبيت التهدئة واحترام سيادة الدول ووقف سياسة فرض الوقائع بالقوة”.

Spread the love

Maysaa Haydar